complet
67 stories
هوس سيزر  by VAELOT123
VAELOT123
  • WpView
    Reads 61,783
  • WpVote
    Votes 1,431
  • WpPart
    Parts 42
في مدينة مليئة بالظلام والخطر، تجد "لاريس"، الطالبة المتفوقة في الطب، نفسها في مواجهة مع الموت عندما تتدخل لإنقاذ رجل غامض مصاب. بينما تتعامل مع جراحه، تكشف عن حقيبته التي تخفي أسرارًا قد تغير حياتها إلى الأبد. مع تعقب عصابات المافيا لها، ووجود رجل مافيا قاسي يحمل قلبًا مليئًا بالعشق والحقد، تبدأ مغامرة ستقلب حياتها رأسًا على عقب. "هوس سيزر"، قصة مليئة بالدماء، العاطفة، والمفاجآت!
اسيرة قلب الزعيم by thw545
thw545
  • WpView
    Reads 264,708
  • WpVote
    Votes 4,866
  • WpPart
    Parts 34
❝لم تكن سوى فتاة عادية... حتى أصبحت أسيرة في قصره.❞ ❝هو زعيم مافيا لا يعرف الرحمة... وهي قلب نقي دخل عالمه الخطأ.❞ ❝قال لها بصوت بارد: "لقد نظرتِ إليّ مرة... الآن صرتِ لي للأبد."❞ ليليانا روسو، فتاة حالمة بسيطة تعيش حياة متواضعة وتحلم بأن تصبح مصممة أزياء. لكن حلمها يتحول إلى كابوس عندما تجد نفسها فجأة في قلب مافيا لا ترحم، في قبضة رجل لا يُقهر. زين فالكوني، زعيم المافيا الأقوى في أوروبا، لا يعرف سوى القسوة والسلطة. قلبه ميت... حتى ظهرت هي. لم يكن يريدها، لم يخطط لها، لكنها أصبحت نقطة ضعفه الوحيدة... ورغبته الأخطر. بين الأوامر والدم، بين الكبرياء والخضوع، تبدأ قصة حب لا تشبه القصص الأخرى... حب مسموم بالهوس، مليء بالغموض، يقوده رجل لا يعترف بالهزيمة وفتاة تقاتل لحماية ما تبقى من نفسها. فهل ستنجو ليليانا من هذا القلب الأسود؟ أم ستغرق فيه حتى النهاية...؟
آدم | Adam  by dalia7038
dalia7038
  • WpView
    Reads 10,129
  • WpVote
    Votes 226
  • WpPart
    Parts 7
قد أتخذت حياتها منحنى مُختلفًا بعد إختفاء أسرتها الصغيرة التي تبين في سجلات التحقيقات أنهم لاقوا حتفهم الأخير، فتاةٌ يشبه جمالُها طباعَها؛ هدوءٌ يأسر دون صخب صفاؤها ونقاؤها ينيران حياة من تطأها، إلا أن حياتها بقيت ظلٌ لم ينجُ من العتمة. وبالرغم من ذلك رافقتها عزيمتها بكل مرحلة في حياتها، متشبثة بها أستطاعت الحصول على شهادتها بالطب البشري ولكن هل سـتختتم تلك الليلة بذات العزيمة؟ متعدّد الوجوه، لكل وجه حكاية، ولكل طبع نافذة على سر لا يُرى إلا من كان قريبًا. ولكنه تمسّك بوجه واحد هالة مليئة بالغموض والكثير من الأسرار، وكان ذلك من الطبيعي في عالمه. كبيرًا كان أم صغيرًا، كل من حوله مرهون بإشارته، فارضًا وجوده بلا منازع. فهو وُلِد ليقود، وتم اختياره منذ ولادته ليكون الأخ الأكبر وكبير العشيرة بعد والده، الذي اعتبره يده اليمنى والأب الروحي. يراه البعض جامدًا صعب الإختراق، والآخرون يتدفئون بحرارة إحدى الوجوه المختبئة... ولكن من المقصود بالآخرين؟
وقعت في قبضته (مكتملة)  by amal_12kk
amal_12kk
  • WpView
    Reads 507,948
  • WpVote
    Votes 16,877
  • WpPart
    Parts 35
تحدث اشياء تفوق الخيال مافيا في مستشفى فتاه عاديه تقع بدوامه من مشاكل مصح للامراض العقليه ذكريات لا تموت ولا تمحى من الذاكره ذهاب الى المستقبل والرجوع الى الماضي
𝐖𝐇𝐄𝐍 𝐀𝐍𝐆𝐄𝐋𝐒 𝐋𝐈𝐄𝐒 | حين تكذب الملائكة by QueenAsmahan7
QueenAsmahan7
  • WpView
    Reads 342,763
  • WpVote
    Votes 17,194
  • WpPart
    Parts 12
تشوهت ثقة "ليسا كولنز" بالرجال بسبب تجربتها مع رئيسها السابق لورانس، و حتى تجد وظيفة ٱخرى دون أن تكون لقمة سهلة في فم رئيسها الجديد، غيرت إسمها، و تنكرت بقشرة قبيحة لا تلفت إليها الأنظار، و لا تشجع أحدًا على التحرش بها، لكن رئيسها "راينر غرانت" كان قوي الملاحظة أكثر مما توقعت، و رأى في عينيها و أطوارها شيئًا أبعد من الجسد، حينها عرفت أن العمل مع رجل صارم، وسيم، و ذكي مثله يشكل خطرًا كبيرًا و مجازفة جنونية... ليس على كذبتها فقط، بل على قلبها أيضا، و عرف راينر من جهته أن ليسا ليست مجرد سكرتيرة في شركته، إنما هي أكثر الألغاز تعقيدًا على مر سنوات حياته، كانت أمام عينيه بكل غموضها و شحوبها كدوامة أسرار مشتعلة، و رغم أنه أراد في مكتبه سكرتيرة للعمل لا لإغوائه، إلا أنه لم يمانع أن يحترق في دوامة ليسا حتى يكشف سرَّها و يخلع عنها القناع الذي تتوارى خلفه طوال الوقت، لكن في اللحظة التي تسقط فيها القشرة الشاحبة و يقول وجه ليسا الحقيقي كلمته، هل يكون جمالها سببًا كافيًا لغفر الكذبة، أم على القلب أن يتدخل و يغير مجرى الأحداث لصالحه؟
𝐎𝐔𝐑 𝐌𝐀𝐙𝐄 | متَاهتُنا by QueenAsmahan7
QueenAsmahan7
  • WpView
    Reads 341,059
  • WpVote
    Votes 18,926
  • WpPart
    Parts 16
أندريا المغنية الجميلة تقف فوق جسر على وشك الانهيار، زواج أمها المهدد بالدمار، و نجاحها الذي بات على المحك، على ضفة ينتظرها حل جذري لكل المشاكل في يد رجل يكرهها و يطلبها لتشاركه زواجا شكليا، و على الضفة الأخرى رجل آخر يمكن أن يحبها إلى الأبد و لا يطلب منها سوى أن تقرأ رسائله و تقبل هداياه دون أن تسأله من يكون! أندريا في متاهة من الألغاز و الأسرار التي لا تنتهي، تُرى... هل يمكنها أن تهتدي إلى الطريق الصحيح و تمنح قلبها لمن يستحقه؟
𝐄𝐕𝐄𝐍 𝐒𝐓𝐀𝐑𝐒 𝐅𝐀𝐋𝐋 ���𝐈𝐍 𝐋𝐎𝐕𝐄 | النجوم أيضا تحب by QueenAsmahan7
QueenAsmahan7
  • WpView
    Reads 129,954
  • WpVote
    Votes 7,835
  • WpPart
    Parts 8
مارلين وودز شابة طموحة ترعرعت على حب المسرح، و أحاط بها سحر التمثيل منذ نعومة أظافرها، لكن بريق الشهرة ظل خيالا في سماء بعيدة، و بدل جوائز الأوسكار التي حلمت يوما ما أن تلمسها بفخر... وجدت بين يديها أدوات التنظيف و الفواتير المتراكمة و أوامر رئيسها "ريك مالوري"، فتقرر في لحظة تمرد رفع برقع اليأس عن وجهها، و وضع خطوة جريئة نحو النجاح، غير أنها لم تكن تتوقع أبدا أن تقلب تلك الخطوة عالم النجم ريك، و أن الأمر سينتهي بها داخل عرين الأسد... و ربما قلبه أيضا!
𝗢𝗿𝗱𝗶𝗻𝗮𝗿𝘆 𝗺𝗮𝗿𝗿𝗶𝗮𝗴𝗲/زواج عادي  أسرار خلف الأبواب by C_a_m_o_r_r_a
C_a_m_o_r_r_a
  • WpView
    Reads 1,689,656
  • WpVote
    Votes 57,191
  • WpPart
    Parts 32
"هيَ عارضة أزياء مشهورة، تعود إلى مسقط رأسها لتجد نفسها مجبرة على الزواج من رجل بارد، متزوج ولديه أطفال. ما السر الذي دفعها لقبول هذا الزواج؟ وما الأسرار التي يخفيها هذا الرجل الغامض. وما الاقنعة التي تضعها هيَ؟" "لا أريدك زوجة بورقة فقط. بل بالروح قبل الجسد.. حين تقبلين، تكونين لي كامرأة على اسمي. اسمي وحده من سيكون بعد اسمك، كما جسدك قبل جسدي." "لكي تكوني ما تريدين أقتلي ُكل من يمنعكِ وأشربي دمائه" جميع الحقوق تعود لي ولا اسمح بترويج اي رواية على منصتي... _اي فكرة متشابها ليست لي علاقة وهيا محظ تشابه لا أكثر _ ⚠️تحذير: يحتوي المحتوى على كلام غير لائق وعنف، إذا كنت لا تفضل ذلك فلا تتابع.
Cup of coffee by xx__ro7
xx__ro7
  • WpView
    Reads 108,017
  • WpVote
    Votes 4,305
  • WpPart
    Parts 16
لا احد يقرا المقدمات لذلك لندخل في صلب القصةِ مباشرةً .
In her shadow by nona_ni7
nona_ni7
  • WpView
    Reads 102,123
  • WpVote
    Votes 4,782
  • WpPart
    Parts 24
كان حُبَّه لها عظيمًا... حتى بعد موتها. وكان تملّكه لي أعظم، حتى وأنا أعلم أنني مجرد ظل. قالوا لي: لا تقعي في حب رجلٍ لم يتعافَ بعد. لكن كيف لي أن أقاوم رجلاً يذوب حنينًا لامرأةٍ دفنتها الأيام، ويشتعل نارًا كلما اقترب مني؟ كان يعيش في ماضيه، وأنا كنت حاضره... أو هكذا أقنعت نفسي. نظراته كانت تخترقني، لكنني كنت أرى فيها طيفها. لم يهمس باسمي دون أن يمرّ اسمها بين شفتيه أولًا. هو أرمل... مكسور... عاشق ميتة. وأنا فتاة... تعلّقت برجلٍ لا يستطيع أن يحبني دون أن يخونها داخله. فهل كنت حبيبته؟ أم بديلًا لهدوء قبرها؟ وهل يمكن لقلبي أن يحتمل حياة... في ظل زوجته؟ بداية النشر 10 اوت 2025: