رواية للمبدعة حياتي هي خواتي
" عادات وتقاليد تفرض عليهم قيود حديديه مفتاحها أختفى فى نهر الحياه لا خلاص منها حتى بالموت ... يعشقون ولكن لا نقطه تلاقى ... طرق ملتويه ... قسوه ... موت الأنسانيه عند البعض يخلق كره لن يغسله نهر دموع ... عشق مزلزل لدور الأب الذى عاشه لعشرون عامآ لا يستوعبه من فقد الرغبه بالحياه منذ سنوات وماذا سيفعل بالموطن التوتى العنيد ............ وعشق آخر أعتقد أنه أنتهى ولكن لجنون حبيبته رأى أخر و عندما يعجز عن كبح جماحها هل سيتجرا هل نداء قلبه ويبتعد عن ' كارهة الرجال ' صاحبه رأس البغل كما يسميها .......... وأخر عاد مجروح لموطنها و منزلها بعد سنوات ليجد لغبائه أنها أصبحت " عانس " وهو يبكيها بمكان ما بزاويه مظلمه داخل قلبه يتجاهلها بغروره وأنانيته .......... قبل زفافه بيوم أكتشف أن عليه ايجاد عروس جديده سيقيد مع كفيفه نحيفه لا يعلم عنها سوى أن لشعرها لون لم يراه من قبل ........... ثائر خريج السجون كأسمه ثائر غاضب جلاب المصايب كما يطلقون عليه خرج ليجد من كانت خطيبته محطمه كليآ هشه وما يحزنه أنها نحفت قليلآ وهو يعشق الممتلئات !!!!!!! "
حقوق الملكية محفوظة للكاتبة حياتي هي خواتي..
امرأة دمشقية جميلة، حرة كالطيور و تحرك الرياح بما تشتهي سفينتها، طربة في مشاعرها، وثملة وكأن السعادة هي الكحول التي تسكرها، خفيفة الطياش وخبيثة، سيدة نفسها، وضحكتها أغاني ومعزوفات موسيقية جميلة، وحبها لا يشبه حب أي أحد، لكن هذه الفتاة لم تكن تشبه سوى شيء واحد:الموت؛ لأ يأتي سوى مرة واحدة في العمر..
ولقد مررت بالموت بالفعل، فانتهت عواصفي، وأنزلت أش رعتي، في مرفئي، و صعدت على الشاطئ، ومتُ في عز الظهيره...
"آيسوك "
تمتم بثمول وهو يدفعها ضد الجدار نظرت له بخجل من قربهم لتردف بتوتر ..
"م..ماذا ت..تفعل "
اقترب منها أكثر لتختلط انفاسهما .. اردف وهو ينظر لشفتيها ..
"أتأملكِ عن قُرب "
: جيون جونغكوك
: لي آيسوك
~Still with you~
•تَمويه : جَميع رواياتِي ذاتِ نهايةٍ سعيده، عدى رواية غيث اشواقكِ.
Still with you~
-ذَات نِهايةٍ سَعيدة!.
•مُكتَمِله✅•
بدأت : 2020/السابع من يونيو
انتهت : 2020/التاسع والعشرون من يوليو
📍القصه مقتبسه من اغنيه الآيدول جيون جونغكوك ♡
🚫 تمنع سرقة الفكره أو الإقتباس جميع الحقوق تعود لي ككاتبه✔
#1/still
#3/ رومانسي.
لامسني الهوى عند لقياك لأول مرة ثم تشاركنا الصبوة و تغلغنا بداخلها ألى ان قادتنا للشغف فكنت تواقا لكِ و تعلقت بكِ تعلقا قاتلا و بعدها عايشت الكَلف حيث آذاني حبك و عذبني فأصبحت مفتونا بكِ ألى أن أصبحت عاشقا والها و مشاعر حبكِ قد سيطرت على قلبي فأصبح فؤادا نابضا بحروف أسمك الستة و لم أدري أنني دخلت في النجوى أذ ان حبي لكِ زاد إلى أن عايشت الحزن بحذافيره لكن مع هذا تشاركنا حزننا من حبنا و تعمقنا به و قد تغلغلنا في الودّ فأمست الحواجز التي بيننا رمادا تطيّره رياح حبنا التي تحمي عشقنا الخالد.. لكن حبكِ كان داء و قد تفاقم إلى ان أصبح جنونا فأصبحت لي بالحرية الكاملة في الجنون بحبكِ والمشاعر اللامنطقية والغير عقلانية تجتاحني فأحببتكِ عشقا و بكيت ولها~ إلى أن لقبت بمجنون فلانة الذي مر بمراحل الحب السبعة كعدد حروف أسمه~
-جيون جونغكوك
-شارلوت والتر
"الرواية من صنع خيالي لا تمد للواقع بصلة، الإسم مقتبس لكن الشخصية من صنعي و الحقوق محفوظة لا أسمح بالإقتباس"