ماذا عن فتاة جميلة و مرحة كل همهة هي عيش حياتها مع والدها بشكل جميل
إلى في يوم و ليلة تتقاطع طريقها مع ذالك الذي لم تكن تعلم أنه سبب في خراب حياتها التي هيا عبارة عن أسرار و أنه صيصبح هو عالمها و أمانها و أكثر لأنه هو مهووس بها و ليس مجرد هوس
لكن ماذا سيفعل جونغكوك بعد إنكشاف كل تلك لأسرار و بعد كل هذا الحب و ما سوف يحدث في لأخير ... هذا ما سنعلمه في روايتنا
ما يغركم شكل الغلاف «الرواية نظيفة 100%»
ولكنها جريئة...
هي فتاةٌ ملعونة، فاكهة محرمة...
وهو سياسي معتزل... زعيم أكبر المافيات... عضو في المجلس المافيوي
هي سارقة... تسرق لتأكل... حتى سرقت ألماسته💎
وهو رجل لا يعرف معنى الرحمة أو الحب...
أراد تدميرها... لكن وجد نفسه يتملكها...
- أنا هنا من أجلك...
- إمتلكيني ريفانا... إستغليني...
[ أحببتكِ دون إختيار مني...
وجدتكِ بداخلي دون أن أشعر... ]
[ - أريد الرحيل...! ]
[ - على جثتي... ]
-
-
-
جيون جونغكوك
سيو ريڤانا
أمنع أقتباس أي شيء من رواية...
❝لم تكن سوى فتاة عادية... حتى أصبحت أسيرة في قصره.❞
❝هو زعيم مافيا لا يعرف الرحمة... وهي قلب نقي دخل عالمه الخطأ.❞
❝قال لها بصوت بارد: "لقد نظرتِ إليّ مرة... الآن صرتِ لي للأبد."❞
ليليانا روسو، فتاة حالمة بسيطة تعيش حياة متواضعة وتحلم بأن تصبح مصممة أزياء.
لكن حلمها يتحول إلى كابوس عندما تجد نفسها فجأة في قلب مافيا لا ترحم، في قبضة رجل لا يُقهر.
زين فالكوني، زعيم المافيا الأقوى في أوروبا، لا يعرف سوى القسوة والسلطة.
قلبه ميت... حتى ظهرت هي.
لم يكن يريدها، لم يخطط لها، لكنها أصبحت نقطة ضعفه الوحيدة... ورغبته الأخطر.
بين الأوامر والدم، بين الكبرياء والخضوع، تبدأ قصة حب لا تشبه القصص الأخرى...
حب مسموم بالهوس، مليء بالغموض، يقوده رجل لا يعترف بالهزيمة وفتاة تقاتل لحماية ما تبقى من نفسها.
فهل ستنجو ليليانا من هذا القلب الأسود؟
أم ستغرق فيه حتى النهاية...؟
«أنت لم كنت دائما هكذا... ولا تزالين؟ حتى بعد أن نسيتني، ما زلت أسرع الطرق إلى هلاكي.»
في ليلة خسوف أحمر قان، انقلب عالم يورا رأسا على عقب حين طوق خصرها كيان غريب بأنامل ملطخة بالدم هامسا في أذنها بكلمات لم تفهم معناها عندئذ:
"تذكري ذلك جيدا.. لقد عدت لي."
لم تؤمن «يورا» يوما بخرافات مدينتها؛ لا بمصاصي الدماء، ولا بالوحوش الأسطورية التي يقال إنها تجوب الليل. لكن حين بدأت الظلال تلاحقها والوجوه المجهولة تقتحم أحلامها، أدركت أن جسدها نفسه يحمل سرا لعينا يمتد إلى ما قبل ولادتها.
وبين عالمين يفصل بينهما الدم واللعنات، وجدت نفسها محاصرة بين ماض مجهول وحاضر يحكمه رجلان؛ أحدهما يختبئ خلف قناع بريء تعرفه، وآخر يبحث عنها منذ دهر.. لا لينقذها بل ليستعيد جحيمه المفقود داخلها!
لتثمل أمامها الأسئلة المرعبة: إن كانت حياتها كلها كذبة.. فمن تكون حقا؟ وماذا لو كان الرجل الذي يعشقها بجنون ويأسر أنفاسها، هو النار ذاتها التي أحركت حياتها السابقة؟
لم تبدأ الكارثة يوم رأته بل في اللحظة التي عادت فيها الذاكرة لتكشف الكذبة الكبرى حينها فقط فهمت كل شيء.. وتمنت لو ظلت جاهلة! لقد فتحت الأبواب المحرمة وأعلن القدر بداية "العودة إلى جحيمها"؛ جحيم لا مفر منه ولا حتى الموت سيجرؤ على انتزاعها من قبضة تملكه هذه المرة
إذن لما