بعدَ توتر الأجواءِ وبدأ حربٍ باردة بين المخلوقاتِ الخارقة أصبح التركيز مُنصباً حول الأرضِ التي ستنالُ شرفَ استضافةِ الستيفانوس (التاج) بينها، وقد وقع الإختيارُ على أرضِ الظلام
وأربعةٌ من الخوارق ليكونوا حُراساً له.
أعلى تصنيف
#1 فانتازيا
#1 مصاص الدماء
#1 تاج
Vampire #1
#1 في الخوارق
#1 في حب
#1 في دماء
الرواية مكتملة ولكنها تخضع للتعديل.
إيلاريا فتاة عاشت منذ صغرها من دون أمّها التي تركتها وتزوّجت رجلاً آخر غير أنّ جارتها كانت لها أكثر من أمّ فأحاطتها بعطفها وحنانه
ومنذ طفولتها أحبّت إيلاريا ابن جارتها هينيريك لكنّه لم يكن يُبدي لها اهتمامًا فظنّت أنّه لا يحبّها، وأخذت تُقنع نفسها بأنّها تكرهه
حتى كبرت وغادرت مدينتها منتقلة إلى ولايةٍ أخرى ولم يكن أمامها سوى استئجار شقّةٍ صغيرة تؤويها وتمنحها الاستقلال الذي طالما رغبت به
لكنّ الصدمة كانت بانتظارها فبعد أن أتمّت إجراءات الاستئجار اكتشفت أنّ الشخص الذي حاولت طيلة أعوام إقناع قلبها بكراهيته قد كان مستأجر الشقة نفسها
فهل كانت مجرّد صدفة عابرة؟
أم أنّ للقدر رأيًا آخر كل مرة يحاول أن يجمع بين قلبين افترقا رغم كّل شيء
- مُكتملة ...
⚠️ تنبيه: لا أحلل سرقة، اقتباس، أو نقل أي جزء مِن هَذه الرواية بأي شكل مِنْ الأشكال
[تحذير: هذه الرواية ستفسدكَ]
"أحِبك، رغِم علامات الخَطر"
أبيجيل المحمية والبريئة مريضة بمرض عضال، تعلم أنها ستموت قريبًا لذا قبل أن تموت تريد أن تحقق هدفها وتتمنى فقط - الوقوع في الحب.
كان كل شيء مثاليا بداية من أجواء الاحتفال الفخمة، وصولاً إلى الرقصة الثنائية المتناغمة التي بدأها الألفا الملك مع خطيبته البشرية، قبل أن ينضم إليهما سائر المدعوين.
لكن كل شيء انقلب في لمح البصر بمجرد أن وقعت عيناه عليها، ليزمجر ذئبه في ذهنه بتلك الكلمة التي انتظرها لسنوات: رفيقة!
ويا لسخرية القدر .. أن يجدها اخيرا بعد ان افنى دموعه حدادا عليها تتألق في لوحة راقصة بين ذراعي شخص غيره ..
في تلك اللحظة، اجتاح أعماقه وجعٌ مبرح أشبه بلهيبٍ حارق، وكانت عيناه التان استحالتا الى لون الدم خير شاهد على ذلك.
لكن، هل له حق الاعتراض وهو يقف في حفل خطوبته من امرأة أخرى؟
*نقية*
ذراعي أكثر راحة من أي شيء آخر في هذا العالم ..."
الملك داريوس جرانت - الحاكم العظيم لمملكة كوردون. كان قاسياً ومتهورًا ضد أعدائه. كان مجرد حضوره يصرخ بسلطة شديدة. كانت هالته وحدها أكثر من كافية لبعض أعدائه للاعتراف بالهزيمة والهرب عند مرأى منه. ولكن على الرغم من كل هذا ، كان لا حول له ولا حياء تجاه امرأة واحدة ... رفيقته - أميرة إيبوديا التي رفض تركها. اكتشف كيف ستنتهي الأمور لملكنا المتسلط الذي مات على وشك استخدام فخ التاج لجعل رفيقه ملكًا بأي وسيلة ضرورية. هل سيكون قادرًا على النجاح وإخضاعها بالكامل - الجسد والقلب والروح؟
محتوى ناضج +18
قيود، قيود وأرض تميد .. جبال من النار تحت الجليد..
حيث تتنزل الملائكة والشياطين على هيئة البشر.. لتبدأ النهاية.. ولتُحصد الأرواح وما اُخذ بالقوة لا يُسترجع إلا بها..
ألا فاسأل عن الحقوق فلن تجد سوى السيوف على الحقوق دليلا..
وحدها القادرة على تحريرهم..
حياتهم ومماتهم بين نياط فؤادها..
كل ما عليها فقط ان تضحي بالشيء الوحيد الذي بذلت حياتها سعيا وراءه..
فهل ستفعل؟.. هل تستحق البشرية هذه التضحية؟ ام تتركهم الى الحتوف في جحيم ابيس يقذفون.