يا لحنيّ الحنونْ
حلّق مع الريحِ وضايق الربيع
لا شيء يُشبهُ بهجتك
ولا الوتر الذي يُصدره
أغرِق سمع النعيم و جابه كوابيس وادي الموتِ ؛ في كُل نَعسٍ يُصيبُ عيونَ العازفين .
لشخصٍ مُشتعلٍ كانت الأسئلةُ المبتورةُ تُغيضني و تستفِزُ هدوئي ، يمزقُ الجهلُ حُشاشتي ولا أحتمله مهما حاولت..
لكنني حالما قابلتك ، افتقدتُ هذا الإشتعال والثوران..
تجسدَت الأسئلةُ على هيئتك الضئيلة ، ومهما حاولتُ أن أقرأ ... أن أقرأُك.. حتى يُشيحُني و يؤذيني ضياءُ شمسك ؛ فأذوبُ من جزعِ السؤال
هل تعي حجمَ أن يضيع الكونُ في شمسه ؟
طهّرها الثّليج وهماً؛
وسط قبورٍ منبوشةٍ و أكفانٍ مكشوفة، شجرةٌ عظيمةٌ شعثاءُ الأغصانِ تكابر بجذورها الأرض، تنزف الدّم كالطّوفان. ها هنا، قُتِلَ الشيطان بيَديْ طفل.
بأرضٍ يقالُ لها {رومـيلـدا}
"أينما غدوت... أناس طيبون و ابتسامات طاهرة"
#لسلامة كل قارئ فضولي:
هنا لا توجد مشاهد مخلة أو خادشة للحياء، لكن.. لا تقرأ الكتاب إن كنت تواجه اي نوع من:
+ أحلام اليقظة المفرطة
+ الهيموفوبيا (فوبيا الدماء)
+ الأفكار الانتـ*حارية
+ عادات إيذاء النفس
+اضطرابات نفسية جادّة