قائمة قراءة noor_alhwdi
14 stories
عاشق من الجحيم 🥀🕸️ by kimfati2010
kimfati2010
  • WpView
    Reads 5,827
  • WpVote
    Votes 184
  • WpPart
    Parts 16
"ماذا عن فتاة ذهبت إلى عالم السحر بهدف المتعة حتى وجدت نفسها مع شيطان لا يريد الرحيل عنها؟"
الاطلس "دمليج أسود" by zhralsalami
zhralsalami
  • WpView
    Reads 57,099,390
  • WpVote
    Votes 2,740,521
  • WpPart
    Parts 48
اثناء دوراني حول نفسي بالغرفة بحيرة انفتحت عليه الباب، اللتفتت اشوف منو واذا اللگه زلم ثنين طوال لابسين اسود من فوك ليجوه وينظرولي بأبتسامة ماكرة خبيثه.. -اوهووو فاتت المدلل هيج عروس -اشلونك يَـ حلوا حطيت ايدي على قلبي راح يوگف ابتعدت خطوتين ودورت على صوت بأوتاري الصوتيه لكن اختفى من الخوف.. تقربو ثنينهم عليه، واحد منهم قفل الباب واندار وهو يكول باللهجة العراقية.. -خوش هدية انطانه الوريث المدلل ضحك الثاني بمكر وهو يطلع جگارة من جيبه ويشعلهه.. -فريسه ليومين...... في أساطير القـتام أطلسٌ متهور وتائِه يسيرُ نحو الظلام خطواتٌ مُهلِكة يخطوها بإنسجـام سيرٌ كالعقارب تحت الرُكام تتحرك مُدركةً الوقت لكن بِشرود مُثيرة للتساؤلات والتعقيد تسيـّرُ ثانيةً ثانية بكُـل برود مُحاربةٌ عذبة وذكية سقطت قُسرًا في هذا القاع لتغرق في .. الأطلـس ... بلا إنتهاء من الأكابر الاثريـاء ، المُنَعميّن غير الاشقياء دمليجٌ أسود يُحيط بـ غفلةٍ و عناء لكنهُ .. متهورٌ عَنيد ، غير مُتأني مليئٌ بالتعقيد لا يخشى أي شيءٍ إلا القليل فمـا السبيـّل ؟ وكيف ستكون نهاية هذهِ الأساطير ؟ الأطلس " دمليج أسود " أهيَّ العشق أم التضليل ..... ؟ #الاطلس_دمليج_اسود لـ زهراء السلامي ♥️
أجرام مستباح لثلاث ندبات by AylolAishoan
AylolAishoan
  • WpView
    Reads 74,964,030
  • WpVote
    Votes 2,831,462
  • WpPart
    Parts 54
.بين ثنايا الظلام هناك من استباح لنفسة الاجرام وبين طيات الفقر هناك من قاتلت للعيش دون استسلام وما بين هذا وهذه فرق لايقاس بالازمان جمعهم قدر الالغاز....معآ في رواية اجرام مستباح لثلاث ندبات 2022/7/10
|| ضغن الهرماس || by itsara_kh
itsara_kh
  • WpView
    Reads 24,092,438
  • WpVote
    Votes 1,465,655
  • WpPart
    Parts 61
‏كـ الحرباء داهيةٌ في الذكاء نكدية في بعض الأوقات حنونة دائمًا ومثل عود كبريتٍ سريعةُ الاشتعال هـي مثل جيش احتلال مثل لُغم موثوق مثل قضية اغتيال هـي شرِسة قوية و عنيدة و بداخلها ألفُ فكرة و جِدال تجمعت بها كُل الخِصال وجعلت للقوة عنـوان لهبت نار الأنتقام فـي قلبها وكان ســلاحها كيـدها واثبتت وصف سقراط بها: "امرأة مثـل الشجرة المسمومة التي يكون ظاهرها جميلاً، لكن الطيور تموت عندما تأكل منها" -بـ قلمي الكاتبة "سارة الحـسن"
السميدع  by EvinJubouri980
EvinJubouri980
  • WpView
    Reads 2,966,874
  • WpVote
    Votes 168,597
  • WpPart
    Parts 57
في إحدى البيوت العراقيه من الزمن القديم وفي ضواحي بغداد الهادئه .. هناك اسرار تختبىء خلف جدران البيت تخفي بداخلها مشاعر أفراد هذا البيت ايا تكن هذه المشاعر ..!! هل هيه الكراهيه ام الحقد.. او قد تكون مشاعر الحب الممزوجه بالخوف والقلق من المستقبل المجهول فما هيه المشاعر التي تختبىء خلف تلك الجدران وبماذا يشاء القدر ان يظهر من هذه المشاعر المخفيه لكن .. !!! في إحدى تلك الغرف هناك السميدع من هو السميدع وماذا جرىء له وكيف ستكون حياته .. هل من الممكن أن تكون هناك مصالح من قبل اقرب الاشخاص اليه ..؟ * حقيقيه بقلمي انا ايڤين
الـرياش نَهج مُغاير by Asawr_Hussein22
Asawr_Hussein22
  • WpView
    Reads 47,375,075
  • WpVote
    Votes 2,504,491
  • WpPart
    Parts 57
حياةٌ اعيشها يسودها البرود النظرات تحاوطني أواجهُها بـ صمود نظراتٌ مُترفة .. أعينٌ هائمة ، عاشقة ، مُستغلة ، عازفة ! معاشٌ فاخر ، صوتٌ جاهِـر اذاقني العيش القاهر ليتبين ليّ إن المادة ليست هي كُل شيءٍ في الحياة حتى إلتقيت بـ ذا روحٍ و مَعنى ثَميـن آسر عيناي وإنتشلني من العيش الوَهين رأيتُ فيهِ الحياةُ حياة رَمم الرُفات وأصبح لي في كُل وقتٍ أُناة جعل العقل والقلب في ثباتهُ سَليب لكن التصدى لهُ والإختلاف أساس التخريب شتانٌ و حواجز بين الإثنين ضدين بينهما رابط عِشق مَتين يسعى الاقربون لتخريبهِ والعيشُ في الآنين لكنهم صمدوا أمامهم أحرارٌ عاشقين فما المصير وما هيَّ نهاية الحكاية ؟ الصمود والإنتصار لهذا العشق الرصين ؟ ام الاستسلام والعيش في قُعر الآنين ؟
"وقالت لي" by HabibaHegazy9
HabibaHegazy9
  • WpView
    Reads 105,882
  • WpVote
    Votes 3,683
  • WpPart
    Parts 18
تفحص الكاتب الصحفي عبدالخالق مروان المظروف بين يديه مندهشا، ثم بدأفي فتحه وفض الأوراق منه وقراءة مابين سطورها بفضول، حينها علم بأنه أمام حاله فريده من نوعها تحتاج الا تأمل عميق وصبر طويل لفك احجيتها والغازها قبل الحكم عليها، وقد تيقن من ذلك عندما وصلت عيناه لآخر سطور مقدمة الأوراق وقد كتبت له رسالة فيها :_وسأظل أرسل لك تفاصيل زياراتها لي في شقتي المهجورة، وفي كل ظرف سأرسله لك ستجد عليه عنونا يتوسطه من الخارج وهو نفس العنوان الذي كتبته علي الظرف الذي بين يديك الان "وقالت لي". لا أريد منك تصديقي، اريد فقط أن تنشر شكواها لعل روحها تهدأ قليلا وينقطع شبحها عن زيارتي..! #جميع حقوق الملكية للكاتبة الدكتوره دعاء عبدالرحمن
منتصف الليل by MahranOfficial
MahranOfficial
  • WpView
    Reads 66,065
  • WpVote
    Votes 3,418
  • WpPart
    Parts 23
قصةً حقيقيةً بأحداث وأشخاص واقعيين وتوصلت إلى طريقة تجعلني أحصل على ما أريد وسأخبرك هنا لا تقلق... كل ما سوف أطلبه منك عزيزي القارئ، هو أن تلتزم باسم تلك الرواية ولا تقرأ أي لقاء إلا في منتصف الليل، فأنا لم أكتب أي لقاء منهم إلا في منتصف الليل وهذا جعل الكوابيس تطاردنى كل يوم، علها تطاردك أنت الآخر
الدوائر الخمس by 9iiki8
9iiki8
  • WpView
    Reads 10,273
  • WpVote
    Votes 279
  • WpPart
    Parts 6
عندما تسعى حثيثا للبحث عن حقيقة غيرك فتتعصر خلالاها بحقيقة نفسك...نصيحة...توقف عن لبحث...توقف في الحال...
أرض إلدريا : طريق القوه  by Nathanielbrookden
Nathanielbrookden
  • WpView
    Reads 119
  • WpVote
    Votes 12
  • WpPart
    Parts 2
"صحيح ان جسدي الضعيف قد يفنى لكن روحي ستظل في هذه الأرض ، ستبقى هنا لتعيد الفوضى لهذا العالم ، انتظرو .. فقط انتظرو سأعود يوما ما ... " قالها دراكوس و هو ملقى على الأرض ... و هو جسد نحيل مرمي بعد ان هزمه الحراس .. اعلم انك محتار من دراكوس ؟؟ .. من الحراس ؟؟ أي أرض ؟؟... كل هذه التساؤلات تفتح لك باب لعالم اخر .. باب مفتاحه لعبة خشبية قديمة ، قد غدرها الزمن .. لتذهب الى أرض الدريا .. ارض ليست في عالمنا و لا اي عالم بل هي مجرة وحدها تحوم في النسيج الكوني ... حيث كل شيئ خيالي موجود ... عالم واسع من المخلوقات السحرية تحكمه شيتارة .. مخلوق حكيم من النور ... ملكة الخير .. المحافظة على الإنسجام .. و اينما كان النور هنالك الظلام .. دراكوس .. مخلوق شرير مظلم ، يكن لشيتارة كل الحقد لكن لماذا ؟ لا احد يعلم سواه ... قصة تروى بين سطورها قصة ابطال .. شبان قد كافحو قوى الشر لينتصر الخير .. في عالم لم يرو مثله الى في الأحلام .. فكيف وصل الحراس الى هنالك و كيف عادو ... جميع الحقوق محفوطة للكاتب ©