لتعرف من هم الوحوش عليك أن تفكر مثلهم، أو أن تعيش معهم و تتجرع من جنونهم و مجازفاتهم الخطيرة، عُرِفت عشيرة المونسترز على أنها من أعنف و أغرب عشائر المافيا في العالم، ليست قوتهم هي الأمر الغريب، و لا تاريخهم الدموي، بل علاقاتهم المتشابكة، و الغموض الذي لا يتلاشى عن حياتهم، و طبعا سبب شهرتهم هو تمردهم الذي يميزهم عن بقية العشائر، إنهم كوحوش الغابات، لا يعرفون عنك شيئا، لكن إذا حدث و احتككت بهم لن تتخلص منهم، و سيتمردون على أي قاعدة ليجعلوك تدفع جزية ترضيهم، النظر إليهم يشعرك أنهم من ألطف البشر، لكن صدقني من الغباء أن تعتمد على نظرك بخصوصهم. إذا تساءلت يوما ما معنى اللعب بالنار، فدعني أخبرك أنك تتحدث بطريقة غير مباشرة عنهم، و ذلك سيسرهم لأنهم يحبون شغلك بأسماءهم، و إنتشاءك بأقوالهم، و حفر أوشامهم المتوحشة بعقلك، هم ليسوا مجرد عشيرة مافيا منقسمة على أربعة عوائل متخاصمة لأسباب تاريخية قديمة، هم كانوا مرعبي أمريكا حرفيا، و لا يزالون رغم تفرقهم أسياد الليل في القارة.
🩸هذه الرواية هي الكتاب الثاني من سلسلة أوركسترا الدم.
ليس من الغريب رؤية عروس جميلة في باريس مدينة الحب، لكن الغريب هو أن تكون بمفردها، تقود سيارتها الصغيرة، و تتوقف وسط شارع الشانزيلزيه لتبيع إسوارتها الثمينة في محل مجوهرات، و الأغرب من ذلك أن تسأل الصائغ عن شق ة فردية للإيجار! جين وينسلت كانت تلك العروس الإنجليزية الغامضة، و غوس روبنسون كان صديق الصائغ الأنيق الذي سمع كلماتها و أثارت فضوله، لكن جين لم تكن من النوع الذي يثق بسرعة بالرجال، و لم يكن البوح بسر وجودها هناك ضمن مخططاتها، و بعدما غادرت المحل و تركت مدينة باريس بدا كل منهما مقتنع بأنه لن يرى الآخر مجددا، أما عن مخططات القدر، فمن المؤكد أن لها رأي آخر، و قصة مختلفة تحيكها بين أحضان ثلوج جبال الألب صانعة منها عطرا خاصا بنكهة الجليد!
آمبرا هي الفتاة السيئة في رواية الجميع، تلك المترنحة فوق مقاعد الحانات منتشية بسحر العقاقير و الخمور التي تتعاطاها، و تلك اللامبالية التي ترتدي لونا واحدًا كل يوم، و تقود سيارة قديمة الطراز، و تشوه الوجوه التي تنظر نحوها بتنمر أو استغراب حتى، لا صديقة، لا حبيب، و لا عائلة، و علاقتها الوحيدة التي دامت لسنوات هي تلك التي جمعتها بقطتها السوداء، لكن هل تستمر حياتها كذلك بعد لقاء جنوني مع شاب لبق و لامع يعامله الكل معاملة ملكية لمكانة عائلته المرموقة؟ هل تقتنع آمبرا أنها ليست تلك المتسكعة بثيابها الداكنة فقط... بل هي سندريلا خاصته التي بحث عنها؟ و هل تصدق أنه يمكن أن يمسح عن عينيها بقايا الكحل و الدموع ليؤكد لها أنها ستلمع إلى جانبه أكثر مما يلمع الذهب؟ هي قوية و مشعة كالكهرمان، و هو هادئ و عميق كالزمرد، بحران مختلفان يموجان معا، و يتصادمان، فهل يمكن أن يتحدا و يمتزجا برغم وجود الفوارق و العوائق بينهما؟
يُقال تجري الرياح بما لا تشتهي السفن، لكن كريستوفر الأستاذ الجامعي الذي اشتُهِرَ باستقامته و مكانته العلمية المرموقة بين أقرانه فوجئ برياح عنيفة ظالمة جعلت سفينته المتينة تصطدم بصخور قاسية، بعد تعرضه لموقف جلب له العار، و أصبح بين ليلة و ضحاها مضطرًا لتحمل أي عقوبة من أجل استرجاع كرامته و إنقاذ مهنته، أما أن تكون العقوبة مرافقة أسوء طالبة على الإطلاق في أطول رحلة ممكنة... فهذا ما لم يكن في حسبان كريستوفر، مورغانا الفتاة المشتعلة، أو الرأس الأحمر كما يسمونها ليست بتلك الطالبة العادية التي تتصرف بتهذيب، و كريستوفر ليس بذلك الرجل الذي يمكنه تحمل وقاحة مثيلاتها، إثنان متنافران، لا يتفقان حتى في الحديث عن الطقس، فكيف بتشارك كل شيء خلال تلك الرحلة الغريبة التي ستلقي بهما في قلب أكثر البلدان جمالاً و غموضا؟ لكن هل يمكن أن يصعب شيء على خيوط القدر؟ و هل يمكن للرياح هذه المرة أن تسوق سفينتهما إلى شاطئ آمن... يتنفس فيه الحب؟
تقرِّرُ لونا الفرار من رجل لا تريده، فتسافر لأبعد مكان كي تنجو من زواج قسري، لكنها تختطف من قبل عصابة غجرية، و تقدم كهدية لأوسم رجل كولومبي و أشدهم غموضا و عبثا مع النساء، و بما أن ديابلو قد امتلكها كزوجة و خليلة حسب قانون الغجر، فهل يمكن للونا كفتاة عرفت بعنادها أن تعترض على زواج لم توافق عليه و ترفض التذلل عند قدمي مالكها، أم أن الحرب مع رجل مثله ستكون أشرس مما كانت تتوقع؟ خاصة إن اكتشفت أنه ليس مجرد رجل غامض يتشردُ رفقة قوافل الغجر... و أن خلف عينيه الراقصتين... يكمن أخطر الأسرار!
كاساندرا فارسة أصيلة و راعية بقر من الطراز الرفيع، تعلمت منذ نعومة أظافرها أن تحب تكساس... و أن تكره الرجال! لكن هل ستثبت على موقفها بعد لقائها بمن يماثلها أصالة و رِفعة و يفوقها خبرة في الحياة؟ تبدو كاساندرا عنيدة و رابطة الجأش، و يبدو راعي البقر الأسترالي روي الذي إقتحم حياتها فجأة رجل الرجال! فهل تكون تكساس المكتوية بالشمس ساحة للحرب... أم للحب؟!
اختطفها رجل مجهول، و جعلها رهينة حتى أجل غير مسمى، و طوال الأيام التي قضتها معه، لم تره بسبب عينيها المعصوبتين، و كل ما عرفته عنه أنه تعود على قتل أشخاص مثلها كما يتعود المرء على التنفس، كل ما سمعته من فمه كان جرائم بشعة يهتزُّ لها البدن، و كرهًا أعمى تجاهها، أرادها أن تتعذب بكل طريقة ممكنة، دون أن يلوث يديه بها، كان صوته باردا كلحن الأصفاد التي تصطك بين يديها و قدميها، انتهك عقلها بسواد لا ينتهي عن ماضي والدها، لكنها ذات ليلة تثبت له أنها السواد بعينه، و أنها تحمل بداخلها ما هو أكثر برودا من صوته و ألحان أصفاده الجافة، فهل يكون السر الذي كتمته لأيام هو المنعرج الذي سيقلب كل الأمور بينهما، أم أنها وقعت بين يدي مسخ لعين لم يكترث بشيء حتى لو كانت هي الجحيم نفسها؟
سلسلة ٱوركسترا الدم | الجزء الأول
تحذير ⚠️: الرواية عنيفة و سادية إلى حد بعيد! (المافيا كما لم تقرأ عنها من قبل)
فسخت ماريغولد خطبتها لتنقذ طفلا صغيرا، لكنها تجد نفسها متهمة بمحاولة خطفه من طرف خاله القاسي! يسجنها راعي البقر هارولان كينغ في إصطبل على أرضه عقابا لها لأنها تجرأت على الوقوف أمامه بكل قوة، لكن ماذا سيفعل سيد قطعان الثيران حين ي كتشف أن ماريغولد خطفت قلب الطفل... و أنها قادرة على خطف قلب خاله أيضا و محو غضبه إلى الأبد؟
الرواية الفائزة في مسابقة مجد دورة 2023✨
الرواية ستتوفر ورقيا قريبا
إنها الوحيدة التي صوبت مسدسها إلى صدر الوحش و أطلقت عليه بعينيها، هي إيما شيطانة الشرق و سليلة أخطر عصابات جورجيا، و هو سيزار قيصر الغرب و يحرك نصف العالم بأصابعه، تفصلهما حدود لا تنتهي، و أسرار، و حروب دامية، لكن ماذا لو اجتمعا بين سماء رحيمة تمطر حُبا و أرض قاسية تعبق برائحة الدماء؟
عاشت توينكل تعيسة مسلوبة الإرادة رفقة أم متسلطة، لم تسألها عن رأيها في أي شيء، و لم تسمح لها حتى أن تختار الرجل الذي ستشاركه حياتها، غير أن اكتشافها أسرارا عن ماضي عائلتها بعث الأمل في قلبها، أولا أنها حفيدة موسيقار عظيم، و ثانيا أن جدها ترك لها وصية مفادها أن تتلقن العزف على يد تلميذه المفضل و أشهر عازف في العالم بعده، سافرت توينكل إلى بلد ذلك الرجل و هي لا تعرف عنه شيئا سوى أنه فنان مميز، لكنها بنظرة واحدة له أدركت أنه مميز في نواحٍ أخرى، و أنه لن يعلمها العزف فحسب... بل الشعور أيضا! كانت توينكل حجرا لا يتحرك و لا تعرف كيف تعبر عن نفسها، فهل ستبقى كذلك بعدما أصبحت طوع بنان أستاذها؟