" توقف عن مناداتي بطفلة تايهيونغ أنا امرأة بالغة ! "
هي نبست مقوسة شفتيها وقد نفخت خديها بغيض .
بينما هو فقط ناظر وجنتيها المنتفخة بابتسامة بلهاء .
أصابعه تلقائيا امتدت تعبث بوجنتيها متمتما بكلمات غير مفهومة .
" سأناديكي طفلتي فأنتِ ألطف فتاة رأيتها ."
أنهى حديثه لاثما وجنتها بقوة بينما هي ابتسمت خفية شاعرة بسرب فراشات بمعدتها .
كيم تايهيونغ .
جيون ويسول .
الرواية ذات ألفاظ جريئة خادشة للحياء و تحتوي على مشاهد جنسية ان لم تكن من مفضلي هذا النوع انسحب في صمت رجاء .
الرواية تعود لي وان وجد اي تشابه بينها وبين رواية اخرى فهي مجرد مصادفة .
لا احلل السرقة والاقتباس .
هل يمكن حقًا أن نتجاوز مشاعر كانت يومًا الحقيقة الوحيدة؟ أن ندفنها في عمق النسيان ونمضي، كأنها لم تكن، كأنها لم تسري في دمائنا ولم تترك بصماتها في أرواحنا؟ هل الزمن كفيل بمحو ما خُطَّ بالقلب، أم أن بعض الذكريات لا تموت بل تختبئ في الظلال، تراقب بصمت، تنتظر لحظة ضعف لتعود؟
وحين تعود، هل يعيدها الحنين كما كانت، أم يوقظ جُرحًا حسبناه التأم ؟ هل تكون كأنها لم تكن، أم أنها ستصبح أمرًا عاديًا لا يهزّ كياننا كما فعلت من قبل؟ هل يمكن للهوس أن يُعيد المياه إلى مجاريها، أم أنه مجرد وهم، سراب يسبق نهاية غير متوقعة؟
أهو ظهور يعيد الأمل، أم لحظة تُفتح فيها أبواب الألم من جديد؟ هل ننتظر نهاية سعيدة تزيل الحزن، أم أننا مجرد عابرين في قصة لا يد لنا في كتابتها؟ ففي النهاية، لا شيء قادر على تغيير ما كُتب، ولا أحد يستطيع أن يتحكم بالقدر المحتوم.
هذه هي الحياة مقتصرة على ورود و اشواك
فأنتبه اي طريق تسلك
ابطال القصه هم هاي وون و هو ولد يبلغ من العمر 19 سنه
و هيسو فتاه تبلغ من العمر 19 سنه ايضا و هم زملاء في الجامعه و السكن الجامعي
هاي اون لطيف لاكن منحرف
هيسو فتاه جميله المظهر و ملابسها انيقه و منحرفه
في اليوم الت اني في الجامعه ظهرت فتايات متنمرات كانوا يتنمرون علي هيسو أسمائهم اونمي و اون و مين يونج
مكتمله ❤️❤️
حيون جونغكوك فتي وسيم عمره 21 عام فتي لعوب متنمر منحرف و والده
صاحب شركات جيون في كوريا والكل ينفذ طلباتهم
كيم اسمك فتاه جميله لطيفه تعيش في بلد عربيه فتقرر ان تذهب لكوريه
وعمرها 20 عام وتعرفت علي صديقه تدعي بارك يونا و هي في نفس عمرك