في سُطورٍ رسمناها على مشعَّات الحديد والظُّلْمَة، وُضِعت قوانينُنا كما تُوضَعُ النجومُ في مواضعها: لا تُرى للجميع، لكنّها تُنزِلُ الليلَ قَيِّماً على كلِّ من يحاولُ اختراقِها. هذه هي المادة الأولى من ميثاقِنا - ميثاقُ الدمِ
مَثليه _ عراقية _ خياليه_فانتازيا_فامباير +18
لا اسمح بأخذ الروايه بي دي اف او نسخها
ميعجبك هالنوع من الروايات؟ شوفني عرض اجتافاتك وكان الله يحبُ المُحسنينِ
كانت الموصل تلفظ أنفاسها الأخيرة تحت وطأة الرايات السوداء. في زقاق ضيق لم تصله الشمس منذ أيام، كان طيف يجلس القرفصاء في ظلامه الأبدي
شاب في العشرين من عمره، شعره عسلي كخيوط الشمس ورموشه كثيفة تحرس عيوناً خضراء لم تبصر من العالم سوى القهر.
سقط كبرياء العقيد تحت أقدام الأعمى، لم يجد مهاب إرهابي ليقتله، بل وجد نذراً وجب عليه حمايته مد مهاب يده الحنطية الخشنة، ليمسح التراب عن وجه طيف الأبيض، وهمس بصوت زلزل كيان الفتى"لا تخاف.. الموت اللي ناطره، أني اليوم ذبحته على بابك."
يمنع اقتباس الفكره او الاحداث سوف تتعرض الحسابات المقلدة للفكرة الى الحظر والابلاغ ❕
الكاتبة: فَتنة