ليوناردو، شاب في السابعة عشرة، يعيش حياة مليئة بالعزلة والرفض بسبب علاقته المعقدة بأمه إليزابيث، التي تحاول النجاة بحياتها وكرامتها بعد طرد العائلة لها. مع بداية القصة، تواجه إليزابيث صعوبة في إخبار ابنها بأنها ستتزوج رجلاً ثريًا يضمن لهما حياة أفضل، فتتصاعد الصراعات العاطفية بين الحب والغضب والكراهية والوفاء. ليوناردو يشعر بالخيانة والغضب، لكنه يقرر مرافقتها، ليس بدافع الحب أو التسامح، بل لمواجهة الواقع وحفظ مكانه في قلب أمه، حتى لو كان ذلك وسط إحساسه بالخذلان والمرارة. القصة تستكشف الصراعات العائلية، الحب المقيد، الانتماء المفقود، والبحث عن الذات بين الألم والكرامة.
⚠️قد تحتوي على أمور لا تناسب البعض ⚠️
تخيل فقط أن تتجسد في شخصية من رواية لم تظهر سوا مرا واحدة وأنت تعلم جيدا أي قرار تتخذه هذه الشخصية هو صحيح واحدهم الهرب من عائلتها نعم تجسدت بجسد
فتى اسمه سييل فتى ضعيف ولد
بعائلة مافيا كبيرة
هرب منهم عندما كان بعمر 12
عاما سبب الهروب مجهول
.
.
كيف سوف يتصرف سييل عندما تجده عائلته؟
حتى لو كرهني العالم بأسره لا تكرهني أبي... فإن كرهك وحده يُسقِط ما تبقّى مني
في ليلةٍ واحدة تغيّر كل شيء...
نجا جسده من النار لكن قلبه ما زال يحترق بها
فاختار أن يُحرق العالم معه
فهل سيتمكن والده من إخماد تلك النار التي استعرت منذ سنين؟
أم أنه سيحترق معها هو الآخر؟
تصنيف برومانس صداقة إجرام
"من أجلك يااخي سأنتقم"
اش شاب يدخل عالم المافيا باحثاً عن قاتل أخيه
لديه فقط اسم في ذاكرته هو * ريكارديو*
لنرى مالذي سيحدث بين اش وزعيم الم افيا نيكولاي.
في الساعة الثانية صباحًا، اتصلت بي الشرطة.
ظننت أن الأمر يتعلق بحادث أو جريمة.
لكن الضابط قال بهدوء:
- سيدي أخوك الأصغر في مركز الشرطة.
رفعت حاجبًا وأنا أحدق في الهاتف.
- منذ متى وأنا أملك أخًا أصغر؟!
عاد رونس إلى منزله بعد ثلاث سنوات قضاها في مكانٍ غامض أُرسل إليه كعقاب. لكنه لم يعد ذلك الطفل المرح الذي غادر القصر يومًا، بل عاد شخصًا مختلفًا يحمل في داخله أسرارًا وندوبًا لا يراها أحد.
بين أبٍ صارم لا يعرف الحقيقة كاملة، وإخوةٍ لا يدركون ما مر به، يحاول رونس التأقلم مع حياته الجديدة بينما تطارده ذكريات الماضي القاسية. ومع مرور الأيام تبدأ الأسرار المدفونة بالظهور، لتكشف أن ما حدث خلف تلك الأسوار لم يكن كما اعتقد الجميع.
قصة عن الألم والصمت، والخسائر التي لا تترك آثارًا على الجسد، بل تترك ندوب لا ترى
مات لوكس وهو يحمل في قلبه أمنيةً واحدة... أن يهرب من عائلته التي لم تمنحه سوى القسوة. منذ وفاة شقيقه التوأم، أصبح في نظرهم المذنب الذي لا يستحق الحب، فعاش سنواتٍ من التعنيف والإهمال حتى انتهت حياته في حادثٍ مأساوي.
لكن الموت لم يكن النهاية.
عاد لوكس إلى الماضي، قبل أن تنقلب حياته رأسًا على عقب. إلا أن ما وجده كان أشد رعبًا من حياته السابقة؛ فالعائلة التي كانت تكرهه أصبحت ترى فيه أغلى ما تملك، يحيطونه بالرعاية، ويرفضون أن يبتعد عنهم ولو لخطوة واحدة.
أما لوكس، فلم يعد الطفل الذي كان يتوسل نظرةً منهم. لقد عاد بقلبٍ مكسور، مثقلٍ بالكراهية، غير قادر على نسيان كل ما فعلوه به. ولم يعد يريد منهم سوى شيءٍ واحد... أن يختفوا من حياته إلى الأبد.
لكنهم لن يسمحوا بذلك.
سيبقونه إلى جوارهم مهما كان الثمن، حتى لو اضطروا إلى تقييده، أو تحطيم ساقيه حتى لا يتمكن من الهرب، أو سجنه داخل المنزل بحجة حمايته. بالنسبة لهم، خسارته مرةً أخرى ليست خيارًا، أما بالنسبة إلى لوكس... فالبقاء معهم أسوأ من الموت نفسه.
فهل يستطيع الهرب من عائلة تحولت محبتها إلى هوسٍ مخيف؟ أم أن الفرصة الثانية التي مُنحت له ستكون بداية كابوسٍ أشد قسوة من حياته الأولى؟
روايتي نظيفه✨
توقف أرجون راثور عن التحدث إلى شقيقه منذ سنوات.
ثقة مكسورة وكلمات لم تنطق وليلة لم يتحدثا عنها أبداً.
آلان يجره القدر إلى فصل البروفيسور شوريا_الرجل الذي يكرهه أكثر من أي شيء آخر.
ممزقا بين ماضيه و كبريائه'أصبح أرجون عالقا مع المنافسين _بارث و أيان.
ثلاث فتيان و استاذ واحد.
فصل دراسي مليء بالقواعد'وغرفة في سكن الطلاب تعج بها القواعد.
هل يمكن أن تحول الحوادث والفوضى والحقيقة التي كانوا يهربون منها من منافسين ألى عائلة؟
في روحِي شَيء ما يَتآكَل ، وفي قلبِي ما هوَ مُخرّم
تشحبُ عيناي بإرادتهما... والدّم يتهرّبُ منهمَا كزخّات مَطرٍ خَفيفَة
دموعٌ جُوريّة... أم أنني أخطأتُ لونَهما هذِه المرّة..؟
أيمكِن لمَوتِي الحَيّ أن يكونَ مُعذِّبًا لهذه الدّرجَة؟
أعيدوهُ لِي..ليمسَح دمِي فقَط.
أعيدوهُ لِي.. لأجل كلّ شَيء موجِعٍ بي.
● جميعُ الحقوقِ م حفوظَة لي✔
● ولا يسمح بإعادة نشرها أو الإقتباس بأي شكل من الأشكال.