تكملة الأحداث من المجلد 11 من الرواية.
ملخص ما سبق✨:
لا تزال مقاطعة يي سي تعاني من آثار وب اء الحشرات. قرر جينشي أن يفعل كل ما في وسعه لمساعدة شعب هذه الأرض، ولكن إلى أي مدى تصل قوته حقًا في العاصمة الغربية ؟ وهل سيندم على جهوده عندما يبدو أن كل الفضل يعود إلى جيوكو-أو ؟ يبدو أن السيد المحلي لديه أجندة خاصة به، لكن جينشي لا يزال لا يعرف ما قد تكون عليه. في هذه الأثناء ، يجب على ماوماو أن تتعامل مع مشكلاتها الخاصة، بدءًا من إيجاد الراحة لطفل مريض وحتى كشف الغموض المحيط بخصم شوغي المفضل لدى الخبير الاستراتيجي الغريب. بطريقة ما، يبدو أن كل إجابة تقودها إلى سؤال أكبر...
تلك المملكة الصغيرة التي تحمل في طياتها الكثير من الخيرات، تحكمها أميرة رقيقه ولطيفة تحمل هي الأخرى الكثير من الأسرار خلف قلبها وعقلها.
ترقص الأميرة خلف أسوار مدينتها مع شعبها وفي الجانب الآخر يتربص بها أمبراطور العالم الذي يحرق كل ما في طريقه للحصول على جميع الخيرات ويجعل كل شيء يسير بطريقته وكما يريد.
الإمبراطور الذي أعاد تصميم العالم بنفسه، وضع الأميرة ومملكتها نصب عينيه ودعاها للانظمام إليه والخضوع تحت سلطته.
فما هو رد الأميرة والى أين ستقودها قراراتها ؟
لم أعلم ان رحلة قصيرة ستقلب عالمي رأساً على عقب .. لا بل سوف تمزقني بأبشع الطرق وتدفعني نحو مصير لم أختره ، وجدت نفسي دميةً تتحرك بأغلال شيطان روسي سحقت السلطة ما تبق ى من إنسانيته ودُفنت الرحمة تحت ركام ماضيه ، اثلج دفئي ، شوّه براءتي ، هشَّم قلبي بلا رحمة .
حينها أدركت شيئًا واحداً ..
أن النجاة لا تُمنح بل تُنتزع ... ولو كان ثمنها أن تتحول إلى الوحش نفسه .
هنا إما ان تكون مسخًا او تكون ضحيته .
هي من عالم الدماء والجنون والقوة سيده مافيا إيطاليا.. امرأة اقل ما يقال عنها شيطانه بعيون قاتله.. مجنونه بسيف كاتانا كأنها خلقت لاستخدام السيوف سواء عينيها او سيفها او ذكائها.. فهي القوة والسلطة والجنون والعبث وعدم الانضباط..
وهو من عالم القانون والانضباط والعدالة.. رئيس استخبارات روما.. رجل يلاحق الشياطين العابثه مثلها.. قوي مع بندقيه صيد كانه يحب أن يكون الصياد وفريسته يأخذها مهما كانت قوتها.. ذكي ذو تركيز عالي وقوي ومنضبط يسير على القانون.. وربما لا؟
عداء منذ قرون بين آل كامورا المافيا الخطيره وآل ماكسويل شرطة القانون الذين لا يقلون خطر عن آل كامورا لكن بشكل قانوني وربما يوجد شي اخر.. هل سينتهي بالصلح ام الدمار ام فوز لأحدهم ام موت لكلامهم؟
مقتطفات...
"لو لم تكن استخباراتي ضدي لكنت سأجعلك ملاكي الحارس..."
"لو لم تكوني زعيمة مافيا وقاتلة باردة دماء لجعلتك زوجتي ووقفت ضد الجميع لأجلك.."
"كنت أضنك ملاك لكن تفاجئت انك شيطان بوجه ملاك.."
"مع الأسف يارجل الشرطة هذا درس لك.. لا تحكم على الكتاب من غلافه.. انا شيطان بوجه ملاك.. هذا يعني ان البشر يشبهون الكتب.."
لوكا فيترون.
كنت مجرد هارب من جريمة ارتكبتها عندما التقيتها.
فتاة مشرقة بعينين بنيتين وحلمها كمحامية لا ينتمي لعالمي.
يُفترض أن أبقى بعيدًا عنها...
لكنها أصبحت نقطة ضعفي الوحيدة.
حتى اكتشفت حقيقة من شأنها تدمير كل شيء بيننا... فاخترت الرحيل، خوفًا من مواجهتها.
سبع سنوات مرت.
لم أعد ذلك النادل المجهول.
أصبحت زعيمًا يُحسب له ألف حساب في أوساط العالم السفلي، ولا سيما العصابات الإيطالية.
سمِني زعيمًا أو...
مجرمًا.
وحشًا في نظر الكثيرين.
لكن عندما عادت زوي إلى حياتي أدركت أنني ما زلت مستعدًا لحرق العالم من أجلها.
زوي إيفاندر.
هوَ أول حب لي.
وأول شخص حطم قلبي.
اختفى دون تفسير، تاركًا خلفه أسئلة لم أجد لها إجابة أبدًا.
الآن عاد... أكثر ظلمة... أكثر خطورة... وأكثر قوة مما تخيلت يومًا.
لقائي به لم يعد كأيام الخوالي... نيويورك جمعتنا مجددًا لكن كأشخاص مختلفين عن بعضنا.
أنا المُحامية زوي إيفاندر.
وهو متهم رئيسي في قضية قتل ابنة موكلتي...
كل دليل يقود إليه وكل نبضة في قلبي تزعزعني تدفعني نحوه.
أيهما سيكون أثقل، ميزان العدالة أم القلب حين يميل... وسط الأسرار الملتوية التي ستنكشف للجميع.
═══════════════════.☆.═
الرواية اتخذت طلتها ككتاب ورقي سيتوفر في المكتبات والمعارض قريبًا...
لطالما كنت الابنة المكروها والمنبوذة نعم انا كارلا غونزاليس ابنة احدة رجال الاعمال.. واحد اعضاء المافيا المكسيكية من تحت الطاولة.. لطالما كان يتم الخجل بي ويتم اخفائي عن العالم عكس شقيقتي التي تكبرني تماماً.. لكن في احد المرات التي تمرددت بها.. وشاهدة ذالك الحفل... خطوبة شقيقتي.. لتأتي عيناي بصدفة في داخل ظلام عيناه ومن هو زوج شقيقتي المسقبلي في ذالك اليوم غرقت في ظلامه ولم اخرج ابداً
الكتاب الاول من سلسلة: Their forbidden obsession
جميع الحقوق تعود لي.