في زمن كل واحد فيه بعيد عن الثاني، بس قلوبهم قريبة من ورا الشاشات، بدأت القصة بحزن وصل من بعيد. "نوف" اللي كانت تطفش وتدخل إنستقرام، لقت نفسها منجذبة لصوت رجال شجي، يغني حزن ما تعرف له سبب. هو "عبدالعزيز"، الشاب اللي الظروف سكتت صوته إلا في أغانيه اللي كلها شجن، كان متخبي ورا اسم مستعار، ما ترك وراه غير صدى صوته وجيتاره.
الكلام صار يمشي بينهم، والمشاعر بدت تتكون حبة حبة، بدون ما أحد يعرف عن الثاني أي شيء، لا اسم ولا شكل ولا حتى مكان، بس حب غريب وحلو في نفس الوقت.
بس الأيام كان لها رأي ثاني... فجأة، يختفي "عبدالعزيز" ويترك "نوف" ضايعة بين أسئلة ما لها جواب، وصوت ما يفارق بالها.
بعد سنين طويلة، ترجع "نوف" تزور جيزان، وهناك القدر يرتب لقاء ما كان على البال. في لحظة طوارئ، "نوف" تلاقي نفسها في قلب حدث يجمعها بـ "عبدالعزيز" وهم ما يعرفون إنهم يعرفون بعض أصلاً. هي لابسة نقاب، وهو ما يشوف وجهها. كل واحد منهم كان واقف خطوات بس عشان يكشفون إنهم "الطيرين" اللي جمعتهم من أول "رسالة بصوت حزين".
يا ترى، بيكشف القدر سر هالحزن القديم؟ وهل "نوف" بتلاقي جواب لسؤالها اللي ماله نهاية: "حزين من الظما ولا حزين من الشتاء يا طير"؟
نُبذة الروايه :
تبتدي من عائلة فواز ، فواز اللي أنسجن ظُلماً بـ تدَبّيسه لُتهمه ما أفتعلها هو ، و سُجن ستة عشر عاماً من قبل شهود أخيه الكاذبه ، بعد سنوات عديده يحصل لقاء يجمع حُسُن بنت فواز مع عبدالعزيز بن عُمر في صباح مُمطر و عاصف و شَخص يُلحق بها ، و تختبي في بيت عبدالعزيز لـِ حماية نفسها و يُرحب بها بِلُطف ، لكن كُلاً من يُدهش بعد فتره بالحقيقه الصـادمه التي تجمعهم ! وبأنهم ابناء .. !
حساب الانستقرام : totriwa.d
«حين تُنسَج خيوط النهاية ونرفع أيدينا نلوّح لطريقٍ وظلّ الشجر وبقايا أرواح البشر، حين تودّع الميناء والسفن وديارًا كانت منك وفيك لرحلة تُرجى منها الكثير، ويُحال عليك الحول ثم تعود صفر اليدين، لا أماني بَقيت ولا حبايب تنتظر، ما يتبعك إلا الوهم وصدى ذكرى غرزت سيوفها في جوفك، كل الحكاية كانت كذبًا، وكل الأماني حلمًا، طفلٌ دفاه الغريب ونساه القريب، وتشابكت خيوط الأقدار بين يديه حتى ضيّع طريقه وقراره ومصيره، استُبيح بجنونه وتشرد من نفسه وهويته وحُبّه المسروق الذي كان بمثابة طوق نجاته من الغرق، ورغم أنّه نجا ظلّ البحر عالقًا في عينيه..»
تنبيه:
كُتبت هذه الرواية لإنقاذ إنسان من صراخ الثكالى في ذهنه، ولم أقصد يومًا نشرها أبدًا.
أنا هُنا أعاند كل حدود الخيال، وأتحدّى منطق البشر، وأكسر قيود الإنسان.
أنا هُنا بحثًا عن روح تؤمن بالاختلاف وبصراعات المشاعر التي تتمكن منه حتى يظن أنها واقع، ولربما هي واقع!
فإذا كنتم ممّن يبحثون عن الحكايات التي تُرضي قيودهم الذهنية وسلاسل واقعهم، فلا تبحروا معي.
١٩ سبتمبر
انستقرام s_rx1900
يمان شخص بدوي ربى تقُى من العمر"٨"أعوام بعد توفّي والديها ولمًا أصحبت "١٨"عام من عمرها وأصبح الآن هو يبلغ من العمر "٣٠"وحبها ويريد الزواج بها بـــس اكبر عائق انها تعتبره مثل ولدّها
-هل سوفوا يتزوج بها؟-لنبحر في احداث روايتنا
"وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل"
لأن الحياه لا تعرف العدل
هو الرجل الوحيد الذي فهم جنونها دون أن يسأل.
وهو القاضي الذي نطق بالحكم بعينيه قبل لسانه.
منذ جلستها الأولى وهو يراها أكثر من مجرد قضيهوأكثر من ملف ملطخ بالتقارير والأقوال
لكن بين قاضٍ يفترض أن يكون عادلًا، وامرأة يتهمها الجميع بالجنون، تبدأ علاقة لا تشبه النجاة... بقدر ما تشبه السقوط البطيء.
كل شيء فيها يقول إنها خطيرة.
وكل شيء فيه يقول إنه يجب أن يبتعد.
لكن بعض الأحكام لا تُكتب بالمحاكم... بل بالقلب.
لو إلتقينا في عالم آخر
لوقعت.. لغرقت وتهت في حبك
ولكن ولدنا هنا في عالم انتِ القاتلة وانا السجان
واه من حرقة الإنتقام ولهيبها
تهنا معًا في هذا الظلام فهل سنغرق معًا أو ..
سأكون لك سلطانًا وتكوني لي ملاك؟