المحطة الأخيرة ... إما الموت ... وإما التوبة
مكتملة
تناقش مشكلات الجيل الصاعد والرقابة الأبوية و الرجوع إلى الله
تحوي نصحًا للمراهقين بتجارب مسبقة من أرض الواقع
جروب الفيس بوك للبنات فقط
https://www.facebook.com/groups/1963072451155035/?ref=share&mibextid=NSMWBT
أجتماعي
ديني
عائلي
رومانسي
توبة
صداقة
نصح
"في ليلة الزفاف، حيث كان من المفترض أن تشرق السعادة، اختفت العروس كأنها لم تكن. تحولت الفرحة إلى صدمة، والابتسامات إلى تساؤلات. في خضم هذه الفوضى، يجد العريس نفسه في سباق مع الزمن، يبحث عن حبيبته المفقودة، غير مدركٍ للظلام الذي يكمن وراء هذا الاختفاء. كل خيط يقوده إلى متاهة من الأسرار، حيث تتشابك الخيوط وتتعقد هل سيجدها أم لا هذا ماسنعرف من خلال أحداث الرواية."
الـكـل خـطـاؤون.. وأنا أكثـرهـم خـطـأً.
الكل يسيرون على دربٍ واحد، خطٍ يظنونه مستقيماً، خطٍ يظنونه سبيل نجاتهم..
ولا يدركون أنه مجرد خيطٍ سينقطع في النهاية.
البداية: 23 ربيع الأول 1447
النهاية:
كلٌّ منّا له حروبه مع الحياة.. تتنوّع أسلحتُنا بين الخير والشر.. فهناك من يسلك طريق الخير ويمضي فيه فيُكافَأ، وهناك من يسلك طريق الشر ويمضي فيه فيُعاقَب، فمن ينتصر؟
ظنّا أن الفراق كان النهاية، وأن باب الماضي قد أُغلق إلى الأبد، لكن القدر، بمكره الخفي، جمعهما مجددًا أمام مكاتب شر كة مترنحة، ورثاها معًا كما ورثا ذكريات مريرة وجرحًا لم يلتئم بعد، فهل ستصبح شراكتهما بداية جديدة أم معركة أخيرة؟
يقول الأول:"لم أفكر يوماً في الحبٍ ولكن فجأة وجدتُ نفسي أحب أن أحب."
يقول الثاني:"عندما رأيتها لم أكن أهواها ولكن فجأة أصبح قلبي لايرى سواها."
يقول الثالث:"ظننتُ أنّ المظهر مهم ولكن اكتشفت أن الجوهر أهم."
يُقال القدر هو المنعطف الأخير لحياتنا و أننا نُميل نحوه في النهاية ..
و لكن هل لأختياراتنا ثمنًا ندفعه قبل الخضوع لإختيار القدر ؟
.
.
فتاة حطّمها القدر من جانب مُظلِّم .. تحاول بكل جُهدها أختيار الأفضل لها
على يقين بأن قدرها القادم سيمسى أفضل من سابقه
لذا تفضَّل بالجلوس عزيزي القارئ و شاهد عجلة البخت و هي تدور، و نرى معًا ماذا ستستقر لها على اختيار ..
ربما تعتقدين أن انطفاء روحك لا يبعث الأمل..
في الحقيقة،
ثقوب عالمكِ..
أنارت حياتي.
التصنيف: إجتماعي، عاطفي.
بدأت: الخامس من سبتمبر لعام ٢٠٢٣
انتهت: السابع عشر من يوليو لعام ٢٠٢٥
جميع الحقوق محفوظة ليَّ.