في أزقة الفقر الحادة، نشأت طفلة ممزقة الأحلام،
تتقاذفها مخالب الاستغلال دون رحمة.
كبرت، لتجد نفسها بين رجلين: الأول أراد أن يزرع فيها بذرته، طمعًا في استمرار نسله،
والثاني يترصد ثمار تلك البذرة، مدفوعًا بنار الثأر.
بين الحياة التي تُعطى وتلك التي تُسلب،
تقف بطلتنا في مواجهة مصيرها،
حيث تتشابك خيوط الماضي والحاضر في صراع لا يرحم."
خائفة من كون هذا الصبر لا نهاية له
وهذا الألم سيطول أكثر وأنا أتاكل
كل يوم اقول انها اخر انتكاسة ..
اخر لحظة تماسك ..
سيمضي ...سيمر ..
لكن التعب لا ينفك عن التراكم في عظامي
وكل عظمة تقول للأخرى لاتتكأي عليه
.
.
" كـان الوقوع لعينيك أجمل شيء و أكثر الاشياء رعباً التي حدثت معي"
أهلاً بكُم في بقعتي
أهلاً بكُم في حافة الموت والنهاية
أهلاً بكُم في عالم الحرمان والخطايا
ستشهدون ما لم يكن فالحسبان
ستشهدون ما كان بالأمس أسرارًا وخفايا
تقدّم تقدّم نحو الظلام
تقدّم تقدّم نحو ماكان بذهنك أحلام
وكان في واقعي حقيقةً وآلام
أهلاً بكُم في بقعتي..
-ساره جعفر