من بين جموع البشر ...
كان هو الاول والاخير...
واخر من رغبت بمواجهته
في هذه الارض القاصية الواسعة
صرخ بها والنار المشتعلة باللون الفيروزي
تزيد من جذور روحه
اختاري -
فتبسمت شفتاها بمرارة
بلون اكثر قتامة وهي تهمس بغضب
وهل بين القانون والحياة اختيار
ما بين عينيها وشفتيها العنديتين
كانت عيناه تطوفان في رحلتهما الابدية
الي ان تكلم اخير
- نعم اختاريني
للكاتبة :تميمة نبيل
كارما لي آن رسامة عبقرية شهيرة..ذات مرة رسمت سبعين لوحة لأعين رجل غريب ..
بعدها بأيام أتى ذلك الغريب و طرق باب منزلها..
أخبرها أنه مرشد سياحي و أخبرته أن أعينه جميلة..في تلك الصحراء ستقرر النجوم مصير السحر بينهما..
قصة خيالية قصيرة مكتملة .
"كسرتُ من طرفِ اللاشيء لم يكن لأحدٍ مُلكة إصلاح دماملِي و شَظَاياي
جِئت أَنت من ورَاء الأُفق و تسلَّلت إِلى زاوِيتي المعتِمة و فجِّرت مدَامعي
كرعْد بَل إنَّه تَحذِير دُنيَوي و في آنٍ واحد قَدر إلهِي يحمل مَعه دُموع
السماء قَاطبة غاسِلة خطاياي انت من استوقد شفرَتي لهبًا و صَبَها مهب.
ملحَمَة الجَحِيمِ معكَ فكت اوصادي و كبت قلبي محل مرفقي فلا انا اسوأ
منك و انا مقر الرذيلة و لا انت افضل مني كلاَنَا روحَان كُسِرتا في صَدَد
محَاولَتِهما لإِصلاَح وجُودهِما الإِنسَاني،قل فقط بانك لي و ها انا
استودعك وعدي الالَهي بأن أُسخر نفسي لك أَنا وديعتُك الأَبدية و مَلاذك
الاَّنهائِي أَنا لَك إلى الأَبد"
_________________________________________
عندما انتقلت فايث ويليامز إلى مدرسة داخلية فاخرة قرب لندن، كانت تعرف أنها تدخل عالمًا مختلفًا تمامًا عن حياتها السابقة. مبانٍ تاريخية، زيّ موحّد أنيق، وقوانين صارمة... لكن خلف المظاهر الراقية، كان هناك نظام خفيّ لا يعرفه إلا من عاشه.
الطلاب هنا لا يتساوون، فهناك من يملكون السلطة الحقيقية: النخبة. مجموعة صغيرة تتحكم بكل شيء، من المقاعد الأمامية في الفصول إلى مصير أي طالب يجرؤ على تحديهم. بالنسبة لهم، المدرسة ملعبهم الخاص، والبقية مجرد بيادق.
ليكسيز لاسيز أو كما يُلقب ب'
الرجل الذي لا يقترب من منزله أحد، رجل الأسود المنعزل عن العالم الخارجي بعيدًا عن الضوء مع قطته كانت هي وحدها من طرقت باب منزله وباب قلبه ليفتحه ،لها ،وليسمح لها بإقتحام عالمه الهادئ، الأسود لطالما كان اللون المثالي للإختباء، لهذا إختارته لتختبئ من كل ما يخيفها، كعلامة الين واليانغ، هي كانت الأبيض وسط سواده، وهو كان الأسود في الأبيض النقي.
أسّود |مقيّد بالعتمة..
كُتِبت في الحادي و الثلاثون مِن أكتوبر ٢٠١٦ مِن الميلاد..
إنتهت في العاشِر من يونيو ٢٠١٩ من الميلاد..
لا أستبيح سِرقة أي حرف مِن الرِواية لأي كائِن كان..
•تَحذير: الرواية بِها مُحتوى جريء ، خالٍ مِن التفاصيل الجِنسية..
حائِزَة على:
#1 in mystery
#1 in novel
#1 in love
#1 in zaynmalik
#1 in romantic
#1 in drama
#1 in fanfic
#1 in zayn
#1 in dark
#1 in أسود
#1 in قصص الهواة
#1 in black
#1 in romance
#1 in hate
" فرحات عبد الرحمن" شاب يعمل وكيل نيابة ويعاني من مرض اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع مع ارتباط وثيق باضطراب النرجسية مما يجعله ينقاد نحو كل شيء معاكس للقوانين الحياتية بالإضافة إلى العمليات الإجرامية والقتل دون الشعور بالذنب، تزداد أعراض مرضه حينما يضيع حب طفولته وجارته " عنود محمود " التي تعمل طبيبة صيدلانية وكانت تكره تحكماته بها في أمورها الشخصية، أحبته عنود منذ كانت طفلةً صغيرةً ودامت علاقتهم لمدة أكثر من عشرين عامٍ لكن اضطرابه وقف بينهما ليهدد هذا الحب وتنقلب حياته رأسًا على عقب حين تزوجت " عنود" من الطبيب الصيدلي "عمار الجوهري" وتزوج هو من ابنة أخت عمار وهي المحامية "منار الجوهري" ليقرر أن يجعل حياة الثلاثة متعلقة به، ويقيم مسارًا لهم لا يدري أحد أين البداية وأين النهاية؟ وهل توجد نهاية لمرضه الذي غزو حياتهم ليجعلها حياة من نوع أخر؟
كانت امرأةً غريبة، تردد دومًا أنها مصابة بلعناتٍ كثيرة، لعنة حب، لعنة عائلة، لعنة حظ سيئ، من يراها يظنّها ساحرة، امرأة ثملة، تتفوه بالهراء فقط!
-كتاب نصوص قصيرة-
محتوى سلبي ويتضمن ألفاظ جريئة، جميع الكؤوس من كتابتي، يمنع النسخ أو السرقة، لا يسمح بالإقتباس إلا بإذن منّي.
أتذكرون تلكَ اللعبةَ التي اعتاد الكبار تسليتنا بها في صغرنا؟ عدةُ أحرف متداخلةٍ يشكلُ اختلاف ترتيبها كلماتٍ عديدةٍ..
مملةٌ كانت للبعضِ، أما ل "حياة"..
فقد كانت بدايةً لشغفٍ بالكلماتِ لن يتلاشى أبدًا..
"لا تعطني وردةً، أعطنيِ حبرًا وورقًا.. لأطلقَ لقلميِ العنانَ."
عن فتاة شابةٍ في مقتبلِ العمرِ، أوشكت على إنهاء دراستها الجامعيةِ في مجالٍ لم تحبه ولم تتقبله بأي شكلٍ من الأشكالِ.
..في الصفحاتِ القادمة سأسردُ عليكم جزءً بسيطًا عن حياتها الجامعية، والعاطفيةِ.
وعن شغفها بالكتابةِ، وحلمها -كما هو حلمي- أن ترى اسمها على غلاف كتابٍ. يومًا ما.
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة: آية علي..