لم يكن حبّها ناعماً... ولم تكن نظراته بريئة.
التقيا في عالَمٍ لا يعترف بالعواطف، حيث الرصاصة أوفى من الوعد، وحيث العناق قد يُخفي خلفه خنجراً.
كانت هي الضوء الذي تسرّب من شقوق روحه المتشققة...
وكان هو الخطر الذي سكن ملامحها الرقيقة، وأيقظ فيها امرأة لم تكن تعرف بوجودها.
"بين الرصاص والمداعبات"،
وُلد حُبّ لا يُشبه القصص، لا يُقرأ على العلن، ولا يُروى دون أن يُخلّف أثرًا في القلب... أو في القبر.
هذه ليست قصة حب، بل صفقة بين النار والجلد، بين الكبرياء والخضوع، بينه... وبينها.