معشر أمسكت حلومهم الأر ض وكادت لولاهم أن تميدا فإذا الجدب جاء كانوا غيوثا وإذا النقع ثار ثاروا أسوداً
تتبع الهوى روحي في مسالكه حتى جرى الحب مجرى الروح في الجسد.
أثناء دوراني حول نفسي بلغرفة بحيرة انفتحت الباب علية اللتفتت اشوف منوو وإذا اللكه زلم ثنين طوال لابسين اسود من فوك ليجوة وينظرولي بأبتسامه ماكرة خبيثة ..
_ اهوو فاتت المدلل هيج عروسة
_ اشلونك يحلوة
حطيت ايدي ع قلبي راح يوكف ابتعدت خطوتين
ودورت على صوت بأوتاري الصوتية لكن اختفى من الخوف .. تقربو ثنينهم علية واحد منهم قفل الباب
واندار وهو يگول باللهجة العراقية ..
_ خوش هدية انطانا الوريث المدلل
ضحك الثاني بمكر وهو يطلع جگارة من جيبة ويشعلهه ..
فريسة ليومين ....
في أساطير القتام
أطلسٌ متهور تائِه يسيرُ نحو الظلام
خطواتٌ مُهلدكه يخطوها بإنسجام
سير كلعقارب تحت الزگام
تتحرك مدركه الوقت لاكن بشرود
مثير للتساؤلات والتعقيد تسير ثانية ثانية بكل برود
محاربةٌ عذبة وذكية سقطت قسراً في هذا القاع
لتغرق في .. الأطلس .. . بلا إنتهاء
من الأكابر الاثرياء المنعمين غيرر الاشقياء
دمليجَ أسود يحيط بغفله وعناء
صرخات مكتومه دماء ليس لها لون.
نضرات مرعوبه انين صامت
بكاء ك بكاء الاخرس
هل جربت يوما ان تخوض تجربة الخوف ؟
او تواجه الموت وانت عاجز ؟
لا محاله ان تجد نفسك في عالم اخر..
الاولى.
وُلِدَتْ من رحمِ الظلِّ،
سمراءُ كحقيقةٍ ترفضُ الإنكار،
ملامحُها مرآةٌ للنجومِ حينَ تتكئُ على سوادِ السماء، لكنَّ الأرضَ التي سارتْ فوقَها لم تعتدِ احتضانَها، والعيونُ التي نظرَتْ إليها لم تبصرْها إلا غريبةً عن النور.
واخرى .
كبُرتْ وهيَ تلتحفُ النبذَ كسوادِها،
تُجبرها الأقدارُ على دربٍ لم تخترْه،
تسيرُ فوقَ الجمرِ حافيةً، والوجوهُ من حولِها تتهامسُ:
"ابنةُ الليل، كيفَ لها أن تحيا في الصبح؟"
وهوو.
كانَ مثْلَها، يَحمِلُ على جِلْدِهِ خُطوطَ قصَّتِها،
في صوتِه أنينُها، وفي يدِهِ وطنٌ لم تمنحْهُ لها الأيَّام، رأَتْ فيهِ نفسَها، فأحبَّتْهُ كما لو أنَّها تُعيدُ ترتيبَ ماضيها بيدَيْها، تُرَمِّمُ شُقُوقَ رُوحِها بأصابعِه.
لكنَّ الحكاياتِ لا تُكتبُ كما تحلُمُ القلوب،
فالأقدارُ تأخذُ بيدِكَ إلى حيثَ لا تُريد،
وأخذَتْها إلى قفصٍ مُذهَّب،
إلى رجلٍ جاءَها زبونًا، يشتري صوتَها كما يشتري العطور،ينضر الى أقدمها الراقصةٍ التي تُثيرُ التصفيقَ في قلبِهِ القاسي.، وهوَ أمامَها، يُراقبُ شِفاهَها وهيَ تنطِقُ بالكلمات
• حقيقة.!!!
يتشاءمون بالغُراب إِذا نعق
ويتشاءمون من الغربيب إذا زهقّ
بـكّرَ بُـكُورَ الغُـرابِ أذا تَـوهَق
ماكـر وحـذر، شـرس، وسـفاحٌ
جاء لِيشرق ويغرب في أفق منزل الرماح
ذكي مُحتال يوهمهم نَدِيّ جسمهُ ماء
بينما كان غربيب لا تُرى عليه أثر الدماء
• ماذا لو أوىٰ إليهِ المُـرجان؟!
هل سيخرج من الظلمات الى النور؟!
أم سيبقى غَربيبٌ تائهٌ مَسعور؟!
#أغلال_المرجان_غربيب
-الكاتبة: سـارة الحـسن