__v2z1
- Reads 1,018
- Votes 64
- Parts 14
يقولون إن البحر لا يحفظ الأسرار بل يلفظها حين يضيقٌ بالملحِ صدره
في ليلةٍ عاصفة لم يرمِ الموجُ زبداً بل رمى جسداً مثقلاً بالخطايا والحكايه هو "نيّار" الغري ق الذي نجا ليكون غرقاً لغيره وهي "ياقوت" الطبيبة التي ظنت أن يدها تداوي الجروح ولم تعلم أن بعض الجروح تفتح بمجرد اللمس
بين ميناءٍ يضجّ بالخيانة وبين قصر "ذياب" الذي بُنيت جدرانه من صمتٍ قاتل تبدأ حكايةٌ مخضبة بلون الياقوت ومالحة كدموع البحر
هل ينقذ الغريق من انتشله؟ أم أن شظايا الياقوت ستجرح كل من يقترب من الحقيقة؟