" انتِ تتحدثين وكأن البشر لا يقومون بالتدريب وليس لديهم جيوشا أو عناصر مسلحة " تحدث صوت قوي خلفي لاستدير وأجد انه الألفا وهو يتقدم نحونا
" وماذا تعتقد السبب الذي يجعل أرضنا تقوم بهذا الأمر ؟ أليس بسبب تهديد خارجي ؟ " قلت وانا
" تقصدين أن صنفنا قد يهجم على البشر صحيح ؟ " قال لأومئ له
" اذا لم يكن هناك سبب من المستحيل أن نفعل ذلك مهما حدث أرضنا لن تقوم بخرق المعاهدة ... حاليا ... " قال لي
" أنا لست الانسة الصغيرة . أنا أوريليا صحفية MTM مرحبا ألفا داريوس " قلت له وانا أعرف بنفسي ليبتسم بهدوء
" أهلا بك أيتها الصحفية الصغيرة في أرض المستذئبين " قال لي
إلينور تعاني من رهاب الكلاب ويشمل ذلك طبعاً الذئاب، وذلك يعود لحادث حدث لها في طفولتها...
كبرتْ مبعدة نفسها عن هذه الحيوانات غير مدركة لخطط القدر نحوها ففي عيد ميلادها الثامن عشر تحدث المفاجأة الغير سارة لها...
#كل ما في الرواية من تأليفي وأي تشابه فهو محض صدفة
7th story
Highest Ranks : #1 in Romance
#1 in friendship
#1 in Olivia
#28 in المستذئب
#2 in Dylan
Started : 14\ June\ 2021
Finished : 1 \ June \ 2022
Cover designer: Ladylouisyana
كانا من ألد الأعداء لبعضهما لكن... ماذا لو جمعت بينهما قوةٌ غريبة!؟
"رفيق"
'نزلت تلك الكلمة عليّ كالصاعقة! لا حتماً لا يمكن أن يكون أكثر من كرهت يوماً هو رفيقي!'
...
مهمتنا أن نجعلكما تحددان مشاعركما أهي..
كرهٌ أو حبٌ ؟!
.....
'أنتما الورقة الرابحة للفوز في هذه الحرب!'
......
بدأت 4 أغسطس 2023
إنتهت 16 أكتوبر 2023
هجينة نصف مستئذبة ونصف مصاصة دماء وفوق هذا علي تخبئة جانب مصاص الدماء بسب الحرب بينهما والأسوء في كل هذا رفيقي هو ألفا على جميع ألفا المستئذبين ماذا علي أن أفعل؟ ماذا سيحدث عندما يعلم بسر رفيقته؟ الأحسن عدم التفكير بذالك الأحسن الإبتعاد عنه
هل الإبتعاد هو الحل الأمثل لحبيبين خلقا ليكونا مع بعضهما البعض أم القدر شيئ أخر
هي ليست نادرة، ولا آخر فرد من فصيلتها. بل هي لا تملك فصيلة، ولا مجموعة، ولا قطيع. لا تنتمي لأحد.
فريدة من نوعها، لم يوجد مثلها من قبل.
هي بلا مثيل...
ولم يكن يجدر بمثلها التواجد في هذا العالم.
قوية ، حارقة كالنار، باردة كالثلج. لم يكن الظلام والنور في شيء معا مطلقا غيرها. تملك قدرات لا يعلم بها احد. لكنها نتاج كائنين متناقضين لم يقدر لهما ان يكونا معا مطلقا.
وكان لمخالفة القدر ثمن باهض، دفعته هي...
بين كل تلك الوحدة والخوف والخطر، والهرب المستمر، وغموض حياتها، ظهر هو ..
بهالته الباردة التي تخضع اي كائن لسيطرته، وجبروته ورعبه،،
ليخط القدر بخيطه الاحمر مسارين متقاطعين بعنوان شظايا جليد ❄
"كل الافكار من مخيلتي، لا احلل النقل او الاقتباس، وأي تشابه محض صدفة مع اني اشك في تواجده."
"كل الحقوق محفوظة لي."
قراءة ممتعة.
الكتاب الأول من سلسلة ألفا 🌸
المعجزات لا تقع ...
المعجزات ماهي الا فقط وَهمٌ لما نريده في حياتنا ...
ماهي الا أمل لكل شئ مستحيل ان يحدث في حياتنا ...
المعجزات موجودة فقط لتبقى معجزات لا غير ....
خرج متجها نحو الغابة كل شئ مظلم لكن ضوء القمر يضىء الطريق ... تنفس الصعداء وهو يمشي بين الاشجار ليتوقف فجأة في مكانه عندما اشتم رائحة ما ...
رائحة قامت بايقاظ جانبين بداخله ... تعقب المصدر الذي لم يكن بعيدا فقط بِضع خطوات إلى أن وصل للمصدر توقف وهو ينظر لفتاة ما ذو شعر أسود طويل يتمايل مع نسمات الهواء الخفيفة بينما هي تمشي بين أطراف النهر الصغير بخطوات بطيئة رأسها ينظر للأسفل لذلك لم يستطع رؤية أعينها
وضع ابتسامة صغيرة قبل أن يقرر الاقتراب لها أكثر لتتوقف هي عن المشي وترفع نظرها نحوه التقت أعينه السوداء مع أعينها البنية اللون ليصرخ ليس صوت واحد بل صوتان بداخله وبصوت عالي أيضا
《رفيقتي》
《محبوبتي》
" امسكي بتلك السكين واطعنيه في قلبه " قال لي لانظر له
" مستحيل .... لن افعل شيئا كهذا أبدا " أجبته
" هذا قرارك اذن " قال لي وقبل أن أتحدث او افعل أي شئ قام باخراج قلبها لاصرخ بقوة و رأيت جثتها وهي تسقط فوق الارض
" اذن ... هل ستقومين بفعلها ام لا ؟؟ لانه مازال لدي شئ صغير هنا بانتظارك " سألني وهو يمسك بليزا الصغيرة لأحرك رأسي بالنفي لا ... الطفلة ... لا ...
" افعليها ... " سمعت صوت رفيقي
" لا ... لا يمكنني... " قلت بين دموعي
" افعليها حالا .... " قال رفيقي بصوت صارم
" لا استطيع ..." قلت وانا أنفي برأسي وأحاول كبت شهقات بكائي
" افعليها " صرخ بي رفيقي بقوة متزامنا مع صراخ الم الطفلة لأجد نفسي أمسكت السكين و طعنت رفيقي حقا
" الان ... انتِ .... حقا ... رفيقة الألفا البارد .... احسنتِ ... رفيقتي الصغيرة ... " قال رفيقي قبل أن يغلق أعينه نهائيا لأصرخ بألم وحزن وبجنون ....
يجب ان أبتعد عن هنا أنزلت هاتفي من فوق أذني و بدأت أرجع للوراء بخطواتي البطيئة وانا مازلت أواجههم رجعت خطوة للوراء بعدها خطوة اخرى ببطء
وعندما اكملت الخطوة الثالثة ضربت بحائط صلب إرتد جسدي للامام جاهز للسقوط اثر الاصطدام لكن يد شخص ما أحاطتني من فوق بطني لتقوم بجعلي أتوازن في وقفتي قبل ان يرجع ظهري لذلك الحائط
اذن انه ليس حائط انه شخص ما وضعت يدي فوق تلك اليد الضخمة التي كانت تحيطني بكل صلابة لتمر شرارة في كل أنحاء جسدي
رفعت رأسي ببطء لأرى صاحب هذه اليد وحالما التقت أعيني مع أعينه الرمادية قامت ذئبتي بالصياح بكلمة مرددة اياها بدون توقف 《رفيق》 .
Best Rankings:
1 #fantasy
1 #werewolf
1 #queen
1 #مستذئبين
1 #ملكة