فلم يتبقى جُزء صغير مني من الصغر
إلا و امتلئ بالضَرر
من بعد ما مر بي من الغدر
كانت عيناها لي كأنها النصر .
كنت لا اؤمن ، فاقد الشغف
فأذا بثورة احيت ما بداخلي و تغلغل حبها في اوردتي و كل خلايا جسدي و روحي ..
كُنت الضحيه
لسنين عمقية الاثر
لشهور متكررة الجراح
لأيام مفزعه المنام
لساعات مدمرة بعواصف الافكار
لثواني ممتلئة بعيونٍ دامعه
لاوقات قاسية المرور على جنح الفراشة
هكذا و اكثر عمقٌ كُنت الضحيه
ولم يكن لي سنداً سواه ..
'' بنين طاهر ''
روايه'' معجزتي أنتَ'' بقلمي انا زهره محمد
صعدت فوگ ونزعت الكعب مالتي قبل مااوصل للغرفة مشيت على كيف وبـ خطوات هادئة علمود
مـ يسمع شي ..
قبل مااوصل للغرفة وصلني صوته وهوَ يغني ويدندن بأغنية
- ردتك تمر ضيف .. وتسكت الـ يحچون
حچيك مطر صيف ما بلل اليمشون .. واستمر يدندن
وصلت يم الباب چان مفتوح على النص والباب بيه مراية من گدام باوعت عليها ..
وعدلت شعري الكيرلي الطاغي على ملامحي الحاده وبشرتي السمره ويه فستاني الأسود .. و المكياج الّي ضايف حده لـ ملامحي وجرأة
سحبت نفس عميق ودخلت وگفت بنص الغرفة وهوَ مـ انتبه چان واگف ع المراية يعدل نفسه والعطر تارسها تخصرت وحچيت بـ غيض
- اي عيني منو ردته يمر ضيف .. لـ يكون مضروب بوري واني ماادري
التفت عليَّ متفاجئ .. صفن بوجهي ثواني وباوع عليَّ من فوگ ليجوه بـ لحظتها تحولت نظرته
لـ الإعجاب
تقدم عليَّ بخطوات بطيئة بـ زيَّ العربي .. وصل يمي مـَ حچه شي دنگ عليَّ وصار قريب يم رگبتي أنفاسه الحاره ضربت رگبتي اخذ نفس قوي وشال ايدي باسها من باطنها و گال بـ صوت هادئ
- اجى الضيف الماخذ حيلي
*******
عاشقٌ مُنذ الصغر ..
ابًا مجاهد لـ ثلاث بنات ..
مُختل عقلـ..ـيّ لا يعرف الرحمة ..
والقادم أقوى ..
روايه حقيقية .
عائله عراقيه..
رجلاً شرس وَ ربما يدعي دنيبر !
ذو حُسن الوجهه العيون جوزيات
الناعسة . و الحواجب كسيف و طويل القامه
شخصيه الغامضه والبارده! يفعل ما. يشأ ولا يملك المرحمه. مع اعدائه!.
.
.
يتحدث عن حرب في الموصل..
حب..قتل.جريمه.زواج. غصب.خيانه.خذلان
بقلمي انا الكاتبه : بتول البياتي
أنثى الصگر (شيهانه)
بنت تعاني من الفقر ثم الحرب ثم شاءت الأقدار لتصبح بنت مخيم لتجمعها الحياة مع (الصگر) هل سوف يكون معذبها ام يغير حياتها؟!!
مكتمله..
حقيقية !..