نبذه :
استطاعت مغادرة الغابة بصعوبة بعد أن تاهت أكثر من مرة، تجرّ خطواتها المثقلة وهي تبحث عن أي مخرج ينقذها من ذلك الضياع. كانت الرياح تشتد حولها كأنها تدفعها للعودة، وقطرات الثلج الرقيقة تتساقط على جسدها المرتجف فتزيدها برودة وضعفًا. عيناها لا تفارقان الأرض، حيث تنتشر بقع دماء متناثرة تزيد المكان غموضًا ورعبًا، بينما كانت تضم يديها إلى صدرها محاولة أن تمنح نفسها بعض الدفء في هذا الفراغ القاسي الذي يخلو من أي وجود بشري.
لكن ذلك الهدوء الموحش لم يدم طويلًا...
فجأة، ظهر شخص من العدم.
تقدّم منها ببطء، فرفعت رأسها تريد سؤاله أو طلب المساعدة، لكن الكلمات انقطعت في حلقها فور أن التفت نحوها. كانت الصدمة كفيلة بتجميد أنفاسها؛ دماء تلطخ شفتيه، وعينان حمراوان تلمعان ببريق مرعب لا يشبه البشر. تراجع أنيابه إلى الخارج، وصوت أنفاسه كان أشبه بزئير وحش يسبق الانقضاض.
صرخت برعب، محاولة الرجوع إلى الخلف والهرب، لكن قدميها خانتها وسقطت أرضًا، ترفع يديها بسرعة لتغطي وجهها كأنها تحاول الاختباء من مصير قادم لا مهرب منه.
حين أبعدت يديها قليلًا، سمعت زمجرة ذئب عميقة تهزّ الصمت من حولها. ظهر أمامها جسد ضخم، عاري الصدر، مليء بالخدوش وكأنه خرج من معركة لا تنتهي. كان يعطيها ظهره، لكن حضوره وحده كان كافيًا لبث ال
مكتملة 🤍✨
•••
أغمضت عيناي اتراقص على أعتاب الخيال...
سافرت بعيدًا مُحلقة بين السماوات.
داعبت أناملي الرفيعة النجوم المتناثرة في خضم الفضاء، كما حلق جسدي بين إبعاده الا متناهية.
جذبني ثُقبًا، والقاَني الأخر.
صنعت بيدي عالمي الخاص ونثرت بقلمي كلماته الهوجاء.
دون ترتيب.
دون إرادة.
و دون عودة.
لم أكن إعلم ان تلك ستكون نهايتي، او ان هذا هو قدري.
وان فعلت؟.
لكنت فتحت ابوابًا وأبوابًا من الجحيم للوصول اليه مرة أخرى دون ذرة ندم
•••
رواية تمايلت كلماتها بين الحقيقة و الخيال لتصنع سطورها الخاصة
هذه هي حكايتي التي تحوي بداخلها حفنة مكثفة من الأسرار، حفنة من خبايا العالم التي لا تظهر سوى لمن يختاره القدر.
•••
كــاوُس
بدأت في " 18-8-2019"
تم التعديل بالكامل في " 21-10-2021"
تم الانتهاء في " 25-5-2022"
أمـل أبـرإهـيـم
"هيَ عارضة أزياء مشهورة، تعود إلى مسقط رأسها لتجد نفسها مجبرة على الزواج من رجل بارد، متزوج ولديه أطفال. ما السر الذي دفعها لقبول هذا الزواج؟ وما الأسرار التي يخفيها هذا الرجل الغامض. وما الاقنعة التي تضعها هيَ؟"
"لا أريدك زوجة بورقة فقط. بل بالروح قبل الجسد.. حين تقبلين، تكونين لي كامرأة على اسمي. اسمي وحده من سيكون بعد اسمك، كما جسدك قبل جسدي."
"لكي تكوني ما تريدين أقتلي ُكل من يمنعكِ وأشربي دمائه"
جميع الحقوق تعود لي ولا اسمح بترويج اي رواية على منصتي...
_اي فكرة متشابها ليست لي علاقة وهيا محظ تشابه لا أكثر _
⚠️تحذير: يحتوي المحتوى على كلام غير لائق وعنف، إذا كنت لا تفضل ذلك فلا تتابع.
بيانكا... طالبة جامعية في العشرين من عمرها، تعيش حياةً عادية مليئة بالمحاضرات، والضحكات، وجنون أصدقائها الذي لا ينتهي.
وفي إحدى جولات لعبة "الحقيقة أو الجرأة"، لم يكن عليها سوى تنفيذ تحدٍ بسيط: الاتصال برقمٍ مجهول وإلقاء جملةٍ سخيفة قبل إغلاق الخط.
كان الأمر مجرد مزحة...
لكنها لم تكن تعلم أن ذلك الرقم العشوائي لم يكن لشخص عادي، بل كان الخط الشخصي لأقسى، وأخطر زعيم مافيا في إيطاليا؛ رجل ترتعد ايطاليا عند سماع اسمه، وتحسب الحكومة له ألف حساب.
زعيم لم يجرؤ أحد يوماً على إهانته أو رفع الصبر أمامه، يجد نفسه فجأة مستهدفاً بمكالمة ساخرة من فتاة مجهولة تصفه بـ "الغبي"! تلك الضحكة العفوية والكلمات الجريئة التي اخترقت حصونه، لم تثر غضبه فحسب، بل أشعلت في قلبه المظلم شرارة غامضة تحولت إلى هوس جنوني ومطبق بها.
يقولون إن الألفا لا يترك ما يخصه أبداً فماذا لو كانت رفيقته ملكاً لرجل آخر؟
فاليريان الألفا الملعون والزعيم الأكثر خطورة في عالم المافيا لم يؤمن يوماً بالقدر... حتى رآها روزاليندا البشرية الرقيقة التي تحمل حياة جديدة بداخلها كانت كل ما حُرم عليه
هو يمتلك القوة لتحطيم الجدران لكنه يقف عاجزاً أمام خاتم الزواج في إصبعها وبينما تطارده لعنته القديمة وأعداؤه من عالم المستذئبين يجد نفسه في حرب ضروس ليس فقط ضد أعدائه، بل ضد غريزة التملك التي تشتعل بداخله تجاه امرأة حامل بطفل غريب
الحب الخيانة، والدماء... في عالم فاليريان القواعد تُكسر والقدر لا يخطئ أبداً
الكتاب الثاني:
تكملة لكتاب "Résilience "لا يمكن قراءتها كقصة مستقلة.
إنها الشيطان الذي يخلق الفوضى، وهو ملاك يبحث عن السلام.
هو يهدئ فوضاها ، وهي تؤجج ناره، كلاهما ثنائي مثالي في الجنة والجحيم.
الفتاة التي كانت تهتم كثيرًا بكل شخص وكل شيء، لم تعد تهتم بعد الآن.
لقد حل البرود محل الحنان في قلبها، وتم بناء الجدران عالية، وارتبطت القسوة باسمها، وأصبح اللعب بالبنادق هوايتها المفضلة.
الملاك الذي كان لطيفًا في السابق، أسقط أخيرًا جناحيه وهو الآن الملاك الساقط، الشيطان نفسه ، لأن بعض الملائكة مقدر لهم السقوط في هذا العالم المليء بالوحوش ليعادوا إلى مكانهم الصحيح.
لقد تغيرت ويمكنك رؤية ذلك في عينيها، وسماع ذلك في نبرتها، والشعور بذلك في لمستها.
إنها ليست هي نفسها
وهي تعود
لأن رحلتها لم تنتهي بعد.
مرحبا بكم مرة أخرى في رحلتها.
_____________
ملاحظة : جميع الحقوق محفوظة للكاتبة الاصلية أنا فقط اقوم بترجمتها لا غير .
عالم الرواية
"ماريان؟ كيف؟ لماذا؟"
اخت الشريرة المقدر لها الموت
"سنهرب الليلة"
لا تقلق فيليكس، سأنقذني... و أنقذك.
لعنة عائلة الدوق... مصاصو الدماء
"ما الذي تفعله الآنستان في أرضي؟"
"سأعرض عليك صفقة، سيدي الدوق. دمي، مقابل ان احيا هنا!"
هل سننجو؟
التلة غارقة في الضباب، والغابة عرفت اسمها قبل أن تطأها قدماها.
هو لم يكن بشرًا تمامًا، وهي لم تكن مستعدة للإحتراق في ما يكون.
كل ما فيه مشوّه.
روحه، اسمه، وحتى ذاكرته.
ارتكب ما يكفي من الخطايا ليُطفئ ألف شمس،
لكن عيناها اغرقت روحه المشتعلة، فأيقن أن الخلاص ليس سوى شكلٍ آخر من الهلاك.
لم تكن نورًا.
كانت لعنةً جديدة. الغرق فيها كان بارداً، هادئاً.
جميلة لدرجة جعلته ينسى كل ما أحرقه من قبل.
.
.
.
.
.
تحذير ⚠️: تصنيف البالغين ليس لمشاهد جريئة أو جنسية بل لمشاهد دموية وعنيفة ومواضيع حساسة تطرقت لها الرواية.
_ _ _ _ _ _
_ _ _ _ _ _
الرواية و الأفكار ملكي و غير مقتبسة و أي تشابه بين هذه الرواية و رواية أخرى سيكون محض صدفة لا أكثر.
ملاحظة: هذه الرواية ليست مناسبة لمن هم تحت سن السادسة عشرة(16). رجاءً لا تقرؤا هذه الرواية إن كنتم تحت السن.
قد أعذر من أنذر و أنا متبرئة من ذنوبكم.
القصة حاصلة على وسوم:
#1 في mate
#1 في وسم