"جيزيل براديسكو"...
الابنة الصغرى لصاحب أكبر بنك في البرازيل، والأخت الوحيدة لاثنين من أنجح رجال الأعمال في ساو باولو، والوجه المُترف لعائلة لا تعرف الهزيمة.
عرفها الجميع كأيقونة للموضة، سيدة تملك علامة الأزياء العالمية "جيزاني"، وامرأة لا ترضى إلا بما يليق بمقامها.
هي من تفرض القواعد، وتُعيد تعريف الأناقة أينما حلّت.
لكن خلف كل تلك المثالية...
ثمة شيء لا يُرى.
امرأة بعينين مختلفتين، لا تُشبه سواها، ونظرة لا تُشبه أحدًا.
امرأة تعرف تمامًا متى تصمت، ومتى تنظر، ومتى تتحرك بخفة لا تُفسَّر.
هي ليست مجرد سيدة مجتمع...
ولا فقط وريثة مشهورة.
وعندما تقاطعت دروبها مع ليوناردو دي روسي - رجل المافيا المتخفي بذكاء تحت لقب الرئيس والوريث لشركة "فالي دي روسي" للمعادن في ريو دي جانيرو - لم يكن ذلك اللقاء عاديًا.
هو لم يعرفها.
كل ما رآه... عينان نادرتان، مختلفتان، لم تفارقا ذهنه منذ اللحظة الأولى.
ولم يكن يعلم من تكون... لكنه وشم تلك العينين على ذراعه، وكأنها قدر كُتب عليه دون اسمه.
ومنذ تلك اللحظة، استقر حضورها بداخله، كندبة لا تندمل... وبدأت قصتهما.
قصة رجل عشقها بجنون من أول نظرة، دون أن يعرف حتى من تكون.
قصة امرأة... لا تُشبه أحدًا.
قبل أربع سنوات، تزوجت جليندون من رجل ضد رغبة عائلتها. كان زواجاً فرضته على نفسها بسبب عداء والدها الشديد له، حيث اضطرّت إلى الاختيار التمرد على عائلتها و القبول بزواج لا يحمل أي مشاعر من عدو والدها ، وقع هو على ورقة الزواج، ثم غادر سريعًا دون أن يقول كلمة واحدة
مرت السنوات، وجليندون كانت تكاد تنسى ذلك الفصل من حياتها، حتى ظهر شيء غامض يُعيد فتح الأبواب التي كانت قد أغلقتها..
عودته ، عودة زوجها أورلوف .
ف ي عالم تحكمه تقاليد عائلتها القاسية، والماضي الذي لا يرحم، تجد جليندون نفسها في مواجهة مع مشاعر كان من المفترض أن تكون قد نسيَتها.
هل كانت الأقدار قد أجّلت اللقاء؟ أم أن ما دفنته جليندون يعود ليقلب حياتها رأسًا على عقب؟ .
أمسك ذلك الرجل بكأس نبيذ أحمر و سكبه كاملاً على تلك الحسناء فمسحت وجهها و قبل أن تستطيع النظر أدخل كأس آخر في فمها و أجبرها على شربه دفعة واحدة حتى كادت تختنق و مهما حاولت ابعاد يده الضخمة لم يوافق!
أبعد يده أخيراً فأصبحت تكح بقوة ثم جلست على الأرض و هي تلهث كي تتنفس فجلس أمامها على ركبتيه و قال و هو يحدق بعسليتيه: "أتعلمين الفئة الآتي يتم عليهن سكب النبيذ؟ هم أيضاً نفسهن الذين أحب لعق رقبتهم بطرف لساني حيث تفوح رائحة النبيذ يا زهرتي
همست بحقد و هي ترفع شعرها الأسود الطويل: "اللعنة عليك و على اليوم الذي رافقتك به"
اختفت لمعة زرقاوتيها ليحل الحقد الأسود مكانها حينما قال: "تقصدين اليوم الذي اشتريتك به صحيح؟"
ذهبت الي وكر الشيطان بقدميها وأشعلت نيرا ن جحيمه بمفاتنها وبعد ليلة جحيمية مشتعلة بينهما ألقت كلماتها الباردة كقلبها في وجهه قبل أن تغادر وبملامح باهتة كروحها أجابته : لا لن نتقابل مرة أخرى أنه مجرد جنس فقط
هي كالبرق وهو كالرعد فماذا سيحدث إن تقابلا مرة أخرى ؟؟
بالتأكيد ستكون صاعقة !!
رواية للبالغين + 18 أرجو عدم القراءة ان كنت لا تتقبل المحتوي
جميع حقوق الملكية والنشر تعود لي أرجو عدم السرقة أو النشر دون أخذ موافقتي
• نبذة عن الرواية :
« غالبا ما نستمع عن إعجاب أو حب أستاذ ثانوي لطالبة ثانوية ... و غالبا ما تفشل هذه العلاقات ... أظن أنه إذا كان هناك حب بين أستاذ و طالبة فمن الأفضل أن تكون جامعية ... الأفكار و الأعمار متقاربة ... هذه ستكون أول رواية لي و سأسرد رواية و لكن عن حب أستاذ لطالبته الجامعية ... الأستاذ جيون جونغكوك و طالبته بارك جورين ... أتمنى أن تعجبكم و تكون بالمستوى المطلوب »
ĴẸỖŇ ĴǗŇĞЌỖỖЌ ~ ƤÃŘЌ ĴǗŘẸŇ