قُصة جميلة لـ خمسَ صديقات، ولكُل صديقة قُصة مُختلفه عن الاخرى تأخذكم الى عالم الخيال والاثارة وما يُسمى بالصداقة الحقيقة
لقد مَرت على صداقتنا 9 سنوات قابلة لـ 10 سنوات
شـ:- صديقتي التي ضحت من اجلي هيَ فعلاً اكثرُ من صديقة
عندما كان كُل شخص في عُتمته كانت صديقتي تبحثُ عني عندما كان ابي يحاولُ قتلي
وبعضهُن:- كان احدهم يحاول تدمير مُستقبلي معَ عائلتي لكن اقتحم الحُب ألامر وضهرت البرائة
وأخره:- كانت امي ملجئي الوحيد لكن تركتني في وحدتي واستوطن فيها من أحبهُ قلبي
وثالثة:- كانت طفولتي عَدم، وبسبب ماعشته اخرج مني شخصاً اخر يعامل من جعلني اُعيش هذا بوحشيه حتى نال جزاة فعلتُه
والاخره والتي لا تَحُب سوه عاشقها تقول:- احببتهُ رُغماً عني، فقط لانِ لم اجد الامان في عائلتي وطَلبتهُ منهُ، لكن لم يهتم لصدق مشاعري ودمرني بالكامل
امضيت عمري فوق درب الهوى
ولا يزال الدرب مجهولًا ...
فـ مرةً كنت أنا قاتلًا
واكثر المراتِ مقتولا
عمر كاملٌ .... يا كتاب الهوى
ولم أزل في الصفحةِ الأولى
انا تلك رصاصه الانتقام ...
فتاتان يعيشان حياه معرقله
من الم حزن عذاب ادراك الخوف
في سن لا يتجاوز الخمست عشر سنه تهلكهن الحياة
ليكونن ضحايا لتنضيم يدعي الأسلام .....!!!
فماهوه مصيرهن ...؟؟
وماذا سوف يفقدن في مسيرت حياتهن ...؟
*************************
اهلا وسهلاً متابعيناا الغالين
وياكم الكاتبه رهام يعقوب
انشالله سوف اكفي واوفي معكم دون تقصير
في قصه. ضحايا اجرام داعش.