قائمة قراءة Samaverdige
3 stories
إِذ نَادَى ربَّه by HabibaMG20
HabibaMG20
  • WpView
    Reads 1,991
  • WpVote
    Votes 464
  • WpPart
    Parts 30
وإنّي أناجيكَ يا ربّاه مُناجاة عَبدٍ لا حَول لَه وأُنادي باسمِكَ كَما ناداكَ أيّوب وزكرِيا فأجِب سُؤالي واستَجِب دُعائي إنكَ أنتَ السّميعُ المُجيب
The Rogue Club. by xxatina
xxatina
  • WpView
    Reads 1,565,369
  • WpVote
    Votes 70,661
  • WpPart
    Parts 45
بينما يحتفل العالم بذكرى الراحلين تُفتح في الأول من نوفمبر بوابةٌ أخرى من أبواب الجحيم... مع ظهور أولئك الإخوة الثلاثة إلى العلن... حيث تبدأ الحكاية... "بين الموتى والأحياء... نحنُ الأسياد" - ماغدا دي أس إكزيوس... زاريك... خوان... إيفاندر بلاكثورن. ثلاثة رجال يجري في عروقهم دمٌ أحمر كإيفاندر... وآخَر أخضر كبلاكثورن. يحكمون نادياً لا يدخله إلا من كانت له روحٌ قابلة للبيع والولاء... يُقال إن العائلة تأتي أولاً... ومن يدخل معقل آل إيفاندر لا يخرج منه حياً. "العائلة أولاً... فالرصاصة ثانياً" - إل شابو ثم أتين... ثلاث نساء... نيكولا بيتروف... ماغدا دي أس... تيريزا مونيستيريو... ليبدأ صراعٌ ثلاثي ملتوٍ وشرس تختلط فيه الرغبة والكره، ثم المواجهة والانتقام... وحبٌ محرم لم يتوقعه أحد... قد يكون في كل قصة شرير واحد... أهلاً بك في قصتنا حيث الجميع أشرار... وربما الجميع ضحايا... اللعبة قد بدأت... منذ عيد الموتى. فمن سيبقى حتى النهاية؟ ⫘⫘⫘⫘⫘⫘⫘⫘⫘⫘ قِمَّة هَرم روايات عالم تينا... . 241101 .
يُتبَع by HabibaMG20
HabibaMG20
  • WpView
    Reads 146,891
  • WpVote
    Votes 91
  • WpPart
    Parts 2
مُكتملة ✓ ــــــــ | تَنويه : الرواية مُوَجهة لفئة البالغين لِما تتناوله من مواضيع مُظلمة وحساسة ومشاهد عُنف محدودة ، ورغم ذلك ، فهي تخلو من أي إسفاف ، وتُقدَّم بروح تحترم الدين الإسلاميّ والقِيَم والحَياء | ــــــــ اعتنقَ الصمت قليلًا يتجرّع من ذرات الهدوء المُحيطة بكلَيهما ، ليعقِد ذراعَيه أمام صدره سائلًا إياها بعدما التفَت برأسه إليها يواجهها بنظراتِه : - " الحديث حول ما حاولتِ جاهدةً رَدمه بتراب التناسي لسنوات ، أهو سهل برأيِك ؟ " سؤاله كان مُغلَّفًا بالقُيود والأصفاد كحالتها هي الآن ، لا .. ليس سهلًا أبدًا ، بل إنه أمر لا يمكنها احتماله ، كأن أحدهم قد قام بفتح الجرح الذي قد التأمَ لتوّه بيدَيه المُلوَّثتَين بالملح وعصير الليمون ، بالتأكيد ليس هيّنًا أن ينبش أحدهم في ما تحاول هي دثره تحت غطاء عدم الاكتراث وقد كانت تعرف ذلك أحقّ المعرفة ، لكنها في النهاية همسَت بصوت مسموع : - " ضَع نفسكَ مكاني إذًا " - " لا أقتنع بتلك الجملة ، لن أتفهّم موقفكِ دون أن آخذ دوركِ في القصة ، إنه أمر لا يعتمد على التخمين " ــــــــ | أبحرَت في : السابِع مِن أيلول سنة ٢٠٢٣ ، تمامًا لحظة انتِصاف الليل | | رسَت في : الخامِس والعِشرين مِن كانون الأول سنة ٢٠٢٥ ، الخامِسة فجرًا |