[ A D U L T C O N T E N T + 1 8 ]
ما الذي سيحدُث عندما يكتشف وزير الحرب هايزن غرايم أن السبب وراء الهزائم المتكررة لجيشه ومن كان يحرك الخيوط في الخفاء هو شخص مُقعد؟
-القوة ليست في الجسد بل في القدرة على جعل الرجال يتحركون كما تريد.
هسهس وزير الحرب بينما يهز غريمه من ياقته بغضب: -استلّ سيفك وقاتلني كرجُل.
اعتلت ابتسامة ماكرة فم المخطط الحربي:
-اجعلني.
-Heizen Graim Valdemir.
-Asakura Kazuna.
<سلسلة من يحكُم الملوك>
كانت الزهرة بين تسعة من النخيل الشاهق، ذلك النخيل الذي وقف في وجه العواصف مانعًا إياها من الوصول للزهرة، لكن وبسبب زيادة تلك العواصف شراسة، اضطروا لاقتلاع الزهرة، وغرسها في ارض مستقرة بعيدًا عن عواصفهم الخاصة، لكن مازالت القلوب تشتاق، والاعين تترقب، والآن أما آن للزهرة أن تعود لارضها ولو في زيارة قصيرة ؟؟
فهذه العائلة ورغم جمودهم وصلابتهم، إلا أن تلك الزهرة الرقيقة لا تمثل لهم فرد اضافي في العائلة فقط، بل تمثل الجزء المنير في ظلام حياتهم، نقطة الالوان في لوحتهم البيضاء الباهتة.
ولِمَ لا وهي " زهرة آل فوستاريكي" .
*نوفيلا مجمعة لابطال روايتيّ ( احفاد اليخاندرو بجزئيها، ورواية روح ملاكي ) *
*جميع احداث الرواية من خيالي، حيث خلقت لنفسي ولشخصياتي عالم موازي لا علاقة له بعالمنا، لذلك قد تبدو بعض التصرفات أو الأفعال غير منطقية لك، لكنها وبالفعل ستكون أكثر من منطقية في العالم الذي بنيت، لذلك النوفيلا هزلية غرضها محاولة رسم بسمة على فمك ووضعك داخل أجواء عائلية رومانسية لطيفة، فدع العقل جانبًا وعش بقلبك يا رفيق ...*
رحمة نبيل .....
كان قطار حياته يشير بخط مستقيم، إلا أن اصطدم بها، ومنذ ذلك الحين أصبحت جميع طرقه متعرجة، ليدرك أن تلك الطرق كانت تدفعه دفعًا صوبها .....
( رواية اجتماعية رومانسية كوميدية، فإن كنت لا تهوى هذا النوع، فربما لن تعجبك * كما أن الرواية كُتبت منذ سنوات طويلة وقبل أي تطوير من جهتي؛ لذا ربما تجد سردي متواضعًا بعض الشيء )
تخيل أن تجد نفسك يومًا في مواجهة مع ما كنت تظنه سابقًا خيال، أن تكون في مواجهة مع ذاتك ....
تخيل أن تقابل شخصًا وتشعر أنك تعرفه منذ قديم الأجل، تشعر أن هناك شيء في قلبك ينجذب له كما تنجذب الفراشة للنيران ...
تخيل أن تكون تلك الرحلة التي اعتبرتها يومًا ضربًا من الخيال هي مصيرك الذي كان مقدرًا لك منذ يوم ولادتك ...
حسنًا، اترك كل ما فوق وتخيل معي، أن تسقط صريعًا في هوى شخص ليس من عالمك أو له نفس حياتك.
تخيلت ؟؟؟؟
حسنًا دعني اخبرك أن كل تخيلته للتو ليس بشيء مقابل ما ستراه في مغامرتنا القادمة ...
لعنة الفراعنة
رحمة نبيل