مُترجمة
بالنسبة لأي شخص ينظر من الخارج، يبدو أن الأستاذ بارك جيمين يمتلك كل شيء-الذكاء، الوسامة، والمسيرة المهنية الناجحة. ماذا قد يحتاج أكثر من ذلك؟
لكنّه يشعر بالجمود، وكأن الحياة لا تحمل له أي إثارة. لا شيء يتطلّع إليه، ولا شيء ينتظره.
إلى أن يدخل جيون جونغكوك، طالبه وقائد فريق كرة القدم في الجامعة، إلى حياته ويقلب عالمه رأسًا على عقب.
كافة الحُقوق تعود للكاتِبة الأصلية على Ao3
مُترجمة
ما يلهم شخصين قد يكون أيضاً جذر
الصراع بينهما.
بارك جيمين عارض أزياء طموح ومثابر، يتمتع بقيم راسخة حول معنى النجاح الحقيقي في الحياة، والذي لا يشمل الامتيازات لم تكن أصوله المتواضعة عائقاً أمامه قط، بل كانت القوة الدافعة التي تحفزه لتحقيق حلمه بالتالق على منصات عروض الازياء العالمية.
أما جيون جونغكوك، فقد وُلد محاطاً بالمزايا. فهو وريث أكبر وكالة عرض أزياء في كوريا الجنوبية، ويحمل في دمه القوة التي تجعل الجهد اختيارياً والرغبة سهلة المنال، بما في ذلك بارك جيمين.
لكن لكي يحصل عليه، لا يستطيع جونغكوك أن يدع جيمين يعرف من هو حقا.
مقدمة الرواية:
في عالمٍ يُقاس فيه المرء برتبته وفصيلته، كان جيون جونغكوك هو الجندي الذي لا يُخطئ، الألفا الذي روّض غريزته بقوانين العسكرية الصارمة، حتى بات صمته أهيب من رصاصه. لم يكن يبحث عن شريك، بل كان يبحث عن وطنٍ في منتصف ساحات المعارك والسياسة، حتى جاء ذلك المساء.
وعلى الجانب الآخر، كان بارك جيمين يرقص على حبال التوقعات العائلية الرقيقة. أوميغا يمتلك جسداً يطوع الهواء، وقلباً يخبئ تحت طبقات الحرير وشماً لا يعرفه أحد، وقرطاً يلمع بتمردٍ خفي. هو الفن الذي يخشى القيد، والجمال الذي أُجبر على أن يكون "صفقة" لترميم علاقات عائلية قديمة.
لقاءٌ واحد على مائدةٍ باردة، تتقاطع فيه نظرات "المحلل" الذي يقرأ ما بين السطور، مع "الفنان" الذي يخشى أن يُكشف سره.
بين هيبة الألفا العسكري ورقة الأوميغا المتمرد.. تبدأ حكاية لا تعترف بالخرائط أو القوانين.
jikook.
سكنَ كلُّ شيء، وطويتْ الصفحةُ الأخيرة، وبقي الصدى شاهداً وحيداً على أنَّ هنا، في هذا المكان، كان هناك شخصان.. أحبا حدَّ الموت، وماتا حدَّ الخلود.
Jeon jungkook & Park jimin
Writer : Laila
20/2/2026 Completed
18/10/2025 Started
• عَزيزي الراغِب
أنا يا عَزيزي رَحالٌ خَبير في فُصول الأجساد مُستكشفًا تضاريسها .
رأيتُ الأجساد الرَبيعية المُمتلئة بِعُصارات الرَحيق الشَذي .
و ما أدراك ما رأيت من جمال مدخل الخَريف بعد السَقي .
و الشتاء.. آهٍ مِن لسعات برودته إذا أحاطت بِرَجُلٍ مُشتعلٍ مِثلي .
و لم تَشهد كوارث الصَيف النَدي بي إذا نافس حَرارتي .
فَلِماذا أجِد هذه الرغبة كُلها مَكبوتةٌ بِداخلي نحوك يا عزيزي ؟
.
جيكوك - جيمين المُهيمن
تاريخ النشر : ٢١/٠١/٢٠٢٤
تاريخ الإنتهاء : ٠١/٠٩/٢٠٢٥
{ تَصنيف جَريء }