ستة فتيات يذهبن الى بلده يقال ان كل من سار فى شوارعها ليلاً مات او جُن .........
من المفترض ان يستضيفهم الملك لكنهم يعلموا مصادفة فى طريقهم إليها ان الملك قد يرفض استضافتهم فما الذى سيحدث معهم فى هذه البلده وهل سينجون ؟!
بدأت : 22 يوليو 2019
انتهت : 28 يناير 2020
قيود، قيود وأرض تميد .. جبال من النار تحت الجليد..
حيث تتنزل الملائكة والشياطين على هيئة البشر.. لتبدأ النهاية.. ولتُحصد الأرواح وما اُخذ بالقوة لا يُسترجع إلا بها..
ألا فاسأل عن الحقوق فلن تجد سوى السيوف على الحقوق دليلا..
وحدها القادرة على تحريرهم..
حياتهم ومماتهم بين نياط فؤادها..
كل ما عليها فقط ان تضحي بالشيء الوحيد الذي بذلت حياتها سعيا وراءه..
فهل ستفعل؟.. هل تستحق البشر ية هذه التضحية؟ ام تتركهم الى الحتوف في جحيم ابيس يقذفون.
ما أصعبَ أن تَجِد نفسك هائمًا بين الواقعِ والخيال ...
أن تجد نفسك ضائعًا حائرًا فاقدًا لنفسك بسبب علاقة سامة ...
أن تنظر طويلًا الى المرآة فلا يُمكِنكَ تمييز المجرم من الضحية ...
ولكنك موقن ان في خضم كل هذه المشاعر المتضاربة صراع يحدث بداخلك ولا يمكنه الانطفاء ...