'جلاتكِ ، أريدك.'
((تحذير تحتوي الرواية على مشاهد ناضجة ))
كان الإمبراطور السابع عشر للإمبراطورية امرأة. بفضل خالص الشكر لدوق رورك تمكنت من تجاوز العرش ضد إخوتها.
"جلالة الملكة ، أنا على استعداد لاتباع إرادتك."
إنه الداعم المخلص للإمبراطورة. يحني النبلاء رؤوسهم ويهزّون ذيولهم بأمره. ومع ذلك ، على الرغم من إخلاصه ، تعامله الإمبراطورة ببرود. لا يعرف الجمهور أنها تنتمي إليه خلف الأبواب المغلقة.
*
في جوف الليل.
الباب مفتوح على مصراعيه ودخل الدوق غرفة الإمبراطورة بدون إذن.
قال للخدام: "اخرجوا" ، عيونهم معلقة على الإمبراطورة.
نظرت إليه وقالت ، "أنا أتوسل إليك ، ليس الليلة ..."
قبله ، كانت كرامتها عديمة الجدوى وتلاشت سلطتها .
"جلالة الملكة ، الليلة تسحرني. أخشى أنني لا أستطيع الاحتفاظ بها بعد الآن ". حلقت عيناه على جسدها الحلو ومزق ملابسها دون تردد. "آسف ، أخشى أن تكون ليلة عصيبة."
اتسعت عيناه وهو ينظر إليها
كانت عيناها مغلقتان وقد وضعت شفتيها بنعومة على شفتيه
ألما التي تحاول تجنبه بوضوح دائماً، كانت متعلقة به كشخص يائس وتقبله بطريقة طفولية.
الذهول كان لحظياً من القبلة المملة التي لم تتضمن حتى اللسان، ليتخلل بأصابعه شعرها من الخلف، ويشد قبضته ليبعدها
"...آه"
تأوهت بألم قبل أن تفتح عينيها وتنظر إليه، لتتسع عيناها وكأنها قد استوعبت فداحة ما فعلت
بدت مرعوبة كطفل تم لبسه وهو يفعل شيئاً خاطئاً، ورغم أنه لا يشعر بالاستياء من هذه الأمور ولا تهتز مشاعره، إلا أنه شعر بالضيق فجأة و هو ينظر إليها.
لم تنظر إليه هكذا الآن وهي من بدأت الأمر؟ أغضبه هذا الأمر أكثر
" هااه اللعنة !!"
جذبها نحوه بقوة مرة أخرى واضعاً فمه بعنف على فمها
.
✨الفصل الثالث والثلاثون✨
📢📢 تنبيه: تحتوي هذه الرواية على مشاهد وأحداث قد تكون حساسة لبعض القراء. يرجى توخي الحذر إذا كنت تشعر بأنك قد تتأثر بهذه المحتويات 📢📢
━━━━━━━ ♥ ━━━━━━━
✨تصنيف الرواية: دارك رومانس - غموض - إثارة - للبالغين 🔞✨
✨وقت تنزيل الفصول: كل يوم أربعاء✨
━━━━━━━ ♥ ━━━━━━━
❌جميع الحقوق محفوظة لي ككاتبة فقط، يمنع نقل أو نسخ أو نشر أو التصرف بالرواية بأي شكل من الأشكال ❌
انتقلت سونغ لوان إلى عالم رواية بعنوان "الوزير القوي"، لتصبح زوجة البطل التي لقيت حتفها بطريقة عنيفة.
في الرواية، كانت صاحبة الجسد الأصلية انتهازية وقاسية، تخلت عن زوجها وأطفالها، وماتت في النهاية ميتة بائسة في حريق.
بعد قراءة الرواية، شعرت سونغ لوان ببعض الذعر.
فقررت التزام الصمت، وال تصرف بحكمة، والتشبث بالبطل.
أدركت أن حصونك أشد الحصون ه لاكاً و لهيبك يُشعل قلبي و يسلب نبضاتي و كأن خفقان ذلك القلب يصرخ بك في كل لحظة أن لك الحصون و لك اللهيب و ليِ الأصفاد المُقيدة لروحك و قلبك ؛ لتعلم أن داخل تلك الحصون نيران روحي المشتعلة و نهايتها قيود .. بل أصفاد أفرضها بكل نبضة يهمس بها قلبك لي أن أحرر أصفادي اللعينة ! و ها أنا هُنا لأخبرك أن تلك ! ما هى إلا أصفاد مُخْمَلِية !!
لا اعرف ما هذه الرائحة لكنها تقود ذئبي للحافة وتحثني لاركض خلفها سبقت كل المحاربين الذين كانوا يركضون وبدأ يظهر لي جسد شخص ما يركض بكل قوته
ثواني فقط وتوقف امام سيارة ما في الطريق خارج حدود الاراضي التف ذلك الجسد الصغير لينظر لي حتى لو كانت هناك مسافة بعيدة بيننا أستطيع الرؤية بوضوح أعين فتاة تنظر لي بصدمة
حالما نظرنا لبعضنا صاح ذئبي بكلمة جعلتني ازيد من سرعتي في الركض لها لكنها حالما رات انني بدات بالاقتراب لها أكثر ركبت في تلك السيارة وانطلقت بكل سرعتها مبتعدة عني
وصلت للطريق وبدأت باللحاق بسيارتها لكن ذئب ماكس توقف امامي يمنعني
{{ ستخرج أمام المدينة البشرية هل جننت ؟؟ }} ارسل لي
{{ أنها رفيقتي }} صحت به في تخاطرنا ليقوم ذئبي سولن باطلاق هدير قوي جعل ذىب ماكس يرجع للوراء بخطوات
{{ سنجدها ويلسون لكن هذا خطير الان }} ارسل لي لاجد ان معه حق اذا خرجت هكذا سأهدد كل شى للخطر عائلتي قطيعي وصنفي
استدرت للطريق التي اختفت منه سيارتها وراقبته بهدوء
《♧ سأجدك يا رفيقتي أينما كنت سأجدك ♧》
اخذ ايدن نفس بعمق وقال ماذا تكون انت لست من هذا العالم ما الذي جاء بك الي هنا لا ننوي اذيتك لذلك كن صريحا معنا
انا ساحر ومن اي عالم قد اكون غير هنا
زائر ايدن بقوه واطلق هالته وقال لماذا تكذب هل تريد منا تعذيبك ما هي قصتك
تحدث الاخر سريعا برجاء وخوف
اخبرتك بالحقيقه صدقني لا اعرف عالما غير هذا ولدت هنا في وسط مجموعه من الذئاب الشارده امي كانت ساحره ولا اعرف ابي تركت المكان بسن الواحد والعشرون بعد ان ماتت امي وهي تدافع عني انا هارب من تلك الذئاب منذ خمسه اعوام لا امتلك سوي كتاب اعطتني امي اياه بعد ان اتممت الواحد والعشرون عاما
قالت لي اني مميز ويجب ان ابتعد عن هنا قبل ان تظهر قوتي امام الجميع لاني وقتها سأكون في خطر ومنذ ذلك الوقت وانا هارب احاول ان انجو بحياتي