دائماً ما كانَ يُخبرها أنه لا أحدَ يَمنح قلبهُ بالكامِل مرتين، لأن القلب الذى مُنِحَ مرة، لا يعودُ كاملاً أبداً..
لذا كانَ سؤالهُ الدائم لها، هل أنتِ راضيةٌ بحالك، وأنتِ حبيبتى فقط بالرماد المُتبقّى من حريقِ قلبى؟!
هل تُوافقين على كونكِ مُجرد بديل لشخصٍ أعطيتهُ كُل شئٍ حتى لم يتبقَ هُناك شيئاً واحداً لأُعطيكِ إياه؟!
هل تقبليننى...بكُلّ ما تعلميهِ ولا تعلميهِ عنى، بكُل أمراضى النفسية وتقلُباتى المزاجية وروحى المُنكسرة وعقلى المُشتت؟!
وداَئماً ما كانت تُجيبهُ بـ أجَل..
أوّل نَشر: ٢١/٩/٢٠١٧
النِّهاية: ١١/١/٢٠٢٠
#1 in psychological.
#20 in novel.
"الصدق أم الجراءة ؟"
وكُلما طُرح ذلك السؤال كان ينتابني الرعب.
"جراءة"
وربما في بعض الأحيان يكون اختيارنا خاطئ.
"كن عاريًا"
ولكننا لم نتراجع عن تأدية أي شئ من هذة اللعبة.
أحياناً يغرقنا الحزن حتى نعتاد عليه.. وننسى أن في الحياة أشياء كثيرة يمكن أن تسعدنا وأن حولنا وجوهاً كثيرة يمكن أن تضيء في ظلام أيامنا شمعة.. فابحث عن قلب يمنحك الضوء ولا تترك نفسك رهينة لأحزان الليالي المظلم
فِي أيْ خَطُوة تَخطُوهَا فِي حَياتُكَ: حَاولْ أنْ تَجعَل العَقلْ والقَلبّ مَعاً لأنَ فِي العَقلْ أرادَة، وَ فِيّ القَلبّ ضَمِير. إذا أحببت يوماً كُن على قَدْرِ المَسؤوليةِ لأن العَبثْ بِالمَشَاعِر أسوأ جريمة.. لا يُعاقب عليها القَانُون بَل يُعاقِب عليها.. " القَدَرْ".
ظل يصفعها صفعه تلو الاخرى تلو الاخرى و يضربها و هى ملاك لا تفقه شئ هى فتاه لم تتجاوز العشرين من العمر...حتى صضمها بالحائط و الدماء تخرج من كل مكان من وجهها و قال
.
.
.
.
"انا لعنتك الابديه"
هو شيطان لا الاسوء..هو يسمى لعنت الملائكه نعم يا ساده هو مصاص دماء بنتقم من ملاك