قائمة قراءة Paolakotiko
3 stories
عشقها المستحيل ❤ للكاتبه الرا�ئعة زينب مصطفى by AHMEDNEGM25
AHMEDNEGM25
  • WpView
    Reads 5,121,584
  • WpVote
    Votes 65,868
  • WpPart
    Parts 30
في منزل عريق بأحدي قري الريف المصري تدور مشاده كلامية بين الحاجة رابحة و زوجها الحاج عتمان كبير عائلة المنشاوية للكاتبه الرائعة زينب مصطفى
Crying under the moonlight by 46jiji_alfa
46jiji_alfa
  • WpView
    Reads 907
  • WpVote
    Votes 59
  • WpPart
    Parts 11
--- النبذة: (♕): "هيا صغيرتي، ناوليني يدكِ... لن نُهزم ما دام النور ينبض ويتوهّج في أعماقنا، وإن خنقنا الظلام." (♡): "كلا، لن أرحل. سأبقى هنا... حيث وعدني جدي أن لا أُترك. فالوعود حين تنكسر، لا تُسفك منها الدماء، بل تنزف بها الأرواح في صمتٍ موجِع." (♡): "جدي... حين تأخّرت، بدأ البرد يتسلل إلى أعماقي، وبدأت وحدتي تنهش أطراف قلبي. لقد اشتقت إليك كثيرًا." (♕): "جيليان... لقد غدوتِ لي كالأوكسجين، لا يُرى، لكن به تُكتب الحياة. لن أدع الظلال تلتهمكِ. ستأتين... شئتِ أم أبيتِ، فالهلاك وحده من يُنتظر، أما أنا... فلست الموت، بل النجاة." (♕): "تعالي، يا صغيرتي المدللة... دعي الظلام خلفك، وعودي إلى قصركِ، حيث الدفء يسكن بين ضلوعي. فليس الماضي سوى سجنٍ، وقد آن لكِ أن تحطّمي قيوده." --- ❝ليست حكاية جيليان وأندرو قصيدة غرام عابرة، بل هي ارتطام الكينونة بذاتها... معركة ضارية بين الضوء الذي يُقاوم السقوط، والظلام الذي يُغري بالاستسلام. فهل سينتصر كل منهما على ما بداخله... أم ستلتهمهما العتمة سويًّا؟❞ --- تنويه: الرواية تتخللها لحظات عشق عميقة الطابع، وقد تتجاوز حدود الوصف المعتاد. سيتم الإشارة بوضوح إلى تلك الفصول. ---
كريات الدم السمراء  by zhalalshrefe
zhalalshrefe
  • WpView
    Reads 6,046,905
  • WpVote
    Votes 330,258
  • WpPart
    Parts 69
صرخات مكتومه دماء ليس لها لون. نضرات مرعوبه انين صامت بكاء ك بكاء الاخرس هل جربت يوما ان تخوض تجربة الخوف ؟ او تواجه الموت وانت عاجز ؟ لا محاله ان تجد نفسك في عالم اخر.. الاولى. وُلِدَتْ من رحمِ الظلِّ، سمراءُ كحقيقةٍ ترفضُ الإنكار، ملامحُها مرآةٌ للنجومِ حينَ تتكئُ على سوادِ السماء، لكنَّ الأرضَ التي سارتْ فوقَها لم تعتدِ احتضانَها، والعيونُ التي نظرَتْ إليها لم تبصرْها إلا غريبةً عن النور. واخرى . كبُرتْ وهيَ تلتحفُ النبذَ كسوادِها، تُجبرها الأقدارُ على دربٍ لم تخترْه، تسيرُ فوقَ الجمرِ حافيةً، والوجوهُ من حولِها تتهامسُ: "ابنةُ الليل، كيفَ لها أن تحيا في الصبح؟" وهوو. كانَ مثْلَها، يَحمِلُ على جِلْدِهِ خُطوطَ قصَّتِها، في صوتِه أنينُها، وفي يدِهِ وطنٌ لم تمنحْهُ لها الأيَّام، رأَتْ فيهِ نفسَها، فأحبَّتْهُ كما لو أنَّها تُعيدُ ترتيبَ ماضيها بيدَيْها، تُرَمِّمُ شُقُوقَ رُوحِها بأصابعِه. لكنَّ الحكاياتِ لا تُكتبُ كما تحلُمُ القلوب، فالأقدارُ تأخذُ بيدِكَ إلى حيثَ لا تُريد، وأخذَتْها إلى قفصٍ مُذهَّب، إلى رجلٍ جاءَها زبونًا، يشتري صوتَها كما يشتري العطور،ينضر الى أقدمها الراقصةٍ التي تُثيرُ التصفيقَ في قلبِهِ القاسي.، وهوَ أمامَها، يُراقبُ شِفاهَها وهيَ تنطِقُ بالكلمات