بين صداقةٍ وُلدت على ضوء الحلم، وسوءِ فهمٍ كبر حتى صار جدارًا من الجفاء، تقف الحقيقة معلّقةً بين قلبين يعرف كلٌّ منهما الآخر أكثر مما ينبغي... لكنّه لا يفهمه كما يجب. هناك، حيث يتحوّل القرب إلى خصام، والسكوت إلى جرحٍ أطول من الكلام، تبدأ الحكاية التي لم تُروَ كما حدثت
بين كُره سنين، واعتراف مكسور الجناح.
بين هيبة تبي تسيطر، وارتباك ما غطّته اللابس الوسيعة.
بين غُربة مكان، وبين وطن يشوفونه في ملامح بعض.
بين ماضٍ كلّه دسات ، وحاضر ما يرحم اللي يهرب.