"لم أُولد عاشقًا للشر، ولم تكن الدماء يومًا غايتي؛ لكن حين سُرقت مني روحي، لم يبقَ في صدري سوى نارٍ لا تُطفأ. سأدعُه يتجرّع من العذاب ما يجعله يتوسّل النهاية، ثم أحرمه منها. فالانتقام حين يُولد من رحم الوجع... لا يعرف رحمةً ولا غفرانًا." 🖤🔥
✦ مــا وراء الظلال ✦
بعد سنواتٍ من الغياب، يعود أحد أصدقائهم الذي اختفى في ظروفٍ غامضة، لتبدأ معه سلسلة من الأحداث التي تقلب حياة المجموعة رأسًا على عقب.
أسئلة بلا إجابات، أسرار يرفض الماضي دفنها، وحقيقةٌ تبدو أقرب مما يتخيلون... وأخطر مما يتوقعون.
وبينما يحاولون فهم ما يحدث، يكتشفون أن بعض الطرق، ما إن تطأها قدماك، لا تسمح لك بالعودة.
فليس كل من يعود يحمل معه الإجابات... وأحيانًا تكون الحقيقة مختبئة... ما وراء الظلال.
في موسكو، حيث يُكتب القانون بالدم، لا مكان للضعفاء.
أليكسي كورولوف يحكم الإمبراطورية بلا رحمة، وكاترينا ميلنيكوفا تدخل عالمه كعاصفة من الأسرار والخداع.
في لعبة تحكمها السلطة والخيانة، قد يكون الحب أخطر سلاح، والثقة مجرد وهم.
أحفاد موسكو... من سيبقى على قيد الحياة، ومن سيقع في فخ الدم؟
"هي دي المشكلة.. إنهم دايماً في ضهر بعض!"
أردف ذلك الرجل الجالس على كرسي ذهبي ضخم يتوسط الغرفة. كان ينفث دخان سيجارته ببطء وأمامه مكتبه الفاخر، يبدو في العقد الخامس من عمره، وعيناه الحادتان تتفحصان الرجال الواقفين أمامه، والذين انحنت رؤوسهم خضوعاً لهيبته وخوفاً من سطوته.
وكما قال الشاعر مسكين الدارمى :
أَخُـاكَ أَخُـاكَ مَـنْ لَا أَخَ لَـهُ ... كَـسَاعٍ إِلَى الـهَـيْـجَاءِ بِـغَـيْـرِ سِـلَاحِ
جميع الحقوق محفوظة لى ✨️
لطالما ظننت أنني لن أعيش سوى على الأطلال وأن حياتي ستبقى حبيسة في قفص الماضي... لكن لا أحد يخطط لما سيحدث في لحظةٍ واحدة انقلب كل شيء
كنت أخشى الحبّ، أخشى أن أسمح لقلبي بالنبض مرةً أخرى بعد أن خبَّأته عن العالم وأدمنت الهروب من كل شيء يُشبهه
لكن في تلك اللحظة عندما تقاطعت أعيننا، شعرت بشيءٍ لا يمكن تفسيره وكأن الزمان توقف وكأنني عُدت إلى تلك اللحظة التي اختفى فيها كل أمانٍ داخلي
هو لم يكن فقط قائداً عسكرياً، بل كان معركة في حد ذاته
كان يمشي وكأن المكان يتهيّب خطواته، وكأن حضوره يعيد ترتيب الفوضى حوله
ورغم قسوة عينيه كنت أشعر بأمانٍ غريب. رجلٌ لا يمنحك الأمان بكلمة بل بحضوره... بنبرته الآمرة وعينيه التي رغم قسوتهما كانتا ملاذًا لا يشبه سواه
كان يجعلني أشعر بأنني أنثى رقيقة بجانبه يجعلني أريد أن أتصرّف بأنوثة وأن أتزين لحضوره كأني أعود إلى شيءٍ مفقود وأكتشف نفسي من جديد."
"ما كنت أعلم أن بعض الحروب لا تُخاض بالسلاح، بل بنبض القلب
وأن أعظمها... تبدأ بنظرة واحدة"
📍الـروايـة مـكـتـمـلـة
ـــــــــــــــــــــــــــــ
كل شيء بدأ بوردة ميتة على طاولة الاجتماع.. وخاتم لا يليق بأي اصبع...
هي لا تؤمن بالحب.. لكنها تحفظ شكله عن ظهر قلب...
هو لا يحب القيود.. لكنه نسي كيف كانت الحياة قبل أن يراها..
لم تكن جزءاً من خطته.. ولم يكن اختيارها أيضاً.
هي زُفّت إليه كهدنة لا كزوجة...كصفقة لا كحبيبة.
وكانت تظن أنها ستتقن تجاهله.. كما تجاهلت كل شيء لا يخضع لحساباتها..
لكن الحكايات الكبرى لا تبدأ بصوت رصاص.. بل بنظرة خاطئة.. بلمسة غير محسوبة.. وبقلب قرر أن يخون كل القواعد...
ولم يكن يدري أحد أن أكثر الحروب دموية.. هي تلك التي لا يُسمع فيها سوى نبضٍ متسارع..وأن كل شيء تغير حين ظهر وشم صغير على معصمها يحمل رقماً لا ينسى وقصة لا تُروى إلا بالدم...
ومنذ ظهوره لم تعد الحرب بين العائلتين فقط...بل أصبحت داخل كلٍّ منهما أيضاً...
رافـــــــيـــــــــنـــــــــا♡ 5|01|2025
ابنٌ نشأ في الظل، مكروهًا دون أن يخطئ، منبوذًا دون أن يعرف السبب.
لم يكن أحد في القصر يرغب بوجوده، وإذا حضر لم يشعر أحد بوجوده...
مجرد ظل عابر، سراب ساذج في أعينهم. عاد مُكرهًا، محمّلًا بوزر لم يرتكبه، فقط لأنه وُلد...
فقط لأن أمه اختارته قبل عشرين عامًا، فكان وجوده الشرارة التي استُغلت لنسج تلك المؤامرة.
لا أب يعترف به،
ولا إخوة يمنحونه حق الدم،
ولا فرد واحد من العائلة يراه جديرًا بأي شيء.
ل كن السؤال لم يُطرح بعد:
هل كان هو أصلًا يريدهم؟
هل احتاج إلى حبهم يومًا؟
هل كان حقًا ذلك الشخص الضعيف، الذي رسموه في مخيلتهم؟!