في "أكزانتيا"، حيث يلتف الزمن حول نفسه وتُسرق الأعمار مقابل القرارات الصغيرة، لا شيء هنا يسير كما يجب. المدينة تخفي أسرارها تحت طبقات من الضباب، والأرواح تتنقل بين الماضي والمستقبل دون أن تجرؤ على مواجهة ما يختبئ في الظلال. في هذه البقعة المظلمة، يوشك كل شيء على الانهيار، لكن هل سيكتشف أحدهم الحقيقة قبل فوات الأوان؟
احذر !!... فبعض الصفحات تُخصم من حياتك أيضا ...
الغرض من الرواية ليس تجميل عالم المافيا أو تبرير جرائمهم بل محاولة توضيح أنهم كذلك توجد رابطة الدم بينهم ويقدسونها ولدثر الاعتقاد أن لا وجود للمشاعر في حياتهم قد تكون قلوبهم قاسية مع الغرباء ولكن ليس مع العائلة.
آيلا، فتاةٌ تحمِلُ ماضياً ثقيلا بالمآسي و الخَطايا..تضطرُ للانتقال من مدينة أنقرة للعمل خادمةً في أحد قصور إسبارطة العريقة، دون أن تدرك أن خلف جدران ذلك القصر تختبئ أسرارٌ عن هويتها، وأنَّ القدر يخبّئ لها مفاجآت ستغيّر مستقبلها إلى الأبد.
تصنيف الرواية دراما رومانسية و عائلية
محقق ذو ماضٍ إجرامي يُكلَّف بالتحقيق في قضية انتحار غامضة لطالبة قانون. وبينما تتكشف خيوط القضية، تتقاطع طرقه مع زميلة الضحية في السكن، وهي طالبة قانون تمتلك إجابات قد تقلب مسار التحقيق بأكمله. يجدان نفسيهما منجذبين إلى بعضهما على نحوٍ لم يكن أيٌّ منهما يتوقعه. لكن....
كل القصص تبدأ بلقاء... لكن قصتهما بدأت برائحة تين ناضج، وابتسامة خجولة لم تكن في الحسبان.
لارا، الفتاة الحالمة التي صنعت عالمها بين حبات الكعك وأحلام المساء، تجد نفسها أمام رجل يزرع الفوضى الجميلة في قلبها، ويعلمها أن الحياة تبدأ حقًا عندما نجرؤ على الحب.
بين ضحكات صغيرة وخيبات مباغتة، بين لحظات انتصار وأخرى من الانكسار، يمضي لارا وآدم في دربٍ واحدٍ، يكتشفان فيه أن الحب الحقيقي ليس مجرد قصة جميلة... بل وطن كامل يسكنه اثنان.
"عطر التين"... قصة عن البدايات البسيطة، والأحلام التي تكبر، والوعد الذي لا تذروه الرياح.