فتاة في الخامسة و العشرين من عمرها فقدت كل شيء قبل عشر سنوات،أمها،قدرتها على المشي و حتى صديقاتها،باتَت فتاةً محطمة.
و شاب في السادسة و العشرين جعله التعرض للخيانة شخصا باردا يمقت مسمى "الحب".
ماذا لو جمع بين هاذين الاثنين زواجٌ بدون أحاسيس؟؟
لم تروي الحياة عطشها من احتساء دماء من خانته قوته عن المحاربة و المقاومة فلقد خارت قوامهم ليس استسلاما بل تقبلا للعذاب الذي يعيشونه كل يوم موقنين ان تصرفاتهم لن تفي بالغرض لتغيير حقيقة الحياة المرة و لكن الحياة لم تكتفي بتدمير صلتهم ببعضهم البعض بل تريد تدمير المزيد هل ستنجحين ام سأعود للتصدي لكي و لافعالك التي كانت سببا في تدميري يا حياتي هل يمكنني أن ادعوكي حياتي يا مؤنسة وحدتي أظن انني ساشاهدك تعيشين اسعد ايامك مع من تخبط في نفس الرحم الذي تخبطت فيه
ليفاي اكرمان
جندي شاب تتبناه عائله غنيه ليترك الفتاة التي يحبها لعشرين سنه لكنهما يلتقيان وهي تمتلك طفلاً من زوجها الراحل كيف ستكون علاقتهما الان وهل سوف تحبه من جديد
عند الشقوق تنهار السدودُ و في شوقكَ ينهار الفؤادُ
غيثٌ مدرار الجفون منها تنزل الدموع كمطرٍ و الجفن غيمُ
حبكَ طائفةٌ وأنا المؤمنٌ ،، في قلبي معبدُ حبكَ وانا العابدُ
لا تغيبُ عني عيونكِ و حيث تسكن عيناكِ تلف عيوني ساكنةً