قصة حقيقة
لا احد يعرف لغز الحياة
ولا اسرار البيوت
هجرتها كما هجرت روحي
تركتها للسنين لتداوي جروحي وجروحها
ومنذ تلك الليلة لم اذق صبا النسيم
ولا لين الهبوب
متى وأين يكون اللقاء
وماذا يحدث ساعتها
مجرد تخيل تلك اللحضات
ينتابني حزناََ عميق كجروحها و
سوداوية روحها المحترقة
لم يكن لها ملجئ غيري ولم تلجأ
هي فتاة يتيمه مراهقه تعيش في امريگا تجبر علی العوده الی العراق لتتزوج غصبآ ابن عمها الشيخ الجنوبي الأرمل ابو نمر
.فگیف ستگون حیاتهم ستحبه تتقبله وهو يوازي عمرها ولديه امراه يجب الزوجها منها فيما بعد.....وگیف ستگون حیاتها مع الشیخه أم ابو نمر والتي تنظر لنهى انها چنه متحرره ولابنت قريبها هي الزوجه للشيخ العنيد والمغرور ابو نمر
...
أدوس على گلبي وماا أنذل خايبه اني الشيخ أني أبو نمر....ولچن ماتعرفین منهو ابو نمر
ابو نمر کنیه تكنية بيهه؟فاهم يبنت گلبي"
أتكنية لأن چتلت تلث أزلام"بهاي ايدي جتل بلا رحمه و اخذت الثار الي چان متروك...صاح عليها بقوه رغم مااهتزت الها رمش...
-أني أبو نمر ألكل يهابه بس يم نهوتي "
انتي النهوه الي نهيتي عمري
وانتي البدايه الوجع كًلبي
يبنت عمري بسج عناد
مو فاض الصبر والاشواك
انتهيت من داخلي
حينما استوطنت قصائدك امرأة غيري
حينما نامت في فراش قلبك
امرأة لا تحمل اسمي
امراة لا تملك نبضي
ولا تعطرك بعطري
حبك خطيئة
والغفران لك الآن خطيئة أعظم
وضعت بصمتك فوق بدني
بصمة عار شطرتني نصفين
أفقدتني ثقتي بالحب
وتركتني أصارع دموعي كل ليلة.
قال صلئ الله عليه وسلم ...
(اتَّقوا دعوةَ المظلومِ، و إن كان كافرًا، فإنه ليس دونها حجابٌ).[٣]
بقلمي ; نجمة