هي قصه حقيقيه من واقع الجنوب العراقي حدثت في وقت قريب
تتحدث عن التقاليد الموجوده في مجتمعنا بعد ان تتهم بنت لا تتجاوز
الثامنه عشر من عمرها تتهم لأغلى شي تملكه الفتاة إلا وهو شرفها ولكن القدر يتدخل لانقاذها اتمنى أن تنال اعجابكم القصه باللهجه الع راقيه حقيقيه 100/100
خيانه حب وفاء
《 بيان وين رايح لاتعوفني بس خل افهمك》
باوعلها بخزرة و تفل بالارض يحتقرها
《 دمرتيني من سنين ومن حبيتج جانت هل ليلة دمار اكبر الي كملتي اذيتي يا رقيم 》
ظلت تبجي
《 لا تفهم خطأ ليش عمي مكلك شلون ميكلك؟ قبل العرس》
اخذ جوازة و جنطتة و باوعلها و كال
《 للأسف حبيتج》
و عافها راح ...
لست انا سيوف الثأر في اجفانك بل انت السيوف القاتله في أوصالي..نثرت غبار الذل في اوطاني واذوب من الحزن بحضنك ياسلطاني...ارئ كفوف الحقد تسطرها علئ وجنتي وائن قهرا من اسئ الحرمان..اشكو سيوف الثأر من ألم الدجئ..اشكوو مهانتك الي ياسجاني...رباه نصرك مئملي عجل به..واسلل سيوف الحق من اجفاني.....
مابين هوى بغداد والبصره
شاعر وشيخ وحب وتضحيه
بين العم والابن العم
بين نهوه وزواج
احداهن لم ترغب الزواج
واخرى تترك احلاما خلفها
تمضي سنين من الألم لكل فردا
من ابطال القصه
بين ثنايا القدر أنتِ لي