zr6hll_
روحٌ صَبيةٌ فُطِمت من حُلوِ الحَنان في بدءِ رَيعانِها، ليُرمى على كاهِلها جَشيمُ الوِزر، إلا أنَّ حُبورهَا لم يزهِقهُ ذلك، ولمُ يُمحق الفقدانُ ما غُرِس فيها من جَذلٍ وأمل، وما ورثتهُ من صبرٍ وحِلم، لتتجرَع قساوةَ الشوقِ والإحتياجِ ب إرتقابِ لُقيا المُؤنسة.
قِصة قَصيرة/ ميلودرَاما، إجتماعِية-واقعِية.