ابچي و اصييح
_عليك الله اتركني اني مو هيچ والله
ماحچية و ضل خازرني، و اني اباوعله بعيون مدمعة و حيرانة شتصرف و شسوي
حباب خليني اروح هسة يگعد عمو و ميلگاني .. احچي وياه بس هوَ ساكت و لا كأنما يسمعني.. نرفز ني حييل و عطت
_ هسسة شكووو جاايبنييي هنناااا غييير افتهههممم
ماحسيت إلا ع حرارة الراجدي ع وجهي و من بعدهة صرت ماعرف الضربات منين تجي .. يضربني و اني اعيط و ايدي ع وجهي حتى اهلي ميلاحظون
تركني مرمية ع الارض و مدماية و گام فتح بطل مي و غسل ايده .. التفت علية و اجاني گومني و ذب ع ايده مي من البطل و غسل وجهي.. ماعندي ردة فعل غير اشهك. حضني و گومني عدل شعري لإن انهلس بأيده.. لزم ايدي و طلعني من المكان و رجعني لبيتنة
هُنا حَيثُ نَدرسُ التفاصيل ، في وسط زحام العقل بين الاف الافكار السلبية المتكضة نشأت فكرة جديدة غير مرحب بها من دوافع الشيطان ، نشأت من صميم عجرفة البؤس.
_ الم يراودكم الفضول عن ماهي الفكرة؟
_ لا استطيع ذكرها كي لا يتسخ قلمي
لكن سأحاول وصفها
تحث على الانتحار .. ليس الانتحار الذي في بالكم بل انتحار الضمير!!
لكنها فكرة مرفوضة لإن الحساب يوم الحساب و من يحاسب هو العادل الاعلى
_ لا دخل لي بالانتقام
هذا ما كنت اقوله قبل مواجهتي للواقع!!
لكن بعدها تغيرت الافكار
صرت أُرحب بأكثر الافكار لعنة !
تحديت الجميع كُنتُ انا و كان الجميع
اخبرتهم من انا لكن بطريقتي
دون كلام
اخبرتهم بطريقة صامتة.. صامتة تماماً