نارُ هَواكَ تُلهبُني وتُؤلِمني،
تجتاحُ صدري وتُشعلُ أحشائي.
خذني إليكَ، كُن لي عشقًا أبديًّا،
فالعِشقُ ذنبي الذي لا أخفيهِ ولا أتوبُ عنه.
ما بكَ يا وجعي الجميل؟
يا حُبًّا أعمى صار جلّ عذابي،
يا قلبي الصغير، يا دائي ودوائي،
نارُكَ اشتعلتْ في داخلي،
وسكبت لهيبها على بصري،
فما عدت أرى سواكَ، ولا أسمع إلّا صوتَكَ نغمةً في أعماقي.
أنتَ أنا... وأنا أنت،
فلندع الدنيا وراءنا،
ونجمع أرواحنا المُتعبة،
علّها تُطفئ نار قلبي الثائرة،
تلك النار التي أوقدها حُبُّكَ حَيدرة.
هو قاسى بارد ومغرور الى اقصى حد ولما لا فهو فهد السيوفى صاحب اكبر شركات ف الشرق الا وسط كله الكل يهابه ويتجنبه بسبب بطشه وجبروته
هى بسيطة هادئة وجميلة وطيبة القلب ومحبوبة جدااا لكن قوية ايضا تكره ان تبان ضعيفة امام اى احد.فكيف سيجتمع الغرور والقساوة مع البساطة والقوة🤔
تقولين .. إنما الحب عيب وذنب .. إننا في الحب نهوى العيوب . وإنا - عناداً - نسرف في الذنب . کي لا نتوب .. لأن ساءلونا ، أين المتاب ؟ أيرغب التوب محب الذنوب ؟! -
.
.
قلب قاسي لا يعرف الرحمه يلين فقط لأجلها تلك الصغيره..... بقلمي ميار السعدي 📜...