" فرحات عبد الرحمن" شاب يعمل وكيل نيابة ويعاني من مرض اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع مع ارتباط وثيق باضطراب النرجسية مما يجعله ينقاد نحو كل شيء معاكس للقوانين الحياتية بالإضافة إلى العمليات الإجرامية والقتل دون الشعور بالذنب، تزداد أعراض مرضه حينما يضيع حب طفولته وجارته " عنود محمود " التي تعمل طبيبة صيدلانية وكانت تكره تحكماته بها في أمورها الشخصية، أحبته عنود منذ كانت طفلةً صغيرةً ودامت علاقتهم لمدة أكثر من عشرين عامٍ لكن اضطرابه وقف بينهما ليهدد هذا الحب وتنقلب حياته رأسًا على عقب حين تزوجت " عنود" من الطبيب الصيدلي "عمار الجوهري" وتزوج هو من ابنة أخت عمار وهي المحامية "منار الجوهري" ليقرر أن يجعل حياة الثلاثة متعلقة به، ويقيم مسارًا لهم لا يدري أحد أين البداية وأين النهاية؟ وهل توجد نهاية لمرضه الذي غزو حياتهم ليجعلها حياة من نوع أخر؟
و كأن كل الطرق تؤدي إلى الهلاك و فقط وحده من يدلهم على النجاة، تمثل الانقاذ به و رُشدت السُفن بـ دربه، وحده فقط من يحمل صفتين معًا و كأنه لتعطش روحهم "الغيث" و من هلاك أنفسهم "الغوث" لنجد في النهاية الأجابة تتمثل في "غَـــوثِّــهِم"
"جميعنا غرقى..
بالحزن، بالظلام، بالقهر والوحدة
مُتعبون نحن حد الثمالة
لا شيء سوى العبث، العجز، و الإندثار
مركبنا قُطعت أشرعته..
تسلل ماء الظلم إلينا، واصطادنا البحر بشباكه،
قبل أن نغرق فيه،
غرقنا في اليابسة ألف مرة، وظننا لفرط سذاجتنا، بأننا ناجون..!
لا أحد منا ناجٍ.. لا أحد منا يتنفس فوق الماء..
جميعنا في قارب مثقوب،
كلنا في البر والبحر، في السماء والأرض،
لا يُحيط بنا سوى الغرق..."
"يد صغيرة نَمَتْ في مستنقع الجُرم والقتل وبأول فرصة أُتيحت لها انتشلت يدها من ذاك الظلام وحاربته"
....=هل ستتركيني وتذهبِ يا فلير؟
فلير:أنا آسفة يا أرامينتا ولكن يجب عليَّ الذهاب، حتى لا يشك في شيء.
ــــــــــــــــــــــ
رسلان:لم ينتهي حسابنا بعد فلير ستبقي هنا حتى أعود و أُريدك في هذه المرة أن تُفكري جيدًا حتى لا ينتهي بك الأمر بجوار والدك.
نيرڤانا سامح.
ميار أحمد.