لاتوقع لحياتنا ولاادوار ثابته فقد يتغير كل شي
قد يصبح الاخ غريبا
ويصبح الحبيب بعيدا
ويصبح ما لم تتوقعه قريبا واهل لك
حياتنا هي تقرر مصيرنا فماذا مصيري انا
واحسبهن سواد الليل
ويجي الصبح ويجليهن
وانسة الصبح هم يجلى
ويرد الليل لوجاعي ويصحيهن
وصفيت انا غريب الروح
وبس گلبي العرف بيهن
جول وسوده وظلمة
مثل گلبك الحاويهن
احقاد دفينه وما استطاعت القلوب نسيانها
لا يهم من يكون وليد هذه الاحقاد
فالابد من ان تحيا مره اخره
وبأي طريقة ممكنه
رعب صب قلوب مضيفهم
و الاحقاد مضيف تلك الجلسة
ولم يعلموا ان الكره ليرتجف امام الحب
قالت لي جدتي ذات يوم لاتؤمن شر الناس قد تظهر المحبة بوجهك وهي وتحمل من الكره والعداوة الكثير
اجعل بينكم مسافة تؤمن بها نفسك ولاتكن كمن سبقك لأنها ستظهر وينكشف لك عدوك فأخفائها طويلاً لابد أن يظهر ويجعل من العوائل المترابطة أعداء لسنين تمتد عداوتهم للأجيال جيلاً بعد جيل
هم ياولدي أصحاب القلوب المريضة والوجوه المتعددة تحكمهم المصالح
قلت ..
ياجدتي قرأت ذات يوم حكمة تقول :
ماتخفيه القلوب تظهره المواقف..
وانا جعلت الموقف حاكم بيني وبين البشر
لأننا لا يمكن أن نحكم على الجميع بتلك الصفات
قيل أيضاً .. في القلوب
المجد لا يُباع ويُشترى ! المجد تصنعه النفوس الشجاعة .. وتحميه القلوب المخلصة النبيلة !
وكل هذا تظهره المواقف
انا تعلمت من أخطاء اسلافي أن لااتغاضى عن القليل كي لا أحصد الكثير
أرِح قلبك بالتقبّل، وارخِ يديك بالإفلات، وَدَعْ كلّ ما حولك يأخذ مجراه المُقدّر له، فأحيانًا لا طاقة لك إلا بالتسليم، ولا علم لك سوى إدراك أنّ لكل شيء حكمة."