مالها مثيل ✨
5 stories
غــــــ𝐅𝐨𝐫𝐞𝐬𝐭ـــابـــة  by aria2008a
aria2008a
  • WpView
    Reads 46,699
  • WpVote
    Votes 4,385
  • WpPart
    Parts 45
نطق الكلمات ببطء... كأنّه يغرسها في صدري واحدة تلو الأخرى: - أنت... لن تتركني. هززت رأسي فورًا، والذعر يتسرب إلى صوتي: - هنري... توقف... أنت تخيفني. تغيّرت ملامحه فجأة. كأن الجملة أصابته في مكان لا يجب أن يُلمس. ثم- دفعني بيدٍ واحدة فقط. قوة واحدة... كافية ليُفقدني توازني وأسقط أرضًا. تراجعت على الأرض، أزحف... أرتجف: - لا... لن أهرب... أنا آسف... ضحك. لكنها لم تكن ضحكة. بل شيء آخر... أشد اضطرابًا. تلك الابتسامة... انحنى نحوي، ثم أمسك بقدمي وسحبني نحوه بسهولة، كأنني لا شيء: - دعني أتأكد... - أنك لن تفعلها. ركلته بذعر، أصرخ، أتنفس بسرعة... لكنّه لم يتأثر. لم يتوقف. التفت إليّ، وما زال يبتسم. ابتسامة... غير مستقرة. أخذ السكين. و رفعها ببطء. - سأقطع واحدة فقط... هذه المرة.
بجعٌ وغَسقْ by Arieanos
Arieanos
  • WpView
    Reads 44,897
  • WpVote
    Votes 2,847
  • WpPart
    Parts 33
فكرةُ الوجودِ ربما لم تكُن صعبةً كما كنتَ تقول ليّ دائمًا ، رُبما لو تعلّقتَ بها فقط ؛ لغدت أسهل لتُدرَس ، لتنمو فيكَ كما نمَت فيني على حينِ غرّة لكننا خائفيّنِ من فكرةِ وجودنا ، أحدنا مُتقبِّلٌ والآخرُ ساخِط ، لذلك سنبقى عالقيّن ، ولن ننجوّا أبدًا ... أنا مِنكَ وأنتَ مِن الوجود . *محتوى نفسي*
صغيري خُذْ بِيَدي by My_little1
My_little1
  • WpView
    Reads 31,481
  • WpVote
    Votes 1,995
  • WpPart
    Parts 28
٢٠ فصلًا + ٧ فصول إضافيّة الجزء الثّاني من السّلسلة بعدَ «صغيري عُد إليّ»
لازوريت by mennamohamed167
mennamohamed167
  • WpView
    Reads 10,684
  • WpVote
    Votes 921
  • WpPart
    Parts 17
«من وصلت روايتي له بشكل أو بآخر.. على رسلك عزيزي تمهل!...حذار أن تظن أنني سأخبرك أن تترك كل ما يهمك أمره خلفك قبل أن تقتحم حروف كلماتي وتغوص في خيالها؛ فلا أضمن أنك ستعود بهم سالمًا.. ولا بأنك ستظل عالقًا في ذلك الثقب الدودي بلا رجعة..فأنا لن أقول هذا أو ذاك.. ولكني سأقترب منك؛ لأهمس ناصحة بأن الجو بالداخل قارسٌ باردٌ حد الثلوجة.. لذا أغلق معطفك المفتوح هذا، وأحضر من فضلك قدحًا ساخنًا من القهوة، واحرص عزيزي على تخبئته جيدًا بين كفيك؛كي لا ترتشف منك الرياح حرارته... وهلمّ معي هيا أتلو عليك ما حدث قبل ألف عام!...أو ربما أكثر..»