احبها ابن زيدان الطبيب النفسي الشهير لكن ما عساها مها ان تفعل اكثر بعد ان قدمت له قلبها وكرامتها ليفاجئها هو بخيانته لها كاسراً قلبها علناً امام كل العائلة مفضلاً امرأة اخرى عليها
تُرى هل ستقبل مها خيانته وتظل زوجته؟ ام ستبتعد متقبلة الامر؟
هل سيندم ابن زيدان عائداً اليها ام سيعذب قلبها اكثر ماحياً كل ملامح عشقها له؟
لكل بداية نقطة و منتصف لكن بطلنا وضع النهاية و الحكم بالاعدام على من احبته منذ نعومتها ليكن هو المذبوح قلبه في اخر المطاف ...إنما هل للقدر من رأي اخر ؟ دعونا نرى
لكل قلب سبيل و لكن هل سُبل قلوب ابطالنا يسيرة الوصول او لها نهاية مطاف ام يقف كلاً منهم على شط عسير المرور منه ....هيا بنا لنسقط الستار و نفتحها عن هذا الغموض لنتجسد نحن معهم قصصهم و نتعايش فيها 🔥
احبته بكل ما لديها من مشاعر القت نفسها بين راحتيه و هي مطمئنة لا تعلم انها عصفورة اودت بحريتها في قبضة السجان ليعتبرها احدي ممتلكاته و يهدر كرامتها ..يستغل عشقها له دون شفقة و يستخف به ...يكسر جناحيها بكل برود دون تردد و بكل عنفوان و قسوة ....تُري سيستمر الحال ام سيأتي اعصار مدمر يبدل القدر
اقتحمت مدارات حياته دون ان يدري فاجبرته الظروف علي تقبلها و لكن .....
....اعجبت به تلك الصغيرة و حين قررت الاقتراب استيقظت علي كابوس غروره و احتقاره لمن مثلها
مكتملة وقيد التعديل 😍
يحكى أن في قديم الزمان رواية جامدة هيحب فيها "اللورد روبن ابن اسمهان " الفقيرة نورهان
نورهان بنت ذكية جداً بتتعر ض للتنمر والتريقة من اصحابها والمجتمع وبسبب ذكائها هتتنقل من المستقبل للماضي وتقابل بطلنا اللورد روبن مخترع عصره.
يا ترى هتقدر تخليه يحبها؟ يا ترى هو هيتنازل عن غروره قدامها؟ رد فعله لما يشوفها هيبقى ايه؟
( الرواية مكتملة )