ثاني روايه للكاتبة " رِهام السلطان "
لا نستبيح الاقتباس او النقل وحفاظًا على حساباتكم من البلاغ وانتهاك حقوق الملكية الفكريه لدى الكاتب
حساب الكاتبه انستا :
@twqxz_
تويتر :
@rsaieu
ماله مفر ماله جواب
سؤال ضاع في طيات العُمر
ما نلتقي هذا مُحال
دربي ودربك كله خطر
لو نادَى فوق الجبل
جمع قبائل العرب وقال :
فصل خامس بين الفصول الأربعة
وشمس تشرق من مغربها
وقمر طلع في الظهر
من يصدقه ؟
لو حبت العصفورة سمك
وين يكمل باقي العُمر ؟
ماقلت لك ؟
ماله مفر ماله جواب !
دربك طويل وانا حافيّ القدم
وأنتِ جمر من داسّه احترق
أعترف مالي مفر ..
لو حبت النجمة نهر .. طاحت على صدره سنا
طالت مشاوير السهر .. بيني وبينك الغيم والشمس واغصان الشجر .. وحكي العواذل والحذر ولو رمى طفل حجر .. عكر مواعيد الهنا
انتِ وانا .. نجمة ونهر
يا بنت للنجمة قمر .. وانا لي الوادي محتار في قربك انا .. محتار في بعادك انا امشي ولا ودي .. لو تمسكي يدي لا اضيع في امواج البحر .. ويضيع ميعادي!
____
" وين ما كانت الرحلة انت الربان وهذا وحده كافيّ لأطمئن .. "
حُبّ لا يهادن القدر!
يمشي على حدِّ السيف بدأ على منحنى التنافر، واتكأ على نزف السنين
يولد من الرماد على ضفاف النار الوقادة! كأنما الحرائق واللهيبَ قدره
يُعاند السكون.
يحتضن الظلام قصيدته الوحيدة على الأسطح .. ذاكِراً الراحلين!
يأخذ منها ضوءًا ليبني به جسرًا بين الوهم والحقيقة،
يحارب الوقت ويكسر قسوته في حضور ثورته الوتين.
لم تكن صُدفةً إنما مؤامرة كي يُقام هذا الحُبّ الذي تسكب الأقدار عليه بنزينها.
لا يعرف الطرق المستوية، يمضي بتعثرٍ وترنحٍ كأنما يحمل كؤوس الهوى في قلبه،
يسير في دروبٍ غير مرئية، يتعثر في كُل الخُطى كمن كان مخمورًا بالحُبّ لألاف السِنين،
لا يهتدي إلى سبيلٍ ولا يراهن على الأمان،
فلعيني الوتين ثار بثورته كمن يريد خلقَ معركةٍ بين الموت والحياة! يقف فيها الوقتُ شاهدًا..مُحاربًا..جريحًا..وحقيقةً؟ غالبًا مُنهزِمًا! فهو يُقسمُ أن ما بينهما ليست وعودًا تُكسر،
بل يقينٌ يترسخ على مرِّ الزمن.
حُبٌّ إذا انفجرت الأرض تحت أقدامه،
عاد لأحضان السماء مُلتحِمًا، مُتجدِّدًا كوعدٍ أزليٍّ لا يندثر .. يتنفس من ضيقِ الأيام.
كمن كُتِب عليهما أن يقتربا حدَّ الشغف!
يتباعدا حدَّ العدم، فالحُبّ لهُما ليس اكتمالًا، بل اشتياقٌ سرمدي، وغيابٌ يتوضّأ بالحضور.
في حرب اجتمع فيهما الضدان ، الأسود والأبيض ، النور و الديجور، الغضب والهدوء ، الاضطراب والسكينّة في معارك الثأر والانتقام ولهيب الحقد والكره بين العداوة والفتنّة والقبح والجمال تُحكى شرارة جحيم تحرق كل من لمسها وعلى الرغم من معرفته انها الحرب التي سيخسر فيها الا انه خاضها بكامل رغبته وردد ..!
مدّي يدينٍ عاهدتها يديّا
ياللي سماك ملبده برق وغيوم
لا تشتكين اللوم وانا هنيّا
انا هنيّا لأجل ما يلحقك لوم!
ياللي جبينك من غلاه الثريا
ما عاشرت شمسٍ ولا خاوت نجوم
ان كان ما جتني عليك الحميّا
ما عاد لي في باقي العمر ملزوم
ما فزْ قلبي للنواعس كذيّا
الا يبي يصبح عوضها عن النوم
نامي وخلي كل همٍ عليّا
مالله خلق هالجفن لسهاد وهموم
لا تندهيلي واصلٍ لك بليّا
لو نكسر قلوبٍ ولو نزعل خشوم
قام يتعَزْوا في حديّا حديّا
يوم انحدر دمعٍ عن الذل محشوم
راسي خلق بالطايلات يْتفَيَّا
وخدّك تفيّا بالهَدب جعله القوم
ٓكان الذي في خاطرك ما تهيّا؟
ماني ولد عودٍ كفَخ وابعد الحوم
تنويه : هذي الرواية تُحكى من نسيج الخيال هروبًا من حتميّة الواقع والمنطق بحثًا عن درب يرمي فيه الانسان عقله برضاه التام ان لم تكن مستعدًا على خوض الجنون والإبحار بعيدًا عن واقعنا المرير لا تركب معنا ..!
قريبًا
٦/١٢
" التنزيل في إ
عقاب اللي ينتقل للديره مع زوجاته الثنتين وردّ وفاطمه بعد سنين من العيشه في المدينة ، ويلزم عياله بالتأقلم مع عيشة الديرة وعدم معارضة عاداتها وتقاليدها ، كيف بيكون الوضع بالنسبه لبناته؟ بعد سنين من العيشه في المدينه ، والاختلاف الكبير بين بيئتهم اللي تعودوا عليها وبين بيئة الديرة ...