قام من جلسته بهدوء واضعًا يديه في جيبي بنطاله و قد كانت بعض السنتيمترات التي تفصل بينهما و لكنها لم تتأثر بل واجهته بنظرات جامدة غير مبالية بطلته التي تبث الرعب في قلوب الآخرين ، لن ينكر أنه أُعجب بثباتها أمامه فهذه ليست من شيم الجميع ، نظر في عينيها و تحدث بنبرة هادئة و لكن صارمة :
-و انا مبتهددش ، انتِ دخلتي اللعبة بمزاجك بس خروجك منها ده هيبقي بمزاجي انا ، و لو انتِ مش قد اللعب يبقي كنتي تستغلي الفرصة لما كانت قدامك و ترفضي بس دلوقتي انتِ معندكيش الرفاهية ديه .
أقتربت منه بوجهها و هي تثبت له ان كلماته لم تأثر بها و لو قليلًا و لكن ما أثار غيظها هو كلماته التي تحداها به و هي كعادتها تقبل التحدي مهما كان الخطر التي يواجهها لذا هتفت بنبرة هادئة و لكن واثقة :
-كلامك ده أخرك تخوف بيه موظف عندك ، انما انا مباكلش من الكلام ده ، و لو علي اللعب تعالي نشوف مين فينا هيجيب أخره قبل التاني بس أحب أقولك انا نفسي طويل .
لأول مرة قد ترتسم إبتسامة مرحة فوق ثغره و كأنه قد بدأ يتلذذ بهذا الزواج و شيئًا ما بداخله يخبره انه سيمرح كثيرًا ، لذا حرك رأسه بإقتناع و ابتسامته ذاتها لا تفارق وجهه قائلًا :
-يبقي game over من دلوقتي يا كتكوتة .
ارتجفت شفتيها ليغمز إليها قبل أن يضع أصابعه على شفتيها يمنعها من الحركة هامسا بفحيح :
_ كنتي فاكرة إنك ممكن تهربي العمر كله عن سند الكبير يا وعد...
لطالما عشقت إسمها من بين شفتيه و لكن الآن يطوف بداخلها نفور كبير منه، حركت وجهها ليبعد كفه عنها قائلة من بين أنفاسها المتهدجة :
_ ابعد ايدك دي عني، مش من حقك تقرب مني يا كبير أنا ست متجوزة..
لو كانت ظلت على الوضع الصامت كان أفضل بكثير لها، لما ذكرته بكارثة فعلتها بعد كارثتها الأولى بالهروب منه، بالفعل تركها و ذهب إلى خزانة ملابسه يخرج منها طقم مريح للنوم ثم ألقى به على الفراش...
رفعت حاجبها بذهول من هذه الوقاحة صارخة :
_ أنت بتعمل ايه اطلع برة...
نظر إليها بسخرية مجيبا :
_ الأوضة دي بتاعتي أنا أطلع أروح فين...
تخافه هذه حقيقة لا يوجد جدال بها إلا أن غضبها تخطي هذا الخوف لتقترب منه بغضب :
_ و لما هي أوضتك أنا بعمل فيها إيه؟!.. أخرج برة بدل ما أصرخ و محمد ييجي...
قهقه بمرح قائلا :
_ محمد يعرف عموماً مش محمد بس اللي هيعرف ده البيت الكبير كله و الخدام اللي أكيد هيقولوا إنك دخلتي هنا بمزاجك تحت عنيهم... و الفضيحة هتبقى صعبة خصوصاً بروب الحمام بتاعي اللي ملفوف على جسمك...
كانت مختلفه !
كان يتهمها الجميع بالجنون
ولكنها هي فقط من كانت تتمتع بالعقلانيه
وكان الجميع نيام !
عندما يصبح التطور سبب الهلاك
عندما يصبح العصر خطرا علي البشر
تكون وتين النجاه هي فتاتي ?
أنا الغريق الذي تلقيتِه بين ذراعيكِ وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة ووهبتِه الحياة التي لم يعلم معناها سوى معكِ.
منحتِني الأمل في أحلك لحظات حياتي، منحتِني الحب في الدقيقة التسعين!
تلك الصغيره التي وقعـت عيناه عليها لمـره واحده لم ينسـاهـا ولم تغيب عن عقله ولـو لثوانِ أصبح مُولعـاً بها وبكل تفاصيلهـا بالرغم انها إبنه عمته الوحيده ولكنه لم يـراها سوي مـره
مـره واحده ولكن احتفظت عيناه بملامحها الصغيره
ظن إنه إعجـاب وما يشعر به شعـور خاطئ وليس حقيقيـاً ولكن توالت الايام..الشهور وثلاث سنـوات ومازال يُفكر بهـا مُـولعـا بأدق تفاصيـلها
ولكـن عندما رأها للمره الثانيه كانت بكارثه حلت عليها ، كارثه بدلت حياتهما كُليـا حتي أصبحت رأسـا علي عقب
كان تعيش تعيسه بأحكام مؤلمه غير عـادله فهي بنت إذاً لا تمتلك الكثير من الحقوق بل لا تمتلك شيئاً تؤمر وعليها الـطاعه
&&حقوق النشر محفوظة ومطبوعة فقط بأسمي انا اسيل الباش&&
The highest ranked : #1 in romance..
#الرواية تدور أحداثها في العصر القديم.
اقتباس..
لم تقاومه وتحاول ان تحرّر شفتيها من قيد شفتيه.. تخشى ان يضربها كما ضرب عائشة فبقيت متيبسة تنتظره ان يبتعد عنها.. ابتعد ساري عنها بعد لحظات طويلة ودمدم بتملك:
- كل من يحاول ان يساعدك على الفرار مني مصيره سيئًا كالجحيم فلا تتصرفي بتهور!
اشاحت ياقوت وجهها الى الجانب الاخر بضيق شديد فأمسك وجهها بخشونة واداره اليه بينما يهدر بغضب:
- لا تديري وجهك عني وانا اتحدث معك.
لم تبالي بتهديده وحاولت ان تنهض عن السرير فيضغط على ذراعها بقوة ويعيدها الى مكانها، مزمجرًا بشراسة:
- يبدو انكِ تودين ان تجرّبي معنى ان تكون ليلتك سوداءًا معي.
- انت مختل!
صاحت ببكاء وهي تضربه على صدره ثم استأنفت بقهر موجع:
- كيف تضربها بهذه الوحشية؟ كيف؟ انا اكرهك.. اكره قسوتك وجنونك.. اكرهك!
لم يسكتها سوى شدّه لشعرها حتى كاد ان يقتلعه من جذوره.. اغمضت ياقوت عينيها برعبٍ فهتف باحتدام:
- على ما يبدو ان الوجه الهادئ ما عاد ينفع معكِ.. انتِ تحتاجين الى ترويض مرة اخرى!
- لا..
صرّخت ياقوت بفزع وهي تتذكر ماذا يعني ترويضه لها.. ترويضه يعني آلة تتحرك وفقًا لمزاجه القاسي.. يعني ان تعاني من بطش قوة جسده وتملكه الريعاني..
التفت يداها حول عن