نزار : هل سمحت لكي بالدخول يا آنسه .....
تحدث نزار و لكن لم يأتيه الرد فقط الصمت و نظرات متوتره من نظر منخفض من فتاه رقص قلبه فقط من رائحة عطرها ......
نزار : لماذا لا تجيبي يا فتاه .....
إحدى الطلبه بسخريه : هههه إنها خرساء دكتور ....
نزار : و هل سمحت لكي بالحديث ... إلى الخارج هيا ....
تحمل الفتاه حقيبتها لتذهب للخارج و هي تنظر لورد بحقد و كره ......
أخرجت ورد الدفتر و القلم من حقيبتها و كتبت عليه .... و أعطته لنزار ليقرأه ..... التقطه منها و على وجه علامات الدهشه و الإستغراب .....
ورد : آسفه حقا للتأخير .... أدعى ورد .... والفتاه ليست مخطأه فأنا خرساء ....
صدم نزار مما قرأه تمالك نفسه كتب شيئا في دفترها و أعاده لها .....
نزار : حسنا آنسه ورد .... يمكنكي الدخول و الجلوس ....
جئت لقصرك كطير مكسور الجناحين مُلقي على الأرض الصلبة يدهسوا الجميع، فتاة لم تبلغ العشرين من عمرها لكنها أرملة أخاك، ولم أكن أعلم أن دخولي لقصرك كدخولي لسجني الأبدي الذي سأصبح به سجينة على أرضك، مُعتقلة بين جدران قصرك، أسيرة تتلذ بتعذيبها وجارية ترغب بطاعتها وتدليلها لك وعدوة ترغب بالأنتقام منها، أنا السجينة والمُعتقلة، الأسيرة والجارية والعدوة لديك لكني لم أتخيل لبرهة من الوقت أن أنل لقب أخر وأكن الحبيبة لك...
معك رأيت وشعرت بدوامة مشاعر حائرة، كنت أخًا لي وفى وهلة واحدة وبدون سابق أنذار أصبحت سيد قلبي يا سيد القصر، فأخبرني كيف لي بمقاومة عشقك وأنا أري هذا الكم من الشغف فى عينيك؟، كيفية الهروب منك وأنا كل سُبلي تؤدي إليك وحدك؟ وما أنا إلا مُروضة لهذا العشق كالمسحورة بتعويذة لا يمكن التخلص منها وفى الواقع عشقك كان هو سحري الأمثل والأعظم، أنت أعظم خياراتي وقراراتي التي لم أتخذها يومًا......
#جمال_الأسود
#نور_زيزو✍️
#نورا_عبدالعزيز