"حينما وجدت نفسها في قصر ملكي تحيط به أعمدة عظيمة شاهقة، أدركت أن المكتوب على ورقة البردي القديمة لم يكن خرافة. كان عليها أن تكشف الحقيقة المختبئة خلف الأقنعة الملكية، أن ت ُنقذ الملك من أخٍ ظن أن الخيانة جاءت من دمه، بينما كانت الشرور تتخفى في ملامح أشدهم قسوة . كانت هي الأمل الوحيد لكسر اللعنة وإنقاذ الملك الذي يكن لها عشقا مدادًا للنيل.
لتبدأ رحلتها الخطيرة لكشف الحقيقة فهي تائهة في عصر الفراعنة.
ماذا لو وجدت نفسك فجأة إلى جوار رسول الله ﷺ؟
نعم، بجواره حقًا... تراه رأي العين، وتسمع القرآن من فم النبوّة ذاته، وتشهد لحظاتٍ خطّها الوحي وسار بها الزمان.
فماذا كنت ستفعل؟
ومن هذا الشيخ الغامض الذي يقودك عبر الزمن دون أن تعرف كيف؟
وهل ستعود أصلًا؟ وإن عدت... هل تعود كما كنت؟
إنها رحلة وجد فيها عادل مهندس البرمجيات نفسه فجأة في قلب أعظم سيرةٍ عرفها التاريخ...
سيرةٌ كتب عنها المؤرخون، لكنّه رآها بعينيه.