أريا طالبة في الجامعة و آدم ممثل محترف مشهور جدا كلاهما من الطبقة المخملية و اهلهم اصدقاء لكن لسبب مجهول لا يعلمه إلا كلاهما فإن أريا و آدم أعداء جدا لتبدأ الحقائق في الظهر بسبب رسالة غامضة
وحتى الطرق التي جمعتنا معاً، كنا فيها غرباء..
"أحبك، وهل يهوى الغريب إلا غريباً مثله؟!"
غرباء في لندن
"زين سكيج"
R.M
قصة قصيرة.
ذات طابع إسلامي.
المحتوى لا يُقصد به أي إهانة لأي ديانة أخرى!.
- مكتملة -
[ قررت سالي أن إخفاء أصلها هو الحل لمشاكلها وعاشت كل حياتها على هذا الأساس.. حتى دخلت عائشة إلى حياتها. ]
_______
ضمن القائمة الطويلة لمسابقة أسوة ٢٠١٩.
رواية قصيرة.
[مكتملة]
كان جوهان يُعايش أقصى درجات الشقاء لهذا لم يكن حتى يستطيع أن يُمنيّ نفسه بالسعادة، أن يهز رأسه باندماج مع أغنيَّة أو نغمات موسيقية مبهجة، كانت تلك رفاهيات أبعد من متناول قلبه ولكن ذات لقاء غير متوقع، اقترح عليه شخصٌ غريب الأطوار تجريبها، لم يعلم أن اللحظة التي سيضع فيها جوهان تلك السماعات الكبيرة على أذنيه- بأن حياته ستتغير دون رجعة! أن ذلك الفعل البسيط سيقوده نحو مستقبل لم يتخيله قط ولا حتى في هوامِش الأحلام!
كانت نقطة البدايَّة لكل شيء، ولكن، لا بُّد من الكثير من المنعطفات غير المتوقعة، السقطات مباغتة الألم، والدروس القاسية التي نعود منها أكثر يقظةً من السابق..تمامًا كالقهوة..قد تكون الحياة مُرة قليلًا لكنها تجعلك في النهايَّة منتبهًا مُتيقظًا بل ربما...بعدها تصير أكثر سعادة؟
❀•♡•❀
- جاري التعديل -
" ما الفائدة من مراسلتك إن كنت تستمر بتجاهلي ؟"
"أعتقد فقط أنني يائسة "
تلك كانت رسالتي الأخيرة ، و اعترافاً بأنني لاشيء بدونه.
تم كتابتها و الانتهاء منها في ١٦- يوليو-٢٠١٧