حياةٌ اعيشها يسودها البرود
النظرات تحاوطني أواجهُها بـ صمود
نظراتٌ مُترفة ..
أعينٌ هائمة ، عاشقة ، مُستغلة ، عازفة !
معاشٌ فاخر ، صوتٌ جاهِـر
اذاقني العيش القاهر
ليتبين ليّ إن المادة ليست هي كُل شيءٍ في الحياة
حتى إلتقيت بـ ذا روحٍ و مَعنى ثَميـن
آسر عيناي وإنتشلني من العيش الوَهين
رأيتُ فيهِ الحياةُ حياة
رَمم الرُفات وأصبح لي في كُل وقتٍ أُناة
جعل العقل والقلب في ثباتهُ سَليب
لكن التصدى لهُ والإختلاف أساس التخريب
شتانٌ و حواجز بين الإثنين
ضدين بينهما رابط عِشق مَتين
يسعى الاقربون لتخريبهِ والعيشُ في الآنين
لكنهم صمدوا أمامهم أحرارٌ عاشقين
فما المصير وما هيَّ نهاية الحكاية ؟
الصم ود والإنتصار لهذا العشق الرصين ؟
ام الاستسلام والعيش في قُعر الآنين ؟
بين المَـاضي والحَـاضر
نُشـج حُب لا يعرفُ لـ الاستسلام مَصير
ف بين مطبات الحياة و على مر دهر
من السنيـن عاد ليُكمل المسير
ذالك الإنسان من لديه من غـرامة
الاصرار ليُكمل ما تبقى من الهجـر
البعيد لُيصبـح قريبٌ من ما أُطلق عليها
التامُور وليرمم شُغاف قـلبها من قبح الزمـن المرير
..
ف هل سيُختـم هذا الحُب بالثمَار ؟
وتسمح الأيـام عنهُم شدائد السنين ؟
وهل سيرفرفون في السماء ك العصافيـر
يغردون في أَسمى تغاريد العاشقيـن ؟ !!
تتحدث الروايه عن شيخ ظالم لايعرف الرحمه هدفه الوحيد هو الانتقام من قاتلين والده وسيقع نتيجه هذا الانتقام فتاه بريئه ذنبها الوحيد انها احبته بصدق
ماذا سيحدث معها هل ستبقى محافظة على هذا الحب ام ان نيران الانتقام ستكون اقوى من نار الحب
حسنآ هل ستنطفئ نيران الانتقام ويحل محلها نيران العشق
لانعلم لنتابع ماذا سيحدث معهم اذا ونكتشف ذلك
قصه واقعيه ممزوجه بخيال كاتب
انتَ الكسار الذي كسر كل شيءٍ جميل لكن...
هل ستكسر قلبي؟
ام ستصبح الغوث الذي الجئ اليه؟
....
وانتَ الجميلة ذات الشعر المجعد
هل ستُحبينني؟
ام قدري أن يكرهني الجميع؟
الكسار
(سلاسل ا لغوث)
قصة حقيقية✅
بقلمي:مها ال عبدالله
غـزالةّ تحاطُ بستة أسود حتى اصبحت
متمرده مشاكسه مُتكبره
تقع بُحب أشجع رجل وتصبح أسيرة حُبه
لكن ؟؟ هل سيستمر هذا الحب !
أم للقدر حكاية أخرى ؟!
ما وراء الابواب يا ترى ؟!
خلف كُل بابّ حكايةّ
لا يعلمَ بها أحد
غيرهم
ولكن حان الوقت لنكشفُ
ما وراء الابواب
ممرضه بسيطه تعذبت في طفولتها
لتكبر وتترعرع من دون ام لتعيش مع اب قاسي لا يهتم سواى لنفسه
لتبذل قصار جهدها لأختها الصغيره لتعيش براحه وتكمل دراستها وتئمن مستقبلها
ماذا عن نفسها من سوفه يهتم بها
اما هوه فعاش طفوله قاسيه ليراى نفسه بها
هل سوفه يعوضها عن ماعانته او هيه ستعوضه
كيف سيكون القاء الأول ياترى
انا الكاتبه: فاطمه الموسوي
اراكم بقصتي الجديده
"الجَلْعَد"