أنا المقدمة التي أصر عليها الكاتب وأهملها القارئ ..
أنا الفوضى العارمة
أنا الثمان وعشرون حرفاً..
أنا البيت والقصيدة
أنا الصدر والعجز.
أنا الأحساس والمشاعر.
أنا الحارق والمحروق
أنا القاتل والمقتول
أنا ذلك الكتاب المركون في تلك الزاوية على الرف الترابي القديم الذي لم يقرأ حتى بين الحين والحين ، لكن يكفيه مداعبة أناملك ..
أنا ذلك الغريب....
"حين تظن أنك نجوت... تكون قد دخلت بالفعل في قبضتهم.
أصواتٌ تهمس في العتمة، وأيدٍ لا تُرى إلا حين تقترب منك أكثر مما يجب.
في هذا العالم، لا أحد يهرب... بل يتحول.
فهل ستقاوم... أم ستكون اليد القادمة؟"
قصة حقيقية 🔞
.
من قال يوماً أن الإنتقام يولد حب؟!
والفراق يزرع بذور الكراهية؟!
.
قصة مختلفة من كل النواحي... قصة حب ولدت من داخل الالم والكرهية...فهل يجد الحب طريقه لهذين القلبين؟!
.
أغلب القصص تكون البطلة مظلومة ومضطهدة ويجي البطل هو الي ينقذها من عالمها المحزن والكأيب و أغلب القصص تكون البطلة الطيبة الحنونة الهادئة بس بهاي القصة كل شي يختلف..
.
.
.
للكاتبة زهراء المياحي.
يا ليتني لم أُخلَق... يا ليتني لم أُوجَد،
يا ليتَ الزمانَ طمس أثري قبل أن أراكِ،
يا ليتَ قلبي ما ارتجف عند طيفكِ،
يا ليتَ الليلَ ابتلعني قبل أن ألمحكِ،
يا ليت وألف يا ليت... إلى متى يلاحقني هذا الذنب الحيّ؟
يا ليتَ الله يغفرُ لعبدٍ انهار تحت ثِقلِ ابتلاء.
اقتربتِ بصوتٍ كالهسيس، وعينيكِ تُشعلان النار في داخلي:
أتظنّ أنني ذنبًا؟
قهقهتُ بظلامٍ يخنق صدري وقلت:
لو كنتِ ذنبًا... لكنتُ أرتكبكِ كُلّ ليلة،
ولو كان فيكِ لعنتي... لاخترت اللعنة وأنتِ.
بقلمي أنا :- الكاتبة فايا اللامي
تقف إمامه وتقول له بـ بحه جنوبية
" جنوبية انا گليبي دوهان ومحنة "
يرد عليها بنفس اللهجة لكن
النبرة مختلفة اقسى ، وارعب ، وأخشن
"وانا هذا الجنوبي الأسمر المملوح حامل المنجل وبالغيرة معروف"
قصة حقيقية باللهجة العراقية الجنوبية
بقلمي انا زهرة الساعدي
توضيح لا اسمح بنقل القصة واقتباسها نهائيًا.
عندما تجتمع مجموعة من الوحوش الجائعة على فتاة صعبة المنال تكون النتيجة كارثة بشرية
إغتصاب جماعي وعادات متخلفة وظلم لا متناهي وأًناس لا ترحم
إن كانت السماء تنصف فـ كيف السبيل الى الخلاص على هذه الأرض ؟!!
وادي القَبيح
وادي السلاحِ المُنفلت
وادي الإجرامِ
وادي التَسليب
وادي التَسيب
يَمتلكهُ رجال كلَ العَقائدِ تَنتهي عِندهم
لا يلمسْ قلبهم العَطف ولا الرَحمة
بعيدٌين عن الحلالِ والحرامِ..
لا يوجدْ لديهم إحترامٌ للكبارِ وغير عَطوفين على الصغارِ...