Perfect
42 stories
𝐎𝐔𝐓𝐋𝐀𝐖 || خارج عن القانون by Arsbulta
Arsbulta
  • WpView
    Reads 100,261
  • WpVote
    Votes 3,679
  • WpPart
    Parts 30
حيث يلتقي القدر بالخراب، يجد أشهر سفّاح مطلوب نفسه أمام عجوز يحتضر، في لحظة وداعه يسلمه العجوز عبئًا ثقيلًا: ثروة عظيمة يجب أن تُسلّم إلى زوجته وابنته.. رحلة شاقة عبر الصحارى الجافة، يبدأ جينك بونابرت بتنفيذ وصية العجوز، لكن قلبه يصطدم بأمر لم يتوقعه.. حب ابنة العجوز الراحل.. امرأة ناعمة، قوية في هدوئها، مشعة بالحب رغم مرارة الأيام ، و بينما يتساقط عليه عبء الماضي، يقف في مواجهة نفسه، تلك الذات الباردة والوحشيّة التي حاول أن يهرب منها طويلاً .. من أجلها، يحاول أن يكون شخصًا آخر، شخصًا أفضل، في عالم مليء بالجرائم والظلال، يكتشف أن الحب ليس فقط فرصة للخلاص، بل هو الطريق الوحيد نحو التغيير.. " آمنت بغواية الحب من أول نظرة حين رأيت عينيك البُنيتين روفيري، فتتّ نظراتك صخر الحب حينها تعلمت السعادة من أبجدية حروفك.. آمنت بمبسمك على شَفَتيك المتكنزة.. لطالما كُنت رجلاً ذا كِبرياء و الأن ها هو قلبِي يخضع لسادية إغراءك ويتجرع الحزن الأبيض على يديك بعدها.... أيقنت بأنها خرافة العشق " "روفيري‏ بوربون‏" "جينك بونابرت‏ " حُروفي لا أُحبذُ سرِقتها بارك الله فيكم ♡..
𝑰𝑪𝑬 | ثَلج by writer-amy
writer-amy
  • WpView
    Reads 204,810
  • WpVote
    Votes 15,690
  • WpPart
    Parts 31
" الرِّياضِي الذي يُدخن خفية ،و يهدد قواي العقلية.". مدرسية | رومانسية | شبابية واجتماعية. شِتاء منتجع راحة الظِّل. منذ ديسمبر ٢٠٢٤.
الهاوية by watt_ayyaa
watt_ayyaa
  • WpView
    Reads 823,693
  • WpVote
    Votes 62,672
  • WpPart
    Parts 44
" آيْزِس سترونج "، طالبةٌ في الثانوية تعيش حياةً عاديةً رفقةَ والدتهَا في بريطانيا، لكنّ حياتها الهادئةَ تلك إنقلبت رأسًا على عقبٍ عندما بدأت فجأةً برؤيةِ كائناتٍ ومخلوقاتٍ غريبةٍ لا يستطيعُ أحدٌ رؤيتها سِواهَا، ورغمَ إتهامِ الجميعِ لها بالجنون ظلت عازمةً على حلِّ الألغاز التي تُغلف حياتها حتى توصلت لحقيقةٍ مُخيفة. حقيقةَ أنها ليست بشريةً بالأصل. في هذه الأثناء، تتقاطع طُرقها مع مصاصِ دماءٍ يعقدُ معها صفقةً لحمايتها من أعدائها الكُثر، والمُقابل كان أن تكسرَ آيْزس اللعنة التي أصابت سُلالته، لعنةٌ أفقدتهُ مشاعرهُ وجعلته بلا إحساسٍ أو مشاعر. ملاحظة : -الرواية تندرج ضمن " الاحتراق البطيء" أو Slow burn - تصنيف البالغين لا يعني إحتواء الرواية على مشاهد مُخلة بالحياء ،إنما هو لمعالجتها قضايا نفسية وإجتماعية.
ما علموك إني ابن هالصحراء ، وإني شرقي الهوية والهوى by kasaif
kasaif
  • WpView
    Reads 74,147
  • WpVote
    Votes 1,324
  • WpPart
    Parts 38
تُختطف كادي من أرض السعودية بحادث مدبّر وقبلها اُختطف ٥ آخرون من دول الخليج الخمسة يلتقون في لندن مدينة الضباب .. ليصبح هدفهم واحد ( حماية الخليج من كيد المتربصيّن ) - بالإضافة إلى الدكتور إياد .. الذي يهرب من السعودية إلى مانشستر ، طمعًا في نسيان الماضي يدخل في مواجهة مع ( شباب أرضه ) بغيّة البقاء على قيد الحياة ليُصبح ( ضحيّة ) للمختطفين الخمسة بينهم كادي - قراءة ممتعة 🤍
كَـاميراَ by liinasiina
liinasiina
  • WpView
    Reads 35,271
  • WpVote
    Votes 2,667
  • WpPart
    Parts 7
لطالـماَ سألت فانيلاَ نفسهاَ عن الشّعور الحقيقيِ لكونكَ تملـك العالَم و تستطيعَ تحريكه كماَ شئت بينَ يديكَ. لكن الإجابـة لم تكن في حوزتها لأنهاَ مجرّد صحفيّـة في وكالةٍ منسيةٍ تكدَّس الغبارُ فوقـهاَ. في حيـن الإجابة الحقيقية كانت عنـد وحشِ الإقتصادِ "فاليري ڨازيلي" الذيِ يسيطِر على عالمِ الأعمَالِ. يسيطر على ثروات العالمِ. المشهور على نطاقٍ عالميٍ. في كلّ مكانٍ، إسمه يرتبط بالعالـم. و هـيَ تناست للحظةٍ من يكونُ و حاولت العبَـثَ معه لتستطيعَ إعادةَ بعضِ النورِ لوكالةِ السيّد ريتشارد العجوزُ. عَبر نشرِ الشائِعة الأكثر دنَـاءةً . "السيّد فاليري ڨازيلـي، شـاذ" لقـد ظنت أنها ستقدرُ علىَ إعادة الحياة للوكـالةِ. لكنهاَ لم تعلم أن وحشَ الإقتصادِ يستطيع دفنهاَ بكلمةٍ منهُ. هيَ و بمن فيـهاَ. زملاؤهاَ الذيـن علّقوا أمالـهم بهاَ، العجوز ريتشارد الذيِ عادت البسمةُ لملامحهِ. و أخيـراً عائلتها التيِ قللّت من النظرة المشمئزةِ التي عادةً ما تتلقاهاَ منهم. و هيَ لن تسمح لـه أن يدمِر آخر نورٍ شعّ في حياتهاَ المظلمةِ. ستحاول إصلاح ما إقترفته بأيّ طريقةٍ.
« بيليندا » • Belinda by HANNAA110
HANNAA110
  • WpView
    Reads 274,115
  • WpVote
    Votes 14,086
  • WpPart
    Parts 23
~~ اشعر بالألم يخترق اجزاء صدري بلا رحمه حقاً ديميتري ؟ أهي مهمة اكثر مني ؟ انت لم تراني لعشر سنين ؟ عشر سنوات .. وهكذا يكون لقائنا ؟ هذا كان اول جرح ! وعلمت بعدها انني لن أكون بخير .. لو كنت اعلم ان رحيلك كان سيجعل منك هكذا ؟ لما سمحت لك بالذهاب ديميتري ~~
قيثارة ديامنتس|| The Harp of Diamantis by Nadwatt4
Nadwatt4
  • WpView
    Reads 863,129
  • WpVote
    Votes 37,178
  • WpPart
    Parts 19
هو ابن عائلة ديامنتس اليونانية التي هيمنت منذ قرون على سوق الألماس العالمية، لكنّ الجانب السوداوي من عائلته العريقة جعله ينشقّ حتى يصنع مجده الخاص و يلاحق شغفه بكرة القدم في سويسرا ليسطع نجمه شيئا فشيئا و يصبح فتى زيوريخ الذهبي. أندرياس ديامنتس، "ماسة الفريق الزرقاء"، لم يكن يعلم أن تلك الصداقة القديمة السطحية التي تجمعه بروميلي روز كاستيل، ستدمّر حياته... ربما إلى الأبد! الطبيبة الحسناء الفرنسية التي ترعرعت في باريس في كنف عائلة لا تقل شهرةً و ثراءً عن عائلته و تقاطعت طرقه معها بتدبير من القدر، ستتحول بين ليلة و ضحاها من الفاتنة التي تخلب لبّه، إلى العدوّة التي سيقتلعها من قصر عائلتها بباريس حتى يقحمها في جحيمه البارد المعزول الكامن بين جبال الآلب!
مرتفع  by m4zury
m4zury
  • WpView
    Reads 1,071,898
  • WpVote
    Votes 78,126
  • WpPart
    Parts 46
تأتي متاعب الحياة بطرق مختلفة بالنسبة لكل شخص، نجد أنفسنا محاصرين بآلاف القيود الفكرية والمادية التي دائما ما تبقينا حبيسي أنفسنا ومنطقتنا الخاصة، لكن هناك من وُلِد ليكون حرّا وليتمرد على سلطة الحياة وقواعدها. فيوليت دي لاروش كانت هكذا، متمردة تهوى الحرية، لكنها لم تكن بمفردها التي تحمل هذه الروح الصاخبة، إنما هناك دائما منافسها وندّها الذي لا تحتمل ولا تتقبل وجوده في حياتها، آريس بلاكويل. في عالم يزيّن المال كل زاوية منه، كل شيء يلمع ويصرخ بإسم الثروة، فيوليت وآريس وجهان لعملة واحدة، لا يرغب أي منهما سوى في سحق الآخر وتجربة طعم النصر والحرية بمفرده.
The Stalker | المُطارِد  by Mervadoz
Mervadoz
  • WpView
    Reads 882,272
  • WpVote
    Votes 46,011
  • WpPart
    Parts 41
الرّواية من سلسلة VANTABLACK نَافِيير رُوسّو... الابنَة و المرأة المِثَاليّة التِي يتناقَلُ اسمُها كلمسَة قِدّيسٍ بين أحادِيث نُبلاء المُجتَمع. تتغَيّر أحداث حيَاة الفتاة الغنِيّة مع افلَاس شَركَة والِدها و اجبَارها على الزوَاج من ابن العمّ دَال ديِنيِ الأصغر : أدرِيك ... عَار عائلة دَال ديِنيِ . رجلٌ أخرَس بسُمعةٍ سيئة و امرَأة مِثاليّة ؛ الصّورة التي يرَاها الجمِيع... لكن الحَقِيقَة لو ظَهَرت، لمَا كانت الاسقُف لتمنعها عن الانفِجار. تارِيخ النشر : ٣/٢/٢٠٢٢